HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الى رفاق النضال في ذكرى ١٣ تشرين

12
OCTOBER
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

لم تكن معركة ١٣ تشرين نهاية الحلم، كما أرادها الغادرون. ‏لا. لقد كانت بداية جبّارة لنضال تاريخي صقل مبادئ الاستقلال وجدّد في قلوب الوطنيين نهج الحرية والسيادة. ‏وكانت فلسفةُ الموت والاستشهاد منارةَ حقٍ لكل الاوفياء ليبقوا على الوعد ويثابروا من اجل وحدة الوطن .

١٣ تشرين. ‏يوم التحرير. يوم البطولة. يوم الشرف...كلها شعارات سامية تليق باللذين رحلوا وتليقُ أيضا باللذين استمرّوا.. فبعد الشهادة في ١٣ تشرين، ‏هناك من اكمل المسيرة الصعبة رغم الحزن، رغم الإذعان، ورغم فتك الدماء. ابطالٌ، ‏اقترنت أسماؤهم الى الأبد برحلة الكفاح المستمرة. اكملوا بمن بقيَ ومن جاهد على البقاء، ومن ناضل من أجل القضية، اينما وُجد. كيف لا، ‏وطيفُ شهداء ١٣ تشرين في الأفق، يذكّر الرفاق المخلصين بشمس الحرية ونور الحق؟

شهداء ١٣ تشرين، كما في حياتهم أعطوا وفِي مماتهم ادفقوا، ففي ذكراهم ايضاً عزّزوا الإيمان بأجمل الاوطان. ونبقى من اجل ما صنعوا اوفياء، ومن اجل ما قدّموا اقوياء، مستمرّين في نضالنا، في وحدتنا، وفِي عزيمتنا، من اجل ما به نؤمن: لبنانا...

 

تحية إجلال وتقدير لكل الذين أبقوا الحلم حيّاً رغم كل الصعاب، والانتهاكات، ومحاولات الغدر. الى الذين خلّدوا الذكرى في ذهونهم وحافظوا على العهد في قلوبهم وأكملوا طريق العزّ، وانتصروا...

هم ايضاً ابطال ١٣ تشرين.

 

مارلين السبع

LACD

 

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING