HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

ثلاثة ملفات يحملها الوفد الروسي!

14
JUNE
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

يزور لبنان الأسبوع المقبل وفد روسي يضم ألكسندر لافرنتييف المبعوث الرئاسي الخاص إلى سورية وسيرغي فرشينين نائب وزير الخارجية الروسي، ويلتقي الرئيس عون ورئيسي المجلس والحكومة نبيه بري وسعد الحريري ووزير الخارجية، وكشفت مصادر عاملة على خط العلاقة الروسية اللبنانية لـ»البناء» أن «الوفد الروسي يحمل معه ثلاثة ملفات: الأول إعادة النازحين الى بلدهم ، والثاني إعادة الإعمار في سورية والثالث بحث الأوضاع السياسية العامة».

 

وأشارت المصادر الى أن «الوفد سيمنح المبادرة الروسية قوة دفع باتجاه تنفيذها بالتعاون مع الحكومتين اللبنانية والروسية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة»، وأبدت المصادر استغرابها لإثارة بعض المسؤولين اللبنانيين ملف النازحين بطريقة سلبية تعرقل إعادتهم، كالحديث عن ترحيل إجباري أو اقتلاع لنازحين، موضحة أن «ما حصل في مخيم دير الأحمر حادث استثنائي وجاء كردة فعل على بعض الممارسات من قبل النازحين كإعمار بعض المباني داخل المخيم والاعتداء على آليات عسكرية»، كما أوضحت أن «هؤلاء لم يُرحَّلوا الى سورية بل الى أماكن أخرى بواسطة جمعيات وليس من قبل الأمن العام أو الأجهزة الأمنية اللبنانية»، داعية النازحين الى «التقيد بالقوانين اللبنانية».

 

وكانت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، بحسب ما نقل عنها وفد من نقابة الصحافة تحذيرها من أن «الهجوم على النازحين واقتلاع 700 شخص من منطقة او قرية، سيسبب انعكاساً وتأثيراً سلبياً وخطيراً».

 

وخلال إلقاء وزير العمل كميل أبو سليمان كلمة لبنان في الدورة 108 لمؤتمر العمل الدولي لعام 2019 المنعقد في جنيف، انسحب الوفد السوري من القاعة.

 

وكان باسيل أكد من العاصمة البريطانية «ان لدينا 200 نازح سوري في الكلم المربع الواحد، كما أن أعداد اللاجئين الفلسطينيين والسوريين باتت أكثر من نصف عدد اللبنانيين، ويأتي من يقول لنا إن لا حل إلا في انتظار الحل السياسي في سورية، وهذا ما نرفضه». وقال: «لم نعد قادرين على تحمل عبء النازحين. فالمساعدات التي تذهب لهم تسهم في إبقائهم عوض إعادتهم. وهذا ما يؤدي الى توتير الأجواء. واليوم بالذات أوقف جيشنا نازحين يحاولون العبور عبر البحر الى اوروبا، فالى أين يذهبون إذا لم يعودوا الى بلادهم؟».

 

وأكد انه «لم يستشرنا أحد في ما يسمى خطة سلام، ولا معلومات رسمية لدينا عنها، لكن ما نسمعه غير مشجّع، وحل الدولتين وفقا للقرارات الدولية هو الأنسب». واشار الى وجود قرار دولي يتحدث عن حق العودة للفلسطينيين «ونحن مع هذا الحق ونرفض التوطين وفق دستورنا، وعودة النازحين السوريين ممكنة لكن الغرب لا يشجعها، ونحن نطالبه بذلك».

 

ودعا السوريين الى «تحديد مستقبلهم وهوية قادتهم»، معتبراً أن «حل أزمتهم يكون وفق إرادة الشعب السوري وان إتمام المصالحة يجب ان يحصل عبر عودتهم الى سورية لحفظ التنوع، ثم إجراء الانتخابات وإعادة الاعمار».

 

وأكد «أننا لا ننحاز في سياستنا الخارجية لأي تحالف في المنطقة، بل ننأى بأنفسنا وبلبنان عن الصراعات، ولا أعني طبعاً الصراع العربي – الاسرائيلي. نحن نعمل لسياسة خارجية فاعلة وإيجابية ومستقلة وغير منحازة بشكل تلقائي لأي جهة أساسها المصلحة الوطنية».

البناء
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING