HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

أبو زيد في ذكرى 13 تشرين: الجنرال بقي صامداً ولم يأخذوا توقيعه وقصر بعبدا تحوّل الى رمز للحرية

12
OCTOBER
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

عشية ذكرى 13 تشرين أدلى النائب السابق أمل ابو زيد بما يلي : 

هي الذكرى التي لا تُنسى ، هو التاريخ الذي سطّره الاشراف ببطولات وتضحيات.
هي 13 تشرين التي رسمت بداية مسار التحرير لبلد وشعب أبى أن يركع.
قبل 13 تشرين 1990 أعلن الجنرال ميشال عون بأعلى صوت " تستطيعون أن تسحقوني لكنكم لن تأخذوا توقيعي "...
في 13 تشرين كانت الملحمة البطولية على كل الجبهات وتحوّل قصر بعبدا من قصر جمهوري الى رمز للحرية والتشبّث بالسيادة والاستقلال.
أعوام مرّت على الذكرى ...تنكيل واضطهاد وقمع طال شباب وشابات التيار الوطني الحر وبقي الجنرال صامداً شامخاً لم يستطيعوا سحقه ولم يأخذوا توقيعه.
وها هو فخامة الجنرال وقد عاد رئيساً بإجماع شعبه الى القصر الذي جبله عنفواناً ومنحه هيبة ووقاراً لم يعرفها منذ تلك الذكرى التي ستبقى محفورة في ذاكرة الاجيال عن شعب عظيم لم يتوانَ عن بذل الغالي والنفيس ومازال في سبيل وطن حر مستقل تعددي الحضارات والثقافات.
تحية في هذا النهار الى كل شهداء الجيش اللبناني الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن فأثمرت دماؤهم وماتزال تثمر أمناً وأماناً للبنان كل لبنان ".

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING