HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

١٣ تشرين الأول ١٩٩٠ ذاكرة شعب وحقيقة تتكرَّر - بقلم شربل خليل

12
OCTOBER
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

في ذلك اليوم الحزين من تاريخ لبنان، دُفِنت أجساد عسكريين ومدنيين في التراب، فأزهرت قضيةً مقدسة دافع عنها لسنين طويلة شباب التيار الوطني الحرّ، وما زالوا.

في ذلك اليوم الأسود قام الجيش السوري بالإتفاق مع تُجَّار الداخل، بالهجوم على آخر معقل للحرية في لبنان والشرق، على شعب كان يصرخ "حرية، سيادة إستقلال".

وكانت آخر كلمات قائد المسيرة وهو يغادر إلى منفاهْ، "إن العمل الذي بدأتُموهْ لن ينتهي إلا بتحقيقه ... فإلى اللقاء".

١٣ تشرين الأول ١٩٩٠ في وجداننا، كما كتب العماد عون، هو "كرامةُ الخاسرين وذِلُّ الرابحين".

طالت الأيام، وكثيراً ما مررنا بحالات اليأس، وغالباً ما كنا وحيدين في الساحات، لا نحمل في قلوبنا سوى كلمات العماد عون الأخيرة "إلى اللقاء"،


هو الذي لطالما كان مؤمناً بالعودة، عودة الحق لأصحابه، عودة الصَّحوة إلى الخارج الذي سلَّمنا، والداخل الذي باعنا لقاء وعودٍ تبخَّرتْ، فكان مصيره السجن.

دائماً ما كان ينتابُنا شعورين،

شعور الحزن على لبنان الذي سقط، فأصبح مُرْتَهناً إلى الخارج، وسقط معه القناع عن كثيرين اسْتَزْلموا لقاء السلطة والمال،

وشعور الأمل بأن يعود الوطن إلى الوطن، الأمل بصحوة شعب لبنان العظيم، الأمل بأن نَشعُرَ من جديد بعدالةٍ سُلِبَتْ منَّا، واسْتُبدِلت بسجون العارْ …

١٣ تشرين الأول ١٩٩٠ سيبقى إلى نهاية الزمن، جريمة في عُنُقِ كلّ من شارك في سَفْكِ دماء العسكريين والمدنيين.

وبين تشرين الأول ١٩٩٠ وتشرين الأول ٢٠١٩، أوجه شبه كثيرة،

ها هو التاريخ يعيد نفسه، فالتشرينيين ما زالوا في الحُكم، بأقنعةٍ مُعرقِلَة،

تعرقل سير العدالة، تحمي القضاة الفاسدين، تصوِّت ضد مشاريع قوانين مكافحة الفساد، رفع الحصانات وعودة الأموال المنهوبة إلى الشعب،

أقنعةٍ تُشوِّه مسيرة التيار، تحارب قائد المسيرة، تبثّْ الشائعات، تتلاعب بالدولار، تتحكم بالمرافق الحيوية، تضلِّل اللبنانيين، تلهثُ وراء المال، ناهيك عن المطابخ التي تطبخ السُمّ للبنان،

حقاً إن العمل الذي بدأناه لم ينتهِ بعد، بل اشتدَّ ضراوةً، فأولئك التجار الفاسدين الذين واجهناهم في التسعينيات وما بعد، قد اشتروا الآن أقنعةً مزيَّفة، وأصبحت المواجهة أشرس، وعندما يضيق الخناق على أوكار الفاسدين، تهب دبابير الفساد للدفاع عن آخر معاقلها.

ويقف التيار مجدداً وحيداً في ساحات المواجهة، مُتسلِّحاً بخبرته النضالية، وتجربته الطويلة في المواجهة،

وفي ظلّ الوضع الإقتصادي والمعيشي الصَّعب، تسري كلمات فخامة الرئيس في عروقنا، ويبقى الإيمان بأن نربح هذه المواجهة معاً،

وفي النهاية ستسقط حتماً هذه الأقنعة السوداء، كما سقطت أقبية المُحتلّْ السوداء ... وسنبقى معاً

عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر

 

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING