HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

حكومة "الى العمل" ما هو المطلوب منها؟! (د. علا بطرس)

1
APRIL
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
عندما اطلق الرئيس سعد الحريري على حكومته الاولى في عهد الرئيس العماد ميشال عون تسمية "استعادة الثقة" كان يؤمل ان تقرّب المسافة مع الناس، بفعل الاحباط التي شعرت به ازاء السلطة السياسية، لدرجة ادانة الجميع دون تمييز وتعميم نموذج الفشل على كل ممارس للشأن العام. وقد ظُلم كثيرون ومنهم من كان نزيهاً. واتت الحكومة الثانية بعنوان "الى العمل" للدلالة ان المطلوب هو الجدية في معالجة الازمات الضاغطة والمرهقة بالتوازي مع التزامات لبنان تجاه المجتمع الدولي من القيام بإصلاحات في ادارته واجهزته ما يطوّر مؤسسات الدولة ويجعلها على طريق التحديث بقناعة لدى الناس والمعنيين بأنها على الارجح الفرصة الاخيرة.
 
لذلك كان يجب على هذه الحكومة ان تتحوّل الى "خلية نحل" لدراسة الخطط ووضعها على سكة التنفيذ لكن الاجواء العامة لا توحي بالتضامن الوزراي او حتى بروحية العمل الجماعي للتنسيق والتعاون للإنجاز. فخطة الكهرباء على الشكل التالي "نتشاور في الداخل ونتقاتل في الخارج" وكل ذلك من اجل تسجيل نقاط سياسية. فالحكمة تقتضي وفق مصلحة البلد بالاتفاق في الداخل على اقرار الخطة وانجاحها لأنها البند الاول على اختبار المصداقية تجاه المجتمع الدولي، والبند الاساسي لتحفيز الاستثمارات الاجنبية والعربية للقيام بمشاريع تنموية احوج ما تفيد لبنان. أما ملف عودة النازحين السوريين فيبقى الطامة الكبرى.
 
بدأت الازمة في سوريا في ١٥ آذار ٢٠١١ وما زلنا لغاية تاريخه اي بعد مرور ثماني سنوات دون اقرار سياسة عامة، هذا ومجموعات كبيرة من النازحين عادت الى سوريا بقرار ذاتي. وفي حين، يحتاج هذا الملف الوجودي- الكياني- الانساني الى مقاربة مهنية نرى جنوحاً نحو المراهقة السياسية. فهل يعقل هذا الخطاب على مستوى السلطة التنفيذية "نحنا رحنا على بروكسل وجبنا مساعدات وانتو شو عملتو بروسيا؟!"
 
يجب ان تتغيّر الذهنية في آداء الوزراء من المناكفات الحزبية الى تمثيل فاعل للشعب اللبناني ومصالحه الحيوية. فالفرقاء في مجلس الوزراء ليسوا فريقي فوتبول لتسجيل الاهداف بل فريق عمل متكامل اشبه بمجلس ادارة بهدف الخروج من الازمات.
 
ان المئة يوم الاولى تكاد تنقضي ومع ذلك ما زالت الفرصة سانحة بالانتاجية الموعودة.
علا بطرس ,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING