HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

شهادة وعبرة من السفير غابريال عيسى: الرئيس عون قال لي أنا ذاهب الى القضاء وهناك يُبتّ الأمر

19
MARCH
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

نشر سفير لبنان في الولايات المتحدة الأميركية غابريال عيسى "شهادة من الماضي للحاضر" وجاء فيها:

كان العماد ميشال عون قد أطلق في تشرين الثاني ٢٠٠٤ مبادرة وطنية يطلب فيها من الجيش السوري الخروج من لبنان نهائيا وبشكل كامل وناجز "بطريقة مشرّفة". طلب مني أن أسلّم هذه الرسالة يدوياً الى القيادة السورية.

ليلة عيد رأس السنة ٢٠٠٥ ركبت الطائرة من أميركا متوجهاً الى لبنان (بعد ١٥ سنة من الإبعاد) ثم الى سوريا. توقفت في فرنسا لليلة واحدة لأستلم الرسالة الموجّهة للرئيس الأسد من العماد عون وللتشاور معه.

في مجرى الحديث الطويل قلت للعماد عون "أنا ذاهب الى سوريا موفداً منك ولأبلّغ مواقفك وآرائك أنت وليس للتحدث عن أية آراء شخصية لي. أرجو منك أن تقول لي بالتحديد ما هي المواضيع التي تريدني أن أثيرها مع السوريين وماذا تريدني أن أقول فيها."

فأجابني دون تردّد وبسرعته وصراحته المعهودتين:

"يمكنك التحدث معهم بما تشاء وبكل المواضيع فأنت تعرف تماماً مواقفي وآرائي وأن هدفي هو الانسحاب الكامل والناجز للجيش السوري. ولكن هناك أمور لا أقبل ولا أريدك أن تتحدث بها حتى لو هم أثاروها معك:
أولا - مسألة عودتي الى لبنان. فأنا أقرر متى وكيف أعود بعد انسحابهم. 
ثانياً - الانتخابات النيابية القادمة. فهذا شأن داخلي ونحدد مواقفنا وتحالفاتنا مع الجهات الداخلية بعد عودتي.
ثالثاً - الإتهامات المالية ضدي وما يسمونه بملفي المالي. فهو فارغ ولا مجال للمساومة أو التسوية فيه. فأنا ذاهب به الى القضاء وهناك يُبتّ الأمر."

العبرة: من ساواك بنفسه ما ظلمك. فلتكن الكلمة الفاصلة للقضاء.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING