HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

اننا امام ثمان واربعين ساعة مفصلية

15
NOVEMBER
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

هل يسلك التفاهم على الوزير السابق محمد الصفدي رئيساً للحكومة، طريقه نحو الاستشارات الملزمة؟ وفي حال تحقق هذا الأمر، هل طريق التأليف معبَّدة بعد التكليف؟

هذان السؤالان تجيب عليهما نتائج الاستشارات لا حصيلة التأويلات، كمثل ما حصل اليوم مع الدردشة الإعلامية التي أجراها الوزير جبران باسيل، والتي تعرض بعدها لهجوم شرس، علماً أن مكتبه الإعلامي شدد على أن ما نقل عنه يفتقد إلى الكثير من الدقة في العناوين والتفاصيل.

وفي هذا السياق، لفتت أوساط معنية بمسار التكليف والتأليف عبر الـOTV إلى أن المشاورات تقدمت في الاساس نحو اختيار الصفدي، باعتباره مرشح الرئيس سعد الحريري، وهو يتمتع بحيثية وقبول كبيرين في الأوساط السنية، إلى جانب موافقة ودعم الغالبية الكبرى من القوى السياسية والكتل النيابية على الصعيد الوطني، لتشكيل حكومة ميثاقية تنال ثقة الناس والبرلمان في آن معاً.

واعتبرت الاوساط ان الحملة على الصفدي في وسائل التواصل أو على الأرض تصب في السياق الرفضي الذي يبديه من هم وراء الناس الطيبين في اي مخرج مطروح، عبر رفض كل شيء بالمطلق من دون تقديم بديل، سوى الاصرار على الانقلاب على النظام والدستور والاقتصاد والاستقرار .

وفي سياق آخر، أشارت الاوساط الى ان الظهور المسلح والاعتداء على الجيش في جل الديب والبقاع والإصرار على قطع الطرقات الرئيسية مؤشرات تؤكد أن المسألة تجاوزت القضايا المطلبية وأن بعض المتظاهرين ضد الفساد والضرائب اصبحوا أسرى مخطط حزبي واضح لضرب الاستقرار.

وشددت الأوساط على وجوب تغليب العقل على الغريزة، والتركيز على استعادة الاستقرار، والانطلاق بجدية لمعالجة الازمة الاقتصادية وتفادي الانهيار المالي.

واكدت الاوساط اننا امام ثمان واربعين ساعة مفصلية، بعدها تكون الرؤية انقشعت، سواء نحو الحل... او المجهول.

OTV
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING