HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

سجال المبادئ بين القوات والكتائب

11
JULY
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

انفجرت حرب البيانات بين حزبي القوات والكتائب وانفجرت معها سجالات مناصريهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهرت احقاد الطرفين تجاه بعضهما البعض.

وبحكم تشابه المدرسة الفكرية للحزبين، تشابهت نظرتهم للامور لكن الاختلاف تركّز على طريقة التعاطي مع المعطيات السياسية الجديدة. وبطبيعة الحال يتبارز الطرفان في استعمال تعابير كالمبادئ والقضية وبناء الدولة وغيرها من المفاهيم التي هم ابعد ما يكونون عن فهمها وتطبيقها.

لكن ما يستوقف المتابع هو اتهام الطرفين لبعضهم بالتصرف مثل "العونيين" او دعوة احدهم الآخر لوقف الهجمات التي تفرح قلب مناصري التيار الوطني الحر. لذلك يستوجب الامر التدخل لدى المتصارعين لرسم الحدود لهما ومنعهما من توسيع رقعة نيرانهما كي لا تطال الشرفاء في هذا الوطن ولإزالة الغشاوة عن وجوههم.

اولًا: السبب الاساسي لخلافكم هو خساراتكم المتتالية

قياداتكم خسرت في السياسة وخسرت في الانتخابات والاصعب ان ارتهانها الخارجي اصبح مجانيًا بعد توقف وصول الاموال من الخارج.

وبالتالي، ايها القواتيّون وايها الكتائبيّون ان صراعكم اليوم غير مرتبط لا بالمبادئ ولا بالقضية، فلا القوات استسلمت "كما اتهمها الكتائبين" برضاها ولا انكفء حزب الكتائب لمبدئيته مثل ما يدّعي.

انها الخسارة

كفى مكابرةً، وكفى تلطي تارةً خلف مبادئ لم تلتزموها يومًا وتارةً خلف ماضٍ اعتبرتموه مجيدًا فيما هو تاريخ يشهد على خيانتكم للمسيحيين وللوطن.

ايها القواتيّون، ان تكرار الكذبة لا يجعل منها حقيقة، حكيمكم مثلًا لم يسجن بسبب مبادئه بل سجن لتقلبه الدائم ونتيجة فشله في تسويق اتفاقه مع السوري في الشارع المسيحي، حتى لم يعد بإمكان الرئيس الياس الهراوي الدفاع عنه.

ايها الكتائبيّون، المحاضرة بالعفّة لا تجعل منكم طاهرين، فانتم عملتم في ظل الوصاية السورية وبرعايتها منذ العام 2000 وما قبل، وتتحدثون عن الفساد دون خجل كأن المواطن نسي صفقاتكم في الثمانينات.

واليوم، ايها الفاضلون اين انتم من القضية المسيحية وبناء؟

تتحدثون عن القضية المسيحيّة وبناء الدولة، وانتم تتربصون لبيع انفسكم في اول مزاد علني.

فعندما تنفجر قضية بحجم ما يحصل في بلدة الحدث تصبحون مع الدولة المدنية وعندما نتكلم عن اضرار النزوح تصبحون من مناصري حقوق الانسان، وعندما يقاتل جبران باسيل لوحده لفرض المناصفة في الدولة تصبحون من انصار الكفاءة.

ايها الدجالون الا تخجلون؟

ان لم تخجلوا من مناصريكم الهائمين في اوهام تاريخ متخيّل، فاخجلوا مما سيقوله التاريخ عنكم

رزق الله الحايك

ناشط سياسي – دبلوم دراسات عليا في العلوم السياسية

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING