HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

منتوقّف عند الذّكرى ومكملين لبكرا.. والبكرا عنّا كتير بعيد

9
AUGUST
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
جومانا ناهض -
 
بين ٥ آب يوم الاعتقال و٩ آب يوم الانتفاضة أيّام قاسية لم يعشها الجمهور العوني كما كانوا يراهنون إنّما الغاصب المتآمر على أبناء وطنه. فالحالة العونيّة آنذاك كانت تشتاق إلى التّظاهر والاعتقال والضّرب كيف لا والنّضال هو للوطن والقضيّة الحقّة بدحر السّوري المستغلّ لضعفاء الأخلاق والوطنيّة من الدّاخل الّذين يسعون لإخضاع الدّاخل.
 
ولكنّ بوق الثّورة آنذاك العماد ميشال عون، وحتّى من منفاه، كان يساند الشّباب ويبثّ فيهم روح الثّورة. أذكر تلك اللّحظات بكلّ فخر وأنا الّتي شاركت فيها باعتزاز: القلب الواحد، النّضال الواحد، خوف الواحد على المجموعة والمجموعة على الواحد. وإذا بالذّكرى عادت منذ أيام في ذاك الخامس من آب في اجتماع عائلة التيّار في كفرذبيان. ذاك التّسونامي البرتقالي الّذي قدّر بالآلاف أعاد أمجاد بعبدا بأجواء الفرح وأجواء ٧و٩ آب في الإلفة والتّضامن.
 
نعم، ما رأيناه في ٥ آب لم يكن غريبًا علينا نحن جمهور التيّار، فنحن نعرف حجمنا، ولكنّه بالتّأكيد صدم الكثيرين من المراهنين على تراجع جمهورنا.
التيّار كان ولازال وسيستمرّ صورة عن أشرف نضال وأعمق قضيّة وأعظم مناضلين وأشرف منتسبين تحت رعاية المؤسّس الرّئيس العماد ميشال عون ورئيسه قالب الموازين جبران باسيل. 
 
لقاء كفرذبيان جدّد قدرة التيّار  وبأنّه العين الّتي تقاوم المخرز فكلّ الشّكر لمسؤول العلاقات العامّة في التيّار المناضل وليد أبي نادر على غيرته ومحبّته وإيمانه بالتيّار وعلى فريق العمل الّذي عمل لأشهر لانجاح هذا اليوم. كما الشّكر للفريق اللّوجيستي على التسهيلات الّتي قدّمها والتّنظيم والابتسامة الدّائمة عند أيّ سؤال والشّكر الأكبر لتواضع رئيسنا بحضوره المحبّب ولنوّابنا ووزرائنا على الجوّ العائليّ الّذي جعلونا نعيشه ولجمهور التيّار الوفيّ للقضيّة أبدًا.
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING