HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

معاون وزير الإدارة المحلية السوري: لم نضطر إلى البحث عن مركز إيواء للعائدين من لبنان لأنّهم جميعاً عادوا إلى منازلهم

15
APRIL
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

عن مقال لِليا القزي في جريدة الأخبار - بتصرّف

يبكي عبدو كثيراً حين يُسأل عن مسقط رأسه. الشقاوة التي تبرق في عينيه الزيتيتين، تغيب خلف وجعه الكبير. يتوقف ابن الـ 13 سنة عن اللهو مع رفاقه، ليقول: «مبسوط هون، بس مو قدّ الفوعة. انشالله منرجع عا أراضينا». عبدو وأفراد عائلته الستة، يعيشون حالياً مع قرابة الألف شخص غيرهم في مخيم الحرجلة ــــ ريف دمشق الجنوبي. اسمٌ على غير مسمّى. فلا خيم في هذا المكان، بل بيوتٌ اسمنتية، ومدرسة، ودكانة صغيرة، ومطبخ جماعي لتوزيع الطعام يومياً.

كلّ شيء هنا كفيلٌ بأن تصل الرسالة إلى العاملين على توطين النازحين السوريين في المجتمعات المضيفة، أو على الأقلّ تأخير عودتهم إلى حين بلورة الحل السياسي. ما أراد القيمون قوله إنّ سوريا آمنة لعودة النازحين من البلدان المضيفة إليها، والإدارات قادرة على توفير الحاجات الرئيسية للمهجرين، وكلّ ما يُحكى عن عرقلة النظام السوري لعودة النازحين وعدم تسهيله الأمور، غير صحيح. لكن «العيّنة» التي اختيرت، لم تتطابق مع أهداف زيارة وفد إعلامي لبناني إلى سوريا.

في مخيم الحرجلة، الذي يُعرّف عنه بأنّه أكبر المخيمات السورية، كان معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة معتز القطان واضحاً حين قال إنّه «لم نضطر إلى البحث عن مركز إيواء للعائدين من لبنان، لأنّهم جميعاً عادوا إلى منازلهم أو حلّوا ضيوفاً لدى أقاربهم. لغاية تاريخه، لم يعد أحد لا يملك مسكناً». وأوضح أنّ الإدارة وافقت على الزيارة، «لتشجيع المُهجرين على العودة، والتأكيد أنّ سوريا مستعدة وجاهزة لاستقبال كلّ لاجئ».


الأخبار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING