HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

على وقع تراشق أميركي- إيراني بلغ حد ..

25
JUNE
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

على وقع تراشق أميركي- إيراني بلغ حد وصف الرئيس حسن روحاني للبيت الأبيض "بالمتخلف عقلياً"، يتحلق الليلة على عشاء في المنامة، حشد عربي-غربي حول مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاريد كوشنر. أما الطبق الرئيس، على العشاء اليوم وفي المؤتمر المرتقب غداً، فخمسون مليار دولار أو أكثر، تحت عنوان "الشق الاقتصادي للخطة الاميركية للسلام في الشرق الاوسط"، التي لم تعلن تفاصيلها بعد، على رغم أنها- وللمفارقة- تبحث في مصير الشعب الفلسطيني في غياب ممثليه، ووسط حضور إعلامي إسرائيلي للمرة الأولى في عاصمة عربية، ومواقف أميركية جديدة داعمة لإسرائيل.

وفي انتظار بلورة الموقف سواء على خط واشنطن- طهران، أو على مستوى البحرين، حيث يغيب لبنان الذي لم يبلَّغ ولم يستشر، على رغم أنَّ ارضه وشعبه يستضيفان منذ عشرات السنين، مئات الآلاف من الفلسطينيين، يمكن تسجيل الملاحظات الآتية على المستوى الداخلي:

أولاً: يكرس اللبنانيون يومياً موقفهم الموحد الرافض للتوطين سواء تحت عنوان "صفقة القرن" او غيرها، التزاماً بالدستور، وبالقضية الفلسطينية، ولاسيما بحق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى ارضه.

ثانياً: ينطلق اللبنانيون من التجربة الفلسطينية على الأرض اللبنانية، لتدارك الخطر الناشئ جراء الموقف الخارجي الملتبس من عودة النازحين السوريين، وينتظرون ان تتحمل حكومتهم مسؤولياتها في هذا الاطار، تحقيقاً للعودة الآمنة. وفي هذا الاطار، لفت اليوم اعلان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان عدد السوريين العائدين من تركيا إلى بلادهم سيبلغ المليون فور إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا.

ثالثاً: يؤكد اللبنانيون، من خلال مسار درس الموازنة، والتوجهات الوطنية العامة، رفض أي مساعدة دولية مشروطة للبنان، فالإصلاح سيكون إصلاحاً لبنانياً، كي يبقى القرار قراراً لبنانياً، مهما عصفت في المنطقة عواصف، أو هبت رياح. 


OTV News
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING