HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

أبي خليل من مزبود: الآبار الإرتوازية هي خيار الطوارئ وليس خيار الإستدامة والمدى الطويل

7
DECEMBER
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

أقامت بلدية مزبود في اقليم الخروب إحتفالا، في قاعة خلية البلدة، لمناسبة إفتتاح وتدشين مشروع حفر بئر المياه في البلدة، بتمويل من ألمانيا، في إطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة LHSP المشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الشؤون الإجتماعية، وحضره الوزيران في حكومة تصريف الأعمال الطاقة والمياه سيزار أبي خليل والبيئة طارق الخطيب، النائب بلال عبد الله، ممثل النائب محمد الحجار زياد مصطفى، رئيس إتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي زياد الحجار، رئيس بلدية مزبود فادي شحادة، رئيس بلدية كترمايا محمد نجيب حسن، السفير نزيه عاشور وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير مزبود، وفد الماني من الوزارة الاتحادية الألمانية، ممثلون عن برنامج الامم المتحدة الإنمائي وفاعليات واهالي وممثلون عن معهد اعادة الاعمار الائتماني KFW.

 

شحادة
إستهل الإحتفال بالنشيدين اللبناني والألماني، ثم ترحيب وتعريف من عضو بلدية مزبود يحي عاشور، ثم تحدث شحادة فلفت الى "ان تدشين المشروع يأتي ثمرة ورشة العمل التي أقامتها بلدية مزبود بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP صيف العام 2016 بعنوان "تطبيق منهجية خارطة المخاطر والموارد"، وشارك فيها عدد من ابناء البلدة والمجتمع المدني، وناقشنا من خلالها المشاكل والتحديات التي تواجهها بلدتنا، وتوصلنا الى اقتراحات وحلول استتبعت لاحقا بوضع الاولويات والتي كان في مقدمتها مشروع البئر الارتوازي ووصله بخزان البلدة، والذي تم تنفيذه بتمويل من الحكومة الالمانية".

 

وأشار الى "ان المشروع اتبع لاحقا بمشروع تصريف مياه الامطار الذي ينفذ حاليا على طريق عام مزبود-شحيم، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ILO وبتمويل ايضا من الحكومة الالمانية".

 

وأضاف شحادة: "عقدنا ورشة عمل جديدة منذ اسبوعين ايضا بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP حيث اجتمعنا مجددا مع بعض ابناء البلدة والمجتمع المدني وناقشنا المشاكل التي توثر على الخدمات الاساسية للسكان وعلى الاستقرار الاجتماعي، تمت فيها الاضاءة على احتياجات بلدتنا من مشاريع ووضعت قائمة بالألويات"، آملا ان "تنال مزبود حصة من المشاريع الإنمائية".

 

وشكر شحادة الوزير ابي خليل ووزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP، والحكومة الألمانية وكل الذين ساهموا في المشروع".

 

كما شكر النائب محمد الحجار والمدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران على اهتمامهم بموضوع تركيب محطة كهرباء للبئر، ووليد احمد شحادة على تقديمه مولد كهربائي للبئر".

مويرود
واعربت مويرود في كلمتها عن سرورها لوجودها مع اهالي مزبود والمجلس البلدي، في افتتاخ المشروع الذي أطلق في العام 2014 بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية، ويهدف الى تخفيف آثار الأزمة السورية، والهدف الأساسي منه هو تحسين الخدمات الأساسية والبنى التحتية وأمور مرتبطة بالتطور الإجتماعي، آملة ان "يخفف المشروع من معاناة الأهالي من حاجاتهم للمياه. وشكرت الجميع لانجاح هذا المشروع، منوهة "بدعم المانيا المستمر للمجتمعات في لبنان".

 

شريد
ثم تحدث شريد فأشار الى "ان مشروع حدعم حفر البئر في مزبود يأتي في إطار دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة"، مؤكدا "انه مثالا جيدا على التعاون الناجح بين وزارتي الطاقة والمياه والشؤون الإجتماعية وبرنماج الأمم المتحدة الإنمائي والبلدية"، ولفت الى "ان تمويل المشروع تم من الوزارة الإتحادية الألمانية للتعاون الإقتصادي التنمية، وبلغت كلفته 275 الف يورو".


واشار الى ان المشروع تم تنفيذه على مرحلتين من قبل برنامج امم المتحدة الإنمائي، وتضمن حفر بئر للمياه وربطه من خلال شبكة المياه بخزان بلدة مزبود"، مؤكدا "أهمية المشروع، حيث استفادت منه اكثر من 885 أسرة لبنانية وسورية في مزبود، مشددا على "استمرار الحكومة الألمانية بدعم المجتمعات اللبنانية المضيفة بملغ 15 مليون يورو في العام 2019"، شاكرا "جميع الجهات التي تعاونت في تحقيق وتنفيذ هذا المشروع".


الهيبي
ثم ألقى كلمة بو عاصي مدير مكتبه زاهي الهيبي فلفت الى "ان المشروع المنفذ هو ضمن سلسلة مشاريع برنامج دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة المشترك بين وزارة الشؤون الإجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي هو جزأ من الخطة الوطنية للاستجابة لأزمة النزوح، التي تنفذ بين الدولة اللبنانية ممثلة بوزارة الشؤون الإجتماعية وجميع الوزارات والأمم المتحدة".

وأضاف: "يستضيف لبنان أكبر نسبة نازحين بحسب عدد السكان في العالم، وهو يعاني بعد سبع سنوات على الأزمة من ضغط كبير على البنى التحتية وفرص العمل والخدمات الاساسية، وهو بحاجة الى الدعم لتحمل هذا الضغط الكبير، ريثما تنتهي الأزمة بعودة النازحين الى بلادهم، وان وزارة الشؤون الإجتماعية تحدد ضمن المنهجية المعتمدة، الأولويات الإنمائية بالتعاون مع المجتمع المحلي، وضمن رؤية تنموية شاملة، تستجيب مع الحاجات الوطنية والخطط المركزية للوزارات المعنية، ما يمكن من تحقيق تنمية مستدامة وتحسين ظروف المعيشة وخلق فرص عمل مرحلية ومستدامة، وتحسين البنى التحتية، مما يخفف من أعباء الأزمة. فمن بين أكثر الحاجات الملحة المشتركة في جميع المناطق اللبنانية، المياه والصرف الصحي وإدارة وفرز النفايات".

 

وتابع: "ان وزارة الشؤون تتعاون مع شركائها مع الوزارات كافة لتنفيذ هذه المشاريع ضمن أفضل المعايير، وبما يتناسب مع الخطط التنموية لهذه الوزارات، وهو ما يعطي مثالا على أهمية وضرورة التعاون بين الوزارات. ان المشروع الذي نفتتحه اليوم، هو بئر ارتوازي جديد حفر الى جانب البئر القديم، وتم تنفيذ محطة تكرير ايضا ربطت البئر بالخزان الأساسي، مما يمكن البلدة من الإستفادة الفعالة من مواردها المائية، وهذا المشروع نفذ بالتعاون مع وزارة الطاقة والمياه الممثلة خير تمثيل بالوزير ابي خليل، وهو ممول من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني بقيمة حوالي 300 ألف دولار، وهنا نحي الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، ونحي من خلالها الشعب الألماني والمكلفين الألمان على ما يقدمونه للبنان".

 

وشكر الجميع لانجاح هذا المشروع، منوها "بحرفية التعاون والتواصل"، مشددا على ان "وزارة الشؤون الاجتماعية هي في خدمة جميع اللبنانيين".

 

أبي خليل
ثم القى الوزير أبي خليل كلمة رحب فيها بالحضور، ولا سيما الوفد الألماني، وأعرب عن سروره "لوجوده في بلدة مزبود وبين أهلها لتدشين بئر ارتوازي جديد ليساهم في تأمين الحاجات المائية للأهالي، ولتغطية العبء الذي يتحملونه من جراء النزوح السوري الكثيف في هذه المنطقة، والتي تأثرت كثيرا عن غيرها من المناطق بالنزوح السوري، وتحملت الأعباء الهائلة بفعل ذلك".

 

وأضاف: "هذا ليس البئر الأول الذي نحفره في مزبود، فكنا قد حفرنا بئرا آخر في عهد الوزير جبران باسيل، يؤمن حوالي الف متر مكعب بالنهار، وكذلك يؤمن البئر الجديد نفس الكمية يوميا، لكن على الرغم من هذه الكمية، لا يزال هناك حاجة للمياه في مزبود، وهذا يدل على ان مزبود تستضيف اكثر من قدرتها من النازحين السوريين، والذين يشكلون عبئا كبيرا علينا وعلى البنى التحتية لجهة المياه والصرف الصحي والكهرباء"، لافتا الى انه "بحسب الخبراء ان شبكة المياه في مزبود قديمة العهد ومهترئة، وتتطلب اعادة تأهيل ووضع شبكة جديدة فيها، حيث يمكننا ان نوقف الهدر الحاصل في المياه، والحفاظ على كمية المياه من مصادرها"، آملا "ان يتم التوسع في تحسين الشبكة في مزبود من خلال الهبة الألمانية".

 

ولفت أبي خليل الى "ان العبء ايضا على الصرف الصحي والكهرباء، فقد سبق وان اجرينا مع مكتب برنامج الامم النمائي دراسة حول كمية الكهرباء التي يستهلكها النزوح السوري، وتبلغ حوالي 486 ميغاوات، بالإضافة الى العبء المالي على الكهرباء التي يتم استهلاكها دون دفع قيمتها (التعليق) على حساب المواطنين. بالأمس سمعت الوزير السوري انه لا يريد بيع لبنان الكهرباء حتى لا يخف قوة التيار عن المواطنين السوريين، ولكن انا اقول ان هذه الكهرباء التي نأخذها من سوريا ندفع ثمنها غاليا، فنحن ندفع أغلى مصدر كهربائي، أكان الطاقة المنتجة من معاملنا الكهربائية، او من خلال الطاقة التي نشتريها من مصادر اخرى. نحن نحرم المواطنين اللبنانيين الكهرباء لنستضيف الأخوة السوريين النازحين ونتحمل الأعباء وعبء ثمنها، هذا الأمر احببت توضيحه لأنه اخذ حيزا كبيرا في الإعلام، وهو أمر مستغربان نسمعه من الوزير السوري".

 

وتابع أبي خليل: "ان الأبار الإرتوازية هي خيار الطوارئ، وليس خيار الإستدامة والمدى الطويل. ان وزارة الطاقة والمياه لديها مخطط واضح لهذه المنطقة، بحيث ان مشروع جر مياه الأولي وسد بسري الى بيروت الكبرى، والتي تشمل هذه المنطقة وصولا الى الضاحية الشمالية لبيروت وعلى علو 300 متر عن سطح البحر، هو الحل المستدام للمياه في هذه المنطقة. ان المراسيم لهذا المشروع صدرت في العام 1970، وان الوزير الذي اطلق المشروع في العام 2010 هو الوزير جبران باسيل. هذا المشروع الذي خطط له في الستينات في عهد الرئيس شارل الحلو، وصدرت مراسيمه في السبعينات، إنتظر 40 عاما حتى عدنا ووضعناه على السكة، وهذا المشروع له أجزاء كبيرة منه تم تدشينها وانتهت، ومنها الأنفاق الطويلة، والمحطات كمحطة الوردانية ستنجز قريبا، ومع اكتمال سد بسري يمكننا ان نؤمن أكثر من 50 مليون متر مكعب من المياه لهذه المنطقة، فهذا هو الحل المستدام، كذلك ان الحل المستدام لمناطق الشوف الأعلى هو عبر سد عين دارة وسد المعاصر، حيث يفترض ان يؤمن هذين السدين المياه للمنطقة التي تعلو عن 300 متر".

 

وأضاف: "كما قال رئيس البلدية ان مياه الباروك لم تعد تفي بالحاجة، كان لدينا 10 آلاف متر مكعب من المياه يوميا، للشوف وعاليه وبعبدا، المناطق تزداد ومصادر المياه هي هي، لا بل ان موسم هطول الأمطار تنحصر، وهذا يؤدي الى الشح في المياه الجوفية"، مشيرا الى "مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان ستشغل البئر"، آملا ان "يحل هذا البئر المشكلة في مزبود"، مؤكدا ان "الوزارة تتطلع الى حلول أوسع وأشمل في المستقبل القريب"، شاكرا "جميع المساهمين في انجاح هذا المشروع وعلى رأسهم الوزارة الاتحادية الالمانية والمكلفين الألمان"، مثمنا كثيرا "المساعدة الألمانية للبنان وشعبه"، متمنيا "استمرار هذا العمل والتعاون مع الألمان، وان يكون فاتحة أكبر بين لبنان والمانيا لخير ومصلحة لبنان وألمانيا".

 

تقديم الدروع
بعدها قدم رئيس البلدية دروعا تكريمية وتقديرية لكل من الوزير ابي خليل وممثلة برنامج المتحدة الإنماي وممثل الوزارة الاتحادية الالمانية والسيد وليد احمد شحادة

وفي الختام انتقل ابي خليل والحضور الى موقع البئر، حيث تم تدشينه وافتتاحه.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING