HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

"كلسينا" تاجر بشر كاد أن يقتل أكثر من عشرين شخصاً

12
FEBRUARY
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

لارا الهاشم -

ليس مصطفى كلسينا الذي قتل في اشتباك مساء أمس مع مخابرات الجيش في منطقة العبدة في عكار أيّ شخص عادي أو مهرّب مبتدئ. إنما معلومات Tayyar.org الأمنية تؤكد أن الأخير  متمرّسٌ في التهريب والاتجار بالبشر عبر استغلال سوريين ولبنانيين ضاقت بهم الحياة، ففضّلوا خوض غمار موج البحار على البقاء في لبنان.

 

وفقاً لمعلومات Tayyar.org وردت معلومات لمخابرات الجيش أن اللبنانيّين كلسينا وبشار الخير يستعدّان لتهريب مجموعة مؤلفة من 18 سوريّ ولبنانيّين (رجلٌ وزوجته) عبر عبارة في البحر باتجاه قبرص ليل أمس، بعيداً عن أنظار الأجهزة الأمنية. بنتيجة الرصد تعقّبت دورية من مديرية المخابرات المهرّبَين وقامت بمداهتهما أثناء تجمع المهاجرين قرابة التاسعة والنصف من ليل الإثنين. مع وصول دورية المخابرات حاول المهرّبون المواجهة فأقدموا على صدم عناصرها بسيارات رباعية الدفع فعاجلهم عناصر المخابرات على الفور بالرد باطلاق النار.على أثر العملية قُتل كلسينا وجرح معاونه بشار الخير، فيما أُصيب عسكرّيان من مخابرات الجيش بنتيجة الصدم.

 

معلومات Tayyar.org تشير إلى أن كلسينا هو من أصحاب السوابق في التهريب والإتجار بالبشر. إذ سبق أن تمّ توقيفه مرّات عدّة، لكنّه في كل مرّة كان يُنكر كلّ ما يُنسب إليه فيُخلى سبيله إلى أن ضُبط هذه المرّة بالجرم المشهود. وقد علم Tayyar.org أن الأخير كان يتقاضى حوالى ال 1500$ مقابل تهريب الشخص الواحد وأن المهاجرين لم يكونوا هذه المرة فقط من سكان الشمال وإنما  أتوا أيضاً من مناطق بعيدة، منها  بلدات كسروانية.

 

بنتيجة الرصد والمتابعة لنشاط العصابة المذكورة، توفرّت معلومات لدى مديرية المخابرات عن مجموعة أخرى كانت تستعدّ للهروب على متن العبّارة نفسها، فدهمت دورية أخرى في المخابرات مجموعة مؤلفة من تسعة سوريين في شقة في بحنّين صباح اليوم وتم توقيف أعضائها للتحقيق معهم أمام القضاء المختص.

 

رغم قساوة مشهد الموت في البحار، لا يزال البعض يفتقد للرحمة  فيستغلّ يأس و فقر سواه. فهي ليست المرة الأولى التي تضبط فيها الأجهزة الأمنية مهرّبين يجمعون ثروات عبر تسهيل الهجرة غير الشرعية بالتنسيق مع شبكات عابرة للبحار في بلدان الضيافة. وبعدما كانت مراكب الموت تنطلق من طرابلس باتجاه تركيا، بات المهرّبون مؤخراً يحاولون الإلتفاف على الأجهزة الأمنية عبر اعتماد طرق الحريشة – شكا - الهري والعبدة  ظناً منهم أنهم سينفذون بإجرامهم. فعسى العلميات الأمنية الناجحة تشكّل عبرة للمستقبل لردع المتاجرين بمآسي الفقراء.

لارا الهاشم ,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING