HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

علنا نصل الى شاطئ الآمان (سمير مسره)

18
SEPTEMBER
2015
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
مما لاشك فيه ان تصريح الرئيس فؤاد السنيورة منذ يومين كان لافتاً جداً عندما اعلن بكل صراحة انه لن يكون هنالك رئيساً للجمهورية في لبنان ينتمي الى اي من فريقي 8 و 14 آذار. رغم ان هذا الحديث لا يعني مباشرة المرشح الاقوى والاكثر تمثيلاً لانه  بالاساس خارج هذا الاصطفاف، نود ان نضع هذا الفرمان العثماني بخانة الفريق المسيحي في 14 آذار، لنستوضح منه اذا كان على علم مسبق بذلك او على الاقل  موافقا عليه. 
 
كنا نود ان نسمع ردة فعل جهابذة هذا الفريق العظيم وخاصة زعماؤه الذين خسروا الآن حقهم في الترشيح بشحطة قلم. كنا نريد منه ان يسأل حليفه لماذا جزم في هذا الموضوع لانه يخيل الينا ان هذا التصريح ليس مجرد رأي عابر بل هو موقف يتماهى مع رغبات اقليمية ودولية خبرنا جيداً في السابق تاثيرها العاطل على لبنان. ولو يا دولة الرئيس، اين المقولة التي تستبسلون ظاهرياً للدفاع عنها الا وهي ان الرئيس يجب ان يكون صناعة لبنانية صرفة؟ اذا كان فريق 8 آذار لا يعجبك، فماذا عن فريق 14 آذار؟ 
 
اما انتم يا اخوتنا المسيحيين الاعزاء في الجهة المقابلة الذين تنادون كل يوم بالسيادة والكرامة، الم تنزعجوا ولو قليلاً من هكذا كلام يحرم عليكم ممارسة حقوقكم؟ الم تشعروا بالخيبة بعد ان تاكدتم ان ترشيح شخصيات محترمة ومرموقة من فريقكم رغم اختلاف الكثير من اللبنانيين معها هو مجرد مناورة؟ انتم فقط  مبرمجين لتهبوا غاضبين عند كل اطلالة ورأي وتصريح يصدر عن العماد عون حتى لو كان وجدانياً.
 
لا شيء نقوله بعد. استمرار الازمة هو الاتيان الآن برئيس محايد مفروض على الشعب سوف يكون عاجزاً لان لا مجال له الا العمل مع هذا الطقم السياسي ذاته الذي يشتكي منه الحراك المدني. الحل الجذري هوالاحتكام اولاً الى رأي اللبنانيين ودعوته الى التعبير عن خياره في صناديق الاقتراع. فاما ان يعيد الشعب انتاج مجلسأ نيابياً من نفس الطبقة الحاكمة فيصبح هو المذنب ويصح فيه القول: "كما تكونون يولى عليكم"، عندئذ فليرجع كل متظاهر الى بيته. واما  ان ينبثق من هذه الصناديق مجلساً نيابياً جديداً ينفض غبار الماضي عنه وينتخب رئيساً للجمهورية يكون رصيده اصوات ناسه وليس ضجيج السفارات الاقليمية والدولية.
 
هذا هو الطريق الوحيد الذي يجب ان نناضل لنسلكه مهما كانت الصعاب وطال الزمن علنا نصل الى شاطئ الآمان، شاطئ التغيير والاصلاح الذي سيستفيد منه الجميع وخصوصاً من يعارض الآن وجهة نظرنا. 
سمير مسرة,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING