HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 15/8/2019

15
AUGUST
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

كل ما سبق مفهوم، وقد يكون مقبولا. أما غير المفهوم ولا المقبول، فهو أن يصل الأمر بالحزب المأزوم نفسه إلى التشكيك ببيانات رسمية صادرة عن الجيش، بغاية وحيدة هي التعرض لوزير الدفاع، ففي ذلك ما يدعو إلى الاستغراب والاستهجان والاستنكار، ذلك أن الجيش اللبناني يبقى في نظر الجميع، وبلا تمييز بين طائفة ومذهب ومنطقة وأي انتماء آخر، الحصن اللبناني المنيع، والملاذ اللبناني الأخير، يوم يتخلى كثيرون عن الدولة، ويغدرون بها، قبل أن يعودوا لاحقا إلى المزايدة في الحرص عليها.

في كل الأحوال، صحيح أنه قبل يومين، عرض تقرير تلفزيوني عبر إحدى المحطات قيل إنه عن معبر غير شرعي. لكن الجيش اللبناني، الجهة المعنية بالموضوع، أصدر أمس بيانا واضحا، فصل فيه قصة الشاحنة المسروقة التي انطلق منها التقرير، والتي تعود إلى مرحلة تسبق ولادة الحكومة الحالية، وأكد توقيفها مع سائقها.

وجاء في بيان الجيش أنه في ما يتعلق بالصور التي نشرت لعدد من الشاحنات التي تمر ليلا على ما سمي بالمعبر غير الشرعي في التقرير المذكور، وتحديدا في منطقة القصر، فهذه الصور مجهولة المكان والزمان. ونفت قيادة الجيش في بيانها صحة هذه المعلومة، كما دعت وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في تناول أي معلومات تتعلق بالمؤسسة العسكرية، والعودة إليها للتثبت من صحة هذه المعلومات قبل نشرها.

مهما يكن من أمر، وبعيدا من زواريب السياسة، الخلاصة وحيدة: إذا وصلنا إلى حد التشكيك بالجيش، فمن نصدق بعد اليوم؟. سؤال برسم كل من يعنيه الأمر.

ما عدا ذلك، ترقب لانتقال رئيس الجمهورية غدا إلى بيت الدين، وانتظار لكلمة الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الخامسة من عصر الغد في ذكرى الانتصار في حرب تموز 2006، إلى جانب قضية الطعن في بعض بنود الموازنة.


**************** 



* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

فيما خيمت سكينة الأعياد على الساحة الداخلية، ظلت الأنظار شاخصة نحو العاصمة الأميركية، ترقب ما ستتمخض عنه المحادثات التي أجراها رئيس الحكومة سعد الحريري مع المسؤولين الأميركيين، ويتوجها قرابة العاشرة من مساء اليوم بلقاء مع وزير الخارجية مايك بومبيو، بعدما مهد لهذا اللقاء باجتماع مع نائب وزير الخارجية ديفيد هايل المكلف بالملف اللبناني، ومساعده لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر المسؤول عن ملف ترسيم الحدود.

ويجمع المراقبون على أن أهمية اللقاء مع بومبيو تكمن في معرفة توجهات الإدارة الأميركية حيال لبنان في المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل ما تردد عن نية أميركية بتوسيع لائحة العقوبات لتطال قوى وشخصيات من خارج الهيكل التنظيمي ل"حزب الله"، لتطال حلفاء للحزب في لبنان.

وإلى الشق السياسي، استحوذت الضغوط المالية الأميركية على حيز كبير من محادثات الحريري الذي بحث مع مسؤول مكافحة الارهاب في الخزانة الأميركية، في العقوبات المفروضة على شركات ومؤسسات لبنانية. وفي السياق يلتقي الرئيس الحريري رئيس البنك الدولي في وقت لاحق الليلة.

في أي حال، نتائح المحادثات اللبنانية- الأميركية ستكون في صلب الكلمة التي يوجهها السيد نصرالله غدا في ذكرى الانتصار بعدوان تموز، وفي هذا الاطار سأل الدكتور سمير جعجع عن خلفية الرسالة التي وجهها السيد نصرالله لوزير الخارجية الايرانية بالتزامن مع وجود رئيس حكومة لبنان في واشنطن.

سؤال آخر من خارج الحدود، هل يعني الافراج عن الناقلة الايرانية المحتجزة في مضيق جبل طارق، انفراجا في أزمة الناقلات في مضيق هرمز، أم أنه من المبكر الجزم في هذا الأمر الآن؟.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

الحراك السياسي الداخلي، على انكفائه بقوة عطلة الأعياد. وحده الإنتصار المبين على العدو الإسرائيلي في ختام حربه على لبنان، حاضر في ذكراه الثالثة عشرة وأحد عشر كوكبا.

وكما صنع لبنان في مثل هذا اليوم انتصاره، فإن اللبنانيين اليوم وفي كل لحظة، مدعوون إلى التمسك بكل العناوين التي صنعت ذلك النصر المبين: المقاومة والجيش والشعب.

هذه الدعوة أطلقها الرئيس نبيه بري اليوم، قبل أن يضيف: دائما وأبدا في مواعيد النصر، الصوت والصدى للمقاومين.

أيضا وأيضا في يوم إضاءة الشمعة الثالثة عشرة للإنتصار، أكدت حركة "أمل" أنها ستبقى صمام أمان لبنان، وعنوان حمايته من مخاطر الأطماع الصهيونية بأرضه وثرواته ودوره. ودعت لإبعاد ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة عن أي خلاف داخلي. وشددت الحركة على أنها ستبقى قاعدة الإرتكاز للسلم والوفاق الوطني، وسيبقى رئيسها رجل المقاومة والدولة.

أركان الدولة أمامهم مواعيد عدة، أحدها في الخارج لرئيس الحكومة سعد الحريري مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في واشنطن. أما في الداخل، فإن غدا الجمعة، موعد انتقال رئيس الجمهورية ميشال عون إلى المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين. هذاالأمر كان ليمر على نحو عادي جدا، لولا حصوله بعد تطورات عديدة بدأت بحادثة قبرشمون، وتوتراتها الأمنية والسياسية قبل احتوائها في لقاء المصارحة والمصالحة الذي استضافه قصر بعبدا.

وعشية الرحلة الرئاسية الصيفية، صدر موقف "إشتراكي" مرحب "بفخامة رئيس البلاد" بين أهله وبيئته، ومؤكد على احتضانه ليبقى كما كان في المصالحة أبا للجميع.

في الشأن الداخلي أيضا، حسم "حزب الله" اسم مرشحه الذي سيخوض الإنتخابات النيابية الفرعية في دائرة صور، في الخامس عشر من أيلول المقبل، وهو الشيخ حسن عزالدين.

وفي الإنشغالات اللبنانية أيضا، عودة هاجس النفايات المتجولة بين المناطق، وآخرها الشمال حيث حطت في مطمر تربل، الأمر الذي جوبه باعتراضات وتسبب باستقالات في تيار "المستقبل" بالضنية.

إقليميا، يكثف الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف إدلب الجنوبي، حيث سيطرت وحداته اليوم على بلدات إضافية، وباتت على مبعدة أقل من سبعة كيلومترات من مدينة خان شيخون الإستراتيجية.

أبعد من سوريا، كانت سلطات جبل طارق تفرج عن ناقلة النفط الإيرانية "غرايس 1"، رغم التدخل السلبي للولايات المتحدة التي حاولت عرقلة الأمور، ما دفع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لإتهامها بمحاولة القرصنة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

أبحرت ناقلة النفط الإيرانية "غرايس 1" بعيدا في ميادين السياسة، متخطية كل القراصنة، رافعة العلم الايراني عاليا، في نزال طويل نقلته "غرايس" إلى ميناء جديد.

أذعنت حكومة جبل طارق، ومن خلفها لندن ومعهما واشنطن، لرسائل القوة الايرانية، ولم تفلح محاولات القرصنة الأميركية المتجددة في اللحظات الأخيرة، بتغيير القرار الذي كتبته طهران على صفحات الخليج ومضيق هرمز، وتلته محكمة جبل طارق.

تحررت السفينة الإيرانية موسعة المضائق السياسية امام طهران، فيما الضائقة تطبق على أعدائها الواقعين بين هجرة معاكسة وسكين فدائي أحكم في هيبة الجيش العبري.

عملية طعن بطولية نفذها فلسطينيان في أحد شوارع القدس المحتلة، أدت إلى إصابة جندي صهيوني بجروح خطرة، وإصابة قوات الاحتلال بحال من الهستيريا، دفعتها إلى إغلاق بوابات المسجد الأقصى.

ضربة قاسية إضافية سجلتها إحصاءات الهجرة ليهود الفلاشا من فلسطين المحتلة، هجرة أضاءت على مجتمع عصي على الحياة، يضاف إلى فاشيته عنصرية عرقية أراقت دم اليهود من أصل افريقي برصاص الشرطة.

أما أصل السهام التي أصابت مقتلا عند الصهاينة، فنصر مبين للبنان صنع بقوة جيش وشعب ومقاومة، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري بمناسبة نصر تموز إلى التمسك بهم، وفي تغريدة المنتصر ختم الرئيس بري قائلا: "دائما وأبدا في مواعيد النصر، الصوت والصدى للمقاومين".

وغدا الموعد مع صوت المقاومين وصدى انتصاراتهم، راسم المعادلات وفارض الردع على الأعداء، الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، الذي سيطل عند الخامسة من عصر الغد محييا نصر تموز في احتفال: نصر وكرامة. خطاب يترقبه الصهاينة كما تناقل إعلامهم، كتتويج لما سموه حملة اعلامية كرست انتصار لبنان، وكان ل"المنار" دور كبير فيه، بحسب الاعلام العبري الذي ينتظر أيضا ما سيكشفه "حزب الله" الليلة في وثائقي "جند مغرقون"، الذي ستبثه المنار بعد نشرة الأخبار.


***************** 


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

الأزمة السيادية المزمنة التي تتخبط فيها الدولة لفقدانها حصرية قرار السلم والحرب، معطوف عليها أزمة السيادة الأمنية الداخلية المستعصية لفقدانها حصرية حمل السلاح وفرض الأمن بالقوة، يضاف إليها أزمة السلطة القضائية التاريخية لفقدانها حصرية فرض العدالة ومعاقبة المجرمين، وهذا ما بدا جليا في طريقة معالجة حادثة قبرشمون.

بعد هذه الأزمات، أطلت أمس أزمة جديدة بأنفها مزكمة كل الأنوف، على اختلاف انتماءاتها الطائفية. صحيح أنها مزمنة لكنها تأكدت أمس فاقعة مقززة، ألا وهي فقدان الدولة هيبتها البيئية، إذ تبين بالوجهين الشرعي والشارعي أن الدولة أضعف من أن تفرض على مواطنيها حلا ولو مؤقتا لأزمة نفايات مناطقية.

مسرح الحدث، إمارات الشمال ذات السيادة، حيث قال قسم من شعوب هذه المناطق، لا للحل المقترح، مفضلا السباحة في القاذورات لأنها غير صافية المعتقد، على أن يجد لها مطمرا يستوفي كامل الشروط الصحية والبيئية. فما كان من الدولة إلا أن انصاعت لهذه "الهرأة" وتراجعت، ولا حل في الأفق ولو حجبت النفايات الأفق.

في ظل مسلسل الاعتلال الذي يتابعه العالم، وخصوصا الدول المهتمة بلبنان، يواصل الرئيس سعد الحريري زيارته الرسمية إلى واشنطن، والأجواء المستقاة توحي بأنه يجد قبولا لدى الادارة الأميركية بعدم اللجوء إلى المزيد من العقوبات وأن ما يجري عندنا هو من الخصائص المواكبة تاريخيا لإدارة الدولة اللبنانية شؤونها، ولا جديد استثنائيا حصل يستدعي اجراءات أميركية عقابية استثنائية.

ويتوقع الرئيس الحريري أن تظل الولايات المتحدة على نظرتها السموحة إلى لبنان الذي لا يتحمل المزيد. فترسيم الحدود مع اسرائيل بما يخدم لبنان ويحفظ حقه في ثرواته الطبيعية، يفيد منطق الدولة على حساب منطق "حزب الله"، وكذلك تثبيت الاستقرارين النقدي والمالي والحفاظ على برامج تسليح الجيش وتدريبه، بينما تشديد العقوبات يهز الاستقرارين المذكورين ويقوي منطق الدويلة على منطق الدولة، علما بأن "حزب الله" وإيران يشوشان بقوة على هذه الزيارة.

وفي ما يشكل ترجمة لمهمة الحريري في شقها السيادي، يتوجه الرئيس ميشال عون إلى قصر بيت الدين، المقر الرئاسي الصيفي، لقضاء خمسة عشرة يوما، ناقلا معه كل علامات سيادة الجمهورية إلى الجبل الذي لا يزال يضمد جروح "البساتين" ويقتلع أشواكها، وسيلاقيه رئيس "التقدمي" ممثلا بكريمته وبلفيف من مشايخ الجبل وفاعلياته بكل آيات التكريم وحسن الاستقبال، بما يفترض أن يطوي إلى غير رجعة ما حصل من مآس، قبل "البساتين" وفيها وبعدها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

أجواء واشنطن جيدة، والمحادثات التي أجراها رئيس الحكومة سعد الحريري، ويختتمها بعد نحو ساعتين من الآن بلقاء وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، ستتوَّج على الأرجح، قرابة العاشرة بتوقيت بيروت باعلان أميركي هام وجيد للبنان.

تقول معلومات الـLBCI، أن الرئيس الحريري مصر على الاستحصال من الأميركيين على تطمينات عن الوضع الاقتصادي والمالي، قبل تصنيف standard and poors المتوقع آخر آب. فهل يعلن الأميركيون التمسك باستقرار لبنان، والعمل على تحسين وضعه الاقتصادي وصولا إلى ذكر دعم مؤتمر "سيدر" بالاسم؟.

حتي يأتي الجواب الأميركي على هذه النقطة بالتحديد، ثمة وضوح في واشنطن يتعلق بالعمل على مسارين منفصلين في ما يتعلق بالوضع اللبناني: مسارِ التمسك بالاستقرار وعدم الوقوع في أي فراغ حكومي، مترافق مع ارتياح للخطوات التي يقوم بها المصرف المركزي والمصارف اللبنانية في موضوع مكافحة تمويل الارهاب وتبييض الأموال. ومسارِ مواصلة تشديد الخناق على "حزب الله"، من خلال البحث عن أدلة ملموسة تطال عناصره ومناصريه، ترتبط بالفساد وتبييض الأموال، وصولا إلى فرض عقوبات جديدة، لم يدخل الأميركيون في أي من تفاصيلها خلال لقاء رئيس الحكومة، على أساس أنها تأتي مطابقة للقانون الأميركي بكل مندرجاته، وهي تخص الادارة الأميركية وحدها.


***************** 


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

رفع رئيس الحكومة سعد الحريري حديث البلد، من المطمر إلى بومبيو مباشرة، من دون إعادة تدوير. وهو سحب كلام "الزبالة" في بيروت، إلى الكلام الأميركي صنف تاني في واشنطن. فأميركا التي ارتضت سوء معاملة إسرائيل لنائبتين في الكونغرس، هي نفسها فتحت الأبواب المالية والديبلوماسية لرئيس حكومة لبنان، فالتقى مجموعة البنك الدولي، على أن يجتمع قرابة العاشرة ليلا بوزير الخارجية مايك بومبيو.

واستبق الحريري الخميس الأميركي، بمعلومات نشرها موقع "المستقبل" الإلكتروني، تبدي استغرابها لكل ما تردد عن نية المسؤولين الأميركين توجيه إملاءات إلى رئيس الحكومة بهدف عزل "حزب الله"، أو ما شابه من سيناريوهات لا تمت إلى الحقيقة بصلة. وأكدت المصادر أن الحريري لم يسمع خلال لقاءاته أيا من هذه الإشارات أو السيناريوهات.

لكن واشنطن التي لا تسعى لعزل "حزب الله"، كانت في الوقت عينه تعزل نفسها عن النائبتين في كونغرسها رشيدة طليب والهان عمر، وهما اللتان اعتزمتا الصلاة غدا في المسجد الأقصى، صدر بحقهما قرار إسرائيلي أيده دونالد ترامب، قضى بمنعهما من دخول الأراضي المحتلة.

تلك ديمقراطية أميركا وإسرائيل معا، حيث تلتزم واشنطن سنويا بضخ ما يربو على أربعة مليارات دولار لتسليح هذا الكيان، فيما تهاب تل أبيب زيارة امرأتين من فئة المعارضة الأميركية بموجب قانون مناهضة المقاطعة.

وبقانون البحار الذي فرضته ايران، تمخض جبل طارق فولد سفينة، وخضعت سلطاته أخيرا لقانون العين بالعين والسفينة بالسفينة، الذي صاغته طهران ونشرته على طول الخليج العربي. فجبل طارق تلك الصخرة البالغة مساحتها ستة كليومترات فقط، والتي يعيش عليها ما لا يتعدى ثلاثين ألف شخص، أرادت في لحظة شحن بريطانية، أن تعيش دورها فتحتجز وتعاقب وتتلقى الأوامر البريطانية- الأميركية للعب في المياه المالحة الثقيلة. غير أن القرصنة البريطانية بواسطة جبل طارق، لم تعثر على دليل قانوني للاستمرار في احتجاز الباخرة الإيرانية. فيما كانت بريطانيا تبحث يوميا عن مخرج لهذا "المغطس" الذي وقعت فيه، وتسبب بتوقيف طهران باخرة بريطانية وفق القانون.

وقبل انقضاء المهلة التي وضعتها سلطات جبل طارق، أفرج عن "غرايس 1"، ونجحت إيران في أسلوب المعاملة بالمثل. دولة الكليومترات الستة قررت ألا تستمر في اللعبة، وأن ترفض الجنوح على حسب الأنواء الأميركية- البريطانية. وب ال"لا" العابرة لاحتجاز السفن، كانت سلطات جبل طارق تتمكن من إغراق مخطط أميركي للسيطرة على أمن المضائق وبحر الخليج.

وبسلطة يكاد وجودها "نقطة في بحر"، اتخذ قرار ضيق على أميركا خطتها وسعيها للاجتماع المؤلل في البحرين لضمان أمن البحار. 



=====================

وطنية
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING