HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

14 آذار حكاية وطن (شربل فرنسيس)

14
MARCH
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

شربل فرنسيس-


وكيف لنا أن ننسى تلك اللحظات التاريخيّة المُفعمة بالعنفوان والوطنيّة؟
شعب لبنان العظيم يملأ ساحات بيت الشعب، زنود تلوّح بالأعلام، شباب وشابات يرسمون حلم وطن سرقه اتّفاق الذلّ والخيانة، أطفال رُضّع على صدور الأمهات يرضعون نسغ الوطنيّة، أفواه نساء يزغردن، وشيوخ أرخوا ثقل سنيهم في ظلال شجرة شامخة شموخ المجد في بلادي.
الكلّ ينتظر القائد العماد ليطلّ عليهم ببذلته المرقطّة.
الجميع في توق لسماع العبارة التي هزّت ضمير العالم.
"يا شعب لبنان العظيم"
أطلّ الأمل من بين ركام الحرب، ليرسم حلم التحرير، أطلّ القائد بقامته الشامخة، وجبهته الشماء. وتتوقّف اللحظات خجلاً عند عتبة شرفة بين الشعب، تلك الشرفة التي شهدت أنّ العار سيلاحق العالم الحرّ لأن جنرالاً بلباس مرقّط رفض الحياة خارج إطار الحريّة لأنّها شكلٌ من أشكال الموت.
وليكتمل المشهد الخلاصيّ للوطن، أعلن قائد المسيرة بحبر الوفاء لشعبه معركة التحرير في ذاك الرابع عشر من آذار، فهو لا يحتاج إلى سفارات، ولا إلى دول لتسانده، هو فقط بحاجة إلى شعبه، فالانكسار بشرف ليس هزيمة بل هو صليب القيامة.
هي حكاية وطن، يرويها التاريخ.
حكاية أبطالها شعب عظيم بقائده، خطّتها يد القدرِ.
هي حكاية لا يمكن تقليدها أو تزويرها أو تحريف مسارها.
هي حكاية كانت تتكرّر فصولها يوميّا، ولكل من شارك بمشهدٍ منها شرف البطولة.
هي حكاية كتبناها بحبر النضال إلى جانب القائد العماد.
حكاية لي شرف المشاركة في مشهد ثانويّ هامشي منها، لكنّه دور البطولة بالنسبة لي.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING