HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

وفاءً للوفي

12
JANUARY
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

اديب العم -

 كثر من يعتبرون توقف القلب موتاً او توقف العقل وفاةً، غير ان حدود الحياة هي الكرامة والقيم، متى غابت يغيب معها نبض الانسان المواطن الشجاع الوفي.
غاب لواء الشرف والشجاعة تاركاً خلفه حزناً عميقاً في قلوب كل وطني وصادق، كيف لا وهو رمز الوفاء لا بل مدرسةُ للوفاء والانتماء.
كم كان صعباً على الرئيس خبر انتقال رفيق السلاح والايام الصعبة؟
كم هزته غصات الصدق والاسى؟
كم عَزّته دموع وفاء العونيين للوائهم الوفي؟
كم اثلجه مشهد ادي معلوف وهو يعاهد الوفي بأسم العوينيين اننا على نهج الرئيس باقون؟
رفيق سلاحك يا عماد بات امثولة الوفاء على كل لسان، احب وطنه وعلّم اجيال على عشق هذه الارض المقدسة ،الارض التي اهتز واعتز ترابها لحظة احتضن الكبير وكأنه يعلم ان من يرقد اليوم هو كنز حقيقي اغنى بقيَمه تاريخ وطن الارز.
شكراً يا رب لأننا عاصرنا هذا الفارس النبيل، قدم الغالي والنفيس على مذبح الوطن فمن ينسى الشهيد بول معلوف ذاك النسر المقدام الذي كحّل بدمائه عيون الوطن والجيش.
شكراً فخامة المجد لأنك علّمتنا ان الغدر سهل اما الوفاء فمن شيَم الكبار لا بل العظماء والفقيد لوائهم.
ادكار معلوف رحل لكن ذكراه خالدة بكاه الوطنيون بفخر وامطرت السماء قبل العيون على فراقه.
نعم مشى اللواء صوب العُلا، حلّق عالياً في السماء التي افتداها اخاه وكأن قدر هذه العائلة هو الشرف والتضحية وقمة الوفاء

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING