HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

لا شيء يوحي بالتشكيل في الايام المقبلة وربما بعد العيد

12
AUGUST
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

بدأ هذا الاسبوع بمواقف نوعية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ابرزها ان الحملة على العهد سببها السباق الى رئاسة الجمهورية بما معناه ان الافتتاح المبكر للاستحقاق الرئاسي هو استهداف مبكر للعهد الذي لن يقبل سيده بأي ضغوط او ابتزاز في تشكيل الحكومة العتيدة التي هي بمثابة مفتاح المرحلة المقبلة . الرئيس عون كان واضحا اكثر من مرة انه لا يهادن ولا يساوم في امور مسلمات ابرزها المعيار الواحد في التشكيل ورفض اقصاء او الغاء او ابعاد احد . لا حكومة اكثرية ولا حكومة امر واقع في حسابات الرئيس لكن لا تراجع ولا تسويات ملغومة ولا مخارج طوارىء في اللحظة الاخيرة. ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يلاقي الرئيس عون في موقف بارز الاسبوع الفائت باسم تكتل لبنان القوي رفض فيه " أي حكومة "و ابتزاز العهد بحجة وجوب تشكيل حكومة لتولد الحكومة معطلة اي بما معناه حكومة بما اتفق وبمن حضر تشبه حكومة العجلة الان والندامة لاحقا ملوحا الى خطوات لفك اسر لبنان من الاعتقال السياسي الذي نحن فيه .
ما سبق لا يعني ان الطريق مسدود فالرئيس عون جدد ثقته بالرئيس المكلف واعتبر ان لا شائبة مع المملكة العربية السعودية والخطوط مفتوحة بين بعبدا وبيت الوسط والوزير باسيل التقى الحريري والكلام عن خروج الحكومة الى النور لم يعد ضربا في الرمل ولا قراءة في الغيب بل مسارا يمكن ان يفضي الى خواتيم مريحة ينتظرها اللبنانيون .
العقدة باتت معروفة المصدر لكن صاحبها يحتاج الى حل عقدة اصعب وهمّ يكبر وحمولات تزداد في علاقته مع الشقيقة التي حرس الطريق اليها لسنوات بمعسول الكلام قبل ان ينقلب على الشام ثم يعود اليها ثم يهاجمها .
لا شيء يوحي بالتشكيل في الايام المقبلة وربما بعد العيد - عيد الاضحى لناظره قريب . وبالانتظار 3 خطابات منتظرة الاول للسيد نصرللله في ذكرى انتصار تموز في 14 اب والثاني للرئيس نبيه بري في مرور اربعين عاما على اخفاء الامام الصدر ورفيقيه والثالث لرئيس حزب القوات سمير جعجع في 16 ايلول في ذكرى شهداء المقاومة . في هذا الوقت وبعيدا من السجالات والتأويلات والمناكفات خطوة بارزة ونقلة نوعية للمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم حملته الى ايران الاسبوع الماضي التقى فيها المعتقل نزار زكا بتهم تجسس كما تقول طهران . الخطوة بحد ذاتها مؤشر الى حصول تطور ايجابي في هذه القضية في وقت ليس ببعيد كما تقول معلومات ال otv كتتويج لوساطة اللواء ابراهيم على خط ثلاثي الابعاد .

OTV
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING