HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

المناضل في التيار جورج الياس مطر :كل سنة اتذكر والدموع تسير لنتذكر دماء من سبقنا على طريق الشهادة

13
OCTOBER
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

في مثل هذا اليوم ...... ١٣ ت الاول وفي الصباح الباكر كنت مستيقظا باكرا جدا في خيمتي في باحة قصر الشعب في بعبدا ... وسمعت صوتا صاخبا فوق رأسي كانت الطائرات الحربية السورية ..... ولوهلة ما لم اعد اعلم ما العمل !!! فسارعت راكضا الى مكتبنا ( BCCN) ولا ازال اذكر المسؤول عنا طوني سلامة وكان لا يزال نائما ... اسرعنا بالاحتماء تحت اسطح القصر ولكن دون جدوا فالقصف يشتد على القصر والصواريخ تنهمر كالشتاء .. فما كان من حرس القصر الا اخذ كل المدنين ومنهم انا الى غرفة كبيرة كانت تحت المضاد مجهزة بالباطون المسلح وهنا جلسنا ننتظر المصير الحزين ... كانت الوجوه سوداء ... العيون دامعة وفي قلوبنا خوف من المجهول... القصف يشتد على القصر وتحت هذا القصف كان لا بد من اخذ القرار الحكيم ... ففي السابعة تقريبا سمعنا صوت الملالة التي كان فيها العماد ميشال عون وهو يغادر القصر تحت حمم القصف والصواريخ والطائرات قاصدا السفارة الفرنسية بعد انقطال كل الاتصالات عن القصر فكان لا بد من المخاطرة وترك الاحباب وخصوصا زوجته واولاده ميراي وكلودين وشانتال اغلى من اي شيأ في حياته وتركنا نحن رفاق الدرب ليخاطر بحياته ويقصد سفارة امنا الحنونة فرنسا لينقذ الوطن !!!!!! .... ونحن دائما في بيت الشعب هذا القصر الذي كان بيت كل لبناني احب لبنان واحب الحرية والاستقلال ...ومن شدة القصف الغبار الشديد كانت حالات كثيرة من الاغماء في صفوفنا ...ونحن ننتظر سمعنا خطاب العماد عون الشهير من السفارة الفرنسية يتوجه فيه للظباط والعسكريين ليأخذوا الاوامر من لحود وهنا كانت الصرخة والغضب والحزن والدموع منا جميعا ونحن لا نزال تحت القصف ..... كانت هذه ارادة الدول الكبيرة لاجل دخول العراق تم تسليم الوطن الى السوري ليوافق على حرب العراق ....... كانت كلمات العماد عون تدخل رؤوسنا الشامخة لتحطم فينا كل شيأ جميل وكل امل للحرية والاستقلال وهنا كانت ساعات الحزن والاستسلام واليأس والخوف من المستقبل !!! بعد ساعات من المعركة كانت نهاية حزينة ... دخل الجيش السوري القصر يرافقه الجيش الموالي للحود مع شريطة بيضاء على كل عسكري لبناني منهم لتفريقهم عن  الجيش الموالي للعماد عون ... ودخل علينا ظابط سوري واخذ يخطب بنا  ونحن لا نعرف الى اين .....المجهول .. وفي فترة ما وفي لحظات النهب والسرقة وتحميل الغنائم من القصر اتى شباب ايلي حبيقة وساعدونا على الهرب من القصر واتذكرهم جيدا كان هناك اشرطة بلون اورانج على سواعدهم وصعدنا معهم برنجات القصر الماونة بالاسود والابيض واوصلونا الى اول الحدث وهنا كان آخر المشوار الطويل في بيت الشعب والايام والليالي وكل شيأ كان جميل ايام الصبا كان عمري ١٨ سنة ...... اجمل ايام عمري كانت في بيت الشعب بيت كل لبناني احب الحرية والسيادة والاستقلال .....وكل سنة اتذكر والدموع تسير لنتذكر دماء من سبقنا على طريق الشهادة ........

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING