HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

نفق نتنياهو مزعوم لكن نفق الحكومة معلوم

8
DECEMBER
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

مقدمة نشرة أخبار الـOTV:

 نفق نتنياهو مزعوم لكن نفق الحكومة معلوم . انفاق حزب الله قديمة لكن نفاق اسرائيل اقدم . لبنان كالشجرة تجدد اوراقها وتبقى رمزا للحياة واسرائيل كالافعى تبدل جلدها وتبقى عنوانا للموت . بنيامين نتنياهو لم ينجح حتى في تقليد سياسة الديبلوماسية الميدانية التي ابتدعها جبران باسيل منذ شهرين وسفّه بها ادعاءات ومزاعم اسرائيل حول المعامل والقواعد والمرابض التابعة لحزب الله في محيط بيروت . فبدلا من ان يذهب الى المحكمة ليدفع عن نفسه وعن زوجته تهم فساد ( وهذه نقطة نسجلها مرغمين ومكرهين لعدونا الذي يحارب الفاسدين مهما علا شأنهم ) توجّه الى الحدود اللبنانية - الفلسطينية ليحرّض المجتمع الدولي والقلائل الذين يصدقونه في داخل اسرائيل على لبنان وحزب الله كما فعل من قبله اولمرت وشارون الذين واجهوا تهم الفساد والاختلاس عينها . نتنياهو المأزوم فشل في معركة غزة الاخيرة ويرأس حكومة مترنحة بعد خروج ليبرمان منها ويريد استعادة شعبية متداعية قبل الانتخابات العام المقبل ويئن تحت ثقل ملف الفساد ويتهيب القبول بصفقة القرن ارضاء لدونالد ترامب الذي اعطى اسرائيل ما لم يعطها رئيس اميركي اخر عندما نقل سفارة واشنطن الى القدس مقابل دولة فلسطينية لا يقبل بها عتاة الصهاينة وغلاة اليمين المتطرف ولو على الورق فكيف اذا اصبحت على الارض ؟؟ الخلاصة ان درع الشمال باتت بحاجة لدرع يقيها انتقادات وتناقضات الداخل الاسرائيلي قبل ان تحظى بتعاطف وتفهم الخارج الدولي .

اما الحقيقة الواضحة اوروبيا فهي ان فرنسا في محنة وان ماكرون في ازمة . منذ خمسين عاما اطلق الطلاب ثورة ايار 1968 واليوم العمال وليس الطلاب من يطلق ثورة السترات الصفراء . يومها اضطر الرئيس التاريخي لفرنسا والقائد الرمز للمقاومة الفرنسية الجنرال شارل ديغول للاستقالة تحت وطأة الشارع والمطالب والبطالة والركود الاقتصادي والاستنزاف السياسي لفرنسا في افريقيا والجزائر بشكل محدد واليوم تطالب السترات الصفراء ايمانويل ماكرون الشاب البعيد جدا عن كاريزما وشعبية ديغول بالاستقالة . الطلاب استولوا يومها على جامعة السوربون واليوم المحتجون على الضرائب يستولون -او يكادوا -على كل باريس كرا وفرا تكسيرا وتخريبا . والمفارقة ان اوروبا كلها تحت وطأة الازمة الاقتصادية العالمية لكن فرنسا التي يجاهر يتمايز رئيسها ايمانويل ماكرون منذ فترة بمواقفه الاوروبية السيادية والدعوة الى جيش اوروبي مستقل والى قارة متجددة بدلا من عجوز , بدأت فيها الاضطرابات التي تكاد تشبه في مكان ما بدايات ما سمي بالربيع العربي .

وفي لبنان حيث يسرح الفاسدون ويمرح السارقون يصبح الدواء والماء والغذاء والكهرباء والاستشفاء والاقساط المدرسية والجامعية والتلوث والسرطان والمخدرات والفلتان الاخلاقي ومنسوب الجريمة المرتفع ومعدلات الانتحار القياسية امورا ثانوية وغير مهمة امام الحكومة التي اوقفت دورة الحياة في البلد تماما كما اوقف يشوع بن نون الشمس عن الغروب حتى اقتحام اريحا ودكها وافنائها عن بكرة ابيها .

الاكيد ان المساعي تتوافر والمخارج تتكاثر لكن المواقف تتنافر . والاكيد ان ما نقل عن رئيس البلاد ليس دقيقا ولا صحيحا فالرئيس ميشال عون ليس في وارد الطلب من الرئيس المكلف الاعتذار وليس بالـتاكيد في وارد السعي لسحب التكليف مهما تعذر التأليف . فللدستور مقامه ومكانته وموقعه المعروف عند الرئيس عون وهو الامين والمؤتمن عليه ولا احد يزايد عليه في حرصه على الدستور والصلاحيات . وكل ما يساق ويحاك حول هذا الموضوع يدخل في اطار التحليلات والتفسيرات والاستنتاجات .

OTV
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING