HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

عودة الحديث عن الحقيبة السيادية للقوات

12
AUGUST
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

في الحركة بركة، قالها الرئيس المكلف سعد الحريري من عين التينة لكن حتى الساعة بدت هذه الحركة خجولة من دون تسجيل أي هدف في مرمى الشباك الحكومي. وحده الإشتباك الكمي والنوعي للحصص يتنقل من مقر الى آخر مع زيارات المعنيين وآخرها تحرك وزير الإعلام ملحم الرياشي نحو عين التينة وبيت الوسط.

زيارة مزدوجة فتحت بابا جديدا من الأخذ والرد تحت عنوان الحقيبة السيادية، ففيما تحدثت مصادر قواتية للotv الا مانع أبدا لحركة أمل وحزب الله أن يكون للقوات حقيبة سيادية في انتظار فقط معرفة أي منها ستكون من حصة القوات، أكدت أوساط قريبة من عين التينة لمحطتنا أن هذا الموضوع لم يناقش والرئيس بري لا يدخل في هذا التفصيل، فالأمر عند رئيس الحكومة المكلف واصفة زيارة الرياشي بالتشاورية التي لا تحمل أي شيء استثنائي.

وهنا ذكّرت أوساط عين التينة بأقوال رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل أن لا مشكلة بموضوع الحقيبة السيادية للقوات شرط الا تكون من حصتنا، ووضعت الأوساط الكرة عند الحريري للاتفاق لأن الموضوع يعني الطرفين حصرا، المستقبل والقوات. 

وردا على سؤالنا هل يعقل أن تكون وزارة الداخلية من حصة القوات يأتي رد المصدر القواتي بسؤال أيضا، هل هذا يعني أن يستغني الرئيس الحريري عن حصته ويبقى للمسيحيين 3 وزارات سيادية؟

ليعود ويستطرد: التقسيم الطبيعي للوزارت السيادية يجب أن يكون على الشكل التالي: سيادية للقوات وسيادية للتيار وسيادية للشيعة وسيادية للسنة، وعن حصة رئيس الجمهورية، يأتي الجواب القواتي: الرئيس والتيار مش قاسمين.


OTV
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING