HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

يا قادة البلاد... انتبهوا

8
NOVEMBER
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

مَن ذاك الذي يملك ادارة اللعبة، ولا يجيز للبنان بناء المداميك الخيّرة الصلبة، التي وإن هبّت الريح فلا تقوى على هدمها؟ مَن هو ذاك الذي كلما وصلت الأمور الخيّرة إلى الإنطلاق تمكّن من وضع الحواجز مانعًا عليها النهوض؟ مَن هو ذاك الذي لم يُبقِ طائفة أو حزبًا أو سعاةً للخير، إلاّ وشقّها بسيف الحقد والكراهية، وذلك من باب المحاصصة وإغرائها؟ مَن هو ذاك الذي خارجيًّا كان أم داخليًّا، لا عمل له سوى إبقاء الوطن في هوّة التخلّف، والتقهقر، والجمود؟ وبالنهاية مَن هو الذي لا يريد للعهد أن ينهض، ويكيل له العثرات ساهرًا ليل نهار على تحقيق ما يصبو إليه من خلال اللعب على اوتار الطائفية، وهزّ الإقصاد، وشحّ الكهرباء، وعبث النفايات، وتلوث المياه، و كأنه يرمي إلى إظهار الصورة عن الوطن، كل الوطن ممشّحة، لا رؤي فيها، ولا بصيل أمل.

فيا قادة البلاد: أيها السياسيّون، يا أبناء لبنان، انني ادعوكم إلى التكاتف حزمة واحدة، على أمل ان لا يكون سبيل المعالجة قد نفد، ادعوكم إلى الوقوف وراء الرئيس، ورئيس الحكومة بغية التوصل إلى تشكيلها ولا دقيقة واحدة لإضاعتها، ضنًّا بلبنان وخوفًا عليه لأن الذئاب تحيط وتسرح على أرضه. فحذار، حذار من دمار الهيكل فوق رؤوسكم. 

الرائد المغوار المتقاعد انطون الصيّاح.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING