HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

المطران بولس مطر صلّى في أوتيل ديو لراحة نفس البطريرك صفير‎

14
MAY
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
احتفل رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر، مساء اليوم، بالذبيحة الإلهيّة لراحة نفس المثلث الرحمة البطريرك الماروني السابق الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، يحوطه النائب الأسقفي للشؤون الإداريّة والماليّة في أبرشيّة بيروت المونسنيور شربل بشعلاني والمرشد الروحي في مستشفى أوتيل ديو الخوري الياس ضوّ بمشاركة المونسنيور أنطوان عسّاف  والأباء سليم مخلوف وبيار الشمالي وجان بول أبو غزاله وبيار أبي صالح. أقيمت الصلاة في كابيلا سيدة الحنان في مستشفى أوتيل ديو في الأشرفيّة، حيث يسجّى جثمان فقيد لبنان والكنيسة. وشارك في القداس رئيس المستشفى الخوري جوزف نصّار والأم دانييلا حروق ورئيس الصليب الأحمر الدكتور أنطوان الزغبي ولفيف من الراهبات  والأطباء والمرضى ومصلون.
وبعد الإنجيل المقدّس ألقى المطران مطر عظة تحدّث فيها عن الكاردينال الراحل وعلاقته به، وقال: "هذا البطريرك القديس الّذي ينتقل من الأرض إلى السماء، يواكبه القديسون والملائكة، والشعب أحبّه وطلب رضاه وصلاته وتوكّل على همّته، لينقلهم من عاصفة هوجاء هبّت بالوطن".
 
وقال: "انّنا ننحي أوّلًا أمام هامته المقدّسة، وهو رجل صلاة ومحبّة للرب، ولأجله ترك كلّ شيء في الدينا"، مبيّنًا أنّ "البطريرك صفير بمقدار ما كان قريبًا من ربّه، على صورة مار مارون ومار شربل، بذلك المقدار، كان قريبًا من الناس جميعًا".
 
وشدّد المطران مطر على أنّه "كان لي شرف أن أكون نائبًا بطريركيًّا في السابق، وهناك عرفت صفير عن كثب، كيف كان يستقبل الكبار والصغار بوجه واحد وانفتاح واحد. يهمّه أمر الناس جميعًا لأنّهم أبنماوه وبناته، ويريد أن يكونوا بعزّة وكرامة في حياتهم، ومنفتحين على الآخرين. هكذا صرف عمره، فاتحًا قلبه للناس، ويداه مبسوطتان إلى الآخرين، بيضاء كالثلج".
 
وأوضح أنّه "عندما ضربت العاصفة لبنان، هبّ مدافعًا عن الوطن بصلاته، بكلمته الحلوة والمنمّقة في آن والواضحة. لم يكن لديه عداء لأحد على الإطلاق، بل محبّة للجميع حتّى الّذين يخاصمونه، وكان يقول ذلك. في لبنان، كان همّه أن نتصالح ونتوافق ونبني الوطن من جديد، وطن عزّة وكرامة للجميع". ونوّه إلى أنّه "عندما تمّت المصالحة في الجبل، كان يقول إنّ الجبل هو العمود الفقري للوطن. وعندما ضرب العدو الجنوب، كان يصلّي من أجل الجنوبيين جميعًا ومن أجل اللبنانيين ليحلّ السلام. لم يكن يميّز بين مسيحيّ ومسلم".
 
وأكّد المطران مطر أنّ "الحرية أساس كلّ الحقوق في الدنيا، وعندما يفقد الإنسان حريّته، لا يبقى من إنسانيّته شيئًا"، مشيرًا إلى أنّ "البطريرك صفير كان صادقًا في أقواله وأعماله، وهو إنسان مخلص ومحبّ وساهر على أبنائه ووطنه حتّى الرمق الأخير. لم بنبض قلبه إلّا بالحب ولذلك عاش طويلًا".
 
وذكر أنّ "صفير بقي يصلّي على نيّة وطنه، ويجب أن نتعلّم منه كيف تكون المحبّة والصفح والغفران، ولنكمل الطريق الّذي رسمه لنا بالمحبّة والسلام"
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING