HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

خاص - لو كنت نائباً... الأسبوع المقبل (كبريال مراد)

7
FEBRUARY
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
تتجه الأنظار الأسبوع المقبل الى ساحة النجمة، حيث تنعقد جلسات الثقة للحكومة التي تقر اليوم بيانها الوزاري، لتطلب على أساسه ثقة المجلس النيابي.
 
وفي ظل هذه الأجواء، حاولت أن اضع نفسي مكان نواب الأمة، فأتوجّه للحكومة ومن خلالها للبنانيين، بكلمة...لو كنت نائباً، وهي على الشكل الآتي:
 
 
دولة الرئيس،  
 
تحضر امامنا اليوم حكومة وهي تطلب ثقة نالتها اصلاً منذ لحظة تشكيلها على صورة المجلس النيابي، وعلى قاعدة ما افرزته الانتخابات النيابية من نتائج، فراعت بتأليفها الدستور والميثاق والشراكة، وإن بعد مخاض تسعة أشهر، كناّ بغنى عنه كمسؤولين وشعب، لاسيما أن لا وقت لاضاعة الوقت، وأن لكل دقيقة قيمتها في ظل الأزمات التي نعيش، المالية والاقتصادية والاجتماعية منها خصوصاً.
 
 
 
واذا كانت الحكومة قد احسنت في اختيار "الى العمل" تسمية لها، فإنها تضع نفسها أمام ترجمة الأقوال الى أفعال، أي أمام مسؤولية الانتاجية والانجاز، لتستحق  عندها ثقة اللبنانيين.
 
وهنا يحضرني العنوان الذي رفعته الحكومة السابقة، "استعادة الثقة"، فإذا بها تنجح في بعض المفاصل من تعيينات وتشكيلات واجراء للانتخابات وتحرير للجرود ، وتفشل في ملفات أخرى، بسبب الظروف والمناكفات والتمريك. فأضاعت بذلك الفرصة، ولم تستعد الثقة التي شكّلت على أساسها.
 
على هذا الأساس، فإن اللبناني  ينظر الى التركيبة الحاكمة بعين الريبة، ويطلب من هذه الحكومة الكثير الكثير، لتسعيد ثقته نعم، بالكهرباء والنفايات ووقف الهدر وتحويل الاصلاح الى مسيرة حكم لا شعارات انشائية. ولكن قبل ذلك، لتستعيد ثقتها بنفسها أولاً، بأنها آتية للعمل، مكلّفة باحترام القانون والدستور والأصول، فلا تتلهى بتقاسم حصص او نفوذ او مكاسب، ولا تتعثّر بنكايات وحزازيات وتسجيل للنقاط.
 
دولة الرئيس،
 
يحضرني اليوم مثل الوزنات في الكتاب المقدس. ومنه انطلق بايجابية، لأعتبر أن كل حقيبة هي بمثابة الوزنة التي من واجب حاملها حسن المتاجرة بها، فيحوّل كل ادارة تابعة له الى خلية نحل، ويذكّر نفسه والتابعين له في الهرم الإداري كل يوم "إننا جئنا لنعمل"، وسنحاسب أمام الله اولاّ، وامام القانون ثانياً، وأمام الشعب في صناديق الاقتراع ثالثاً.
 
 
 
 
لقد بتنا في زمن تبدو معه الأساسيات بمثابة الأحلام، فإلى العمل اذاً...لاستعادة الأمل، من خلال ملامسة هموم الناس وتطلعاتهم، واعطاء كل ذي حقّ حقّه. وحذاري تكرار أخطاء الماضي، فعين الله ترى، وعين الناس ستحاسب.
كبريال مراد,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING