HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

نحن شهود على ذلك. (جوزف ابوشقرا)

12
OCTOBER
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

أظن انه الوقت المناسب وبعد ٣٠سنة.

كان ذلك سنة 1988، أثناء مشاركتنا في القداس في مغارة يسوع الملك. كنا حوالي ال 35 شخص وكان المحتفل ألأب رمزي مالك كما العادة في كل اسبوع. ( الأب رمزي مالك هو شقيق شارل مالك ، والأخير هو من واضعي شرعة حقوق الأنسان في الأمم المتحدة)


بعد قراءة الأنجيل المقدس ، وقبل البدء في الوعظة ، فاجأنا الأب رمزي بسؤال :
هل تعرفون الجنرال عون ، قائد الجيش في حينه ؟ وعندما اجاب البعض بالأيجابية ، قال لنا : "روحو قولو للجنرال انو الله ختارو لينقذ لبنان".
هكذا كان بعد 4 ايام ، اخذنا الموعد وزرناه ، نحن والأب رمزي مالك ، في منزله القديم في الرابية ، حيث اقمنا جميعا صلوات الشكر الى الله. ومن بعدها تتالت الأحداث كما تعلمون . تسلم الجنرال الحكومة الأنتقالية .كانت الأيام صعبة والطريق التي دعينا اليها كانت شائكة جدا.نفي القائد الى فرنسا ، اشعل المقاومة في نفوس كثير من الشباب اللبناني ، وعمل لفترة 15 سنة ، مسافرا من بلد الى بلد ،على تحرير لبنان .حرّر الجنرال عون لبنان من الغرباء وعاد الى الوطن .


وها هو الان يقودنا جميعا ،كالراعي الصالح ، الى بر الأمان بخياراته السياسية ، مصمما القضاء على الفساد وتوريثنا ولأولادنا ، بعد عمر طويل ، بلدا حرا ، سيدا ، نظيفا وجميع حقوق اللبنانيين فيه مؤمنة.

أكتب هذه الأسطر ، التي تجسد حقيقة عشتها ، في ذكرى ال٢٨سنة على 13 تشرين الأول 1990 ، لكي أوصل الى شعب لبنان العظيم ما يلي :
- لا تخافوا مهما كثر المشككون ، ومهما حاول اللصوص والمافياويون ان ينالوا من عزيمتكم,
- التفوا جميعكم حول من أوكل له ان ينقذ لبنان العزيز.
-علوا الصوت عاليا جدا وكونوا كثر.

في النهاية لن يكون الا مشيئة الله وهو السامع المجيب .

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING