HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

توفيق سلوم : لا أعتقد أنّ باسيل رئيس التيار بحاجة لمن يدافع عنه أو يبرّئ ذمّته

13
OCTOBER
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

توفيق سلوم -

لا أعتقد أنّ معالي الوزير جبران باسيل رئيس حزب التيار الوطنيّ الحرّ بحاجة لمن يدافع عنه أو يبرّئ ذمّته، ولكنني قررت الردّ على ما أتى على لسان النائب ستريدا جعجع، لا لأنّها وصفت الوزير باسيل بالحاقد الخبيث، فهذا على العكس يُثلج قلبي الذي طالما انتظر سقوط الأقنعة حتّى يفيض قلبها بما فيه من مخلّفاتٍ مليشياويّة هي كالمياه الآسنة التي يحرّكها الوزير باسيل في كلّ إطلالةٍ إعلاميّة فتفوح منها رائحة النتانة.
قررت الردّ احترامًا منّي لرجاحة عقلي وقد حاوَلَت استغباءه بمغالطاتٍ لم يأتِ على ذكرها معاليه إضافةً لبعض التساؤلات التي راودتني وأنا أقرأ ما نفثته من سموم...

أوّلاً: سعادة النائب، هل صفة الحاقد تنطبق على من قال يفرّحني أنّ الوزير فرنجية سامح من قتل عائلته، فهذا يعني أنّه قادر أن يسامح يومًا من أخذ منه كرسيّ الرئاسة، أم التي قالت في مجالسها والضحكة ملئُ ثغرها أنّ والدي قال لي عندما تقدّم "الحكيم" ليطلبني: "هيدا رجّال خبّطلنا ولاد زغرتا"؟ أمّا من قرّر ونفّذ الجريمة فيعرفها الذين أصبحوا في دنيا الحقّ فهذا شأنٌ آخر، معاليه بنى كلامه على قناعات الوزير فرنجية بأنّ من قتل والديه وشقيقته هو زوجكِ وإلاّ لمَ الحاجة إلى المصالحة بينكما؟

ثانيًا: فيما خصّ التشكيلة الحكوميّة التي تطرّق إليها الوزير باسيل في حلقته التلفزيونيّة، لقد حددّ على ما أذكر الحقيبة السيادية التي قال لا مانع لديه أن تكون من حصّتكم وهي وزارة الخارجية وقد رفض ذلك الآخرون. واستطرادًا، هذا الرفض إن دلّ على شيء فهو يدلّ على ثقة حلفائكم وخصومكم بسياسة الغدر وقد مارستموها على حليفكم دولة الرئيس سعد الحريري.

ثالثًا: أمّا تحديد المعايير التي سيتمّ على أساسها تشكيل الحكومة العتيدة، لقد صرّح معاليه أنّ المعايير يضعها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف، ومن لا يقبل فليخرج... هل ما قاله مخالفٌ لنصيحتكِ يا صاحبة السعادة؟!

لن أدخل معكِ في وطيس الجدل الحسابي لكن أرددّ بتصرّف مثلاً لبنانيًّا معروفًا:
ارتضينا بالميليشيا وبالحاقدين الذين احتفلوا بدخول المحتلّ إلى القصر الرئاسي رمز سيادة الوطن وكرامته، وبالخبثاء الذين تمرّسوا الغدر بجيشهم في ١٣ تشرين وبرئيس حكومتهم منذ ما يقارب السنة، حتى وصلت بهم الوقاحة أن يتطاولوا على رموزنا ويأبون القبول فينا

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING