HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

نتائج فرعية طرابلس....جرس إنذار

16
APRIL
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

ليندا عازار- بتصرّف-

على طريقةِ «حَفْر وتنزيل»، جاء سياقُ استعادةِ النائبة ديما جمالي مقْعدها «المطعون فيه» (من المجلس الدستوري) بـ«انتخاباتٍ فاترة» شهدتْها طرابلس الأحد ولم تبلغ نسبة التصويت فيها 13 في المئة، ليشكّل «جرس إنذار» مبكّراً إلى مستوى الاستياء الذي بات يتحّكم بالقسم الأكبر من الشعب اللبناني إزاء «النكسة» الاقتصادية التي يعيشها منذ أعوام، بما يشي بأن «الإجراءاتِ المؤلمة» التي تبحث الحكومة عن تَوافُقٍ سياسي حولها، من ضمن مسارِ تصحيح مالية الدولة، ستصطدم بـ«جدارٍ من الصوت العالي» يختزن «مكوّناتِ غضبٍ تَراكُمي» يمكن أن ينفجر مع أي قراراتٍ إصلاحية تمتدّ «إلى جيب» المواطن


وانهمكتْ الدوائرُ السياسيةُ أمس، في القراءة بين سطورِ الأرقام التي أفرزتْها «فرعية طرابلس» التي فازتْ فيها جمالي (من كتلة الرئيس سعد الحريري) بـ19387 صوتاً وبفارق نحو 16 ألف صوت عن أوّل الخاسرين (يحيى المولود) وسط مقاربتيْن: الأولى لخصوم الحريري الذين اعتبروا أن نسبةَ التصويت التي لم تتجاوز 12.55 في المئة تعني فوز «تيار المستقبل» بمقعدٍ ولكن مع خسارته لعاصمة الشمال التي «قالت كلمتها بالمقاطعة». والثانية لمؤيدّين لرئيس الحكومة رأوا أن هذه النتيجة كانت متوقَّعة في ظروف انتخابات فرعية غابَ عنها الاستقطاب السياسي، لافتين الى أنه لم يكن مطلوباً أكثر من استعادة جمالي مقعدها بأصوات تفوق بأكثر من 17 ألف صوت ما نالتْه من أصوات تفضيلية (2066 ) في الانتخابات العامة في مايو 2018 التي جرت وفق الاقتراع النسبي، ناهيك عن دلالات الهوة الشاسعة بينها وبين أقرب المُنافسين.

الراي الكويتية
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING