HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

لماذا أنشأ التيار لجنة العودة للنازحين! (د. علا بطرس)

13
JULY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

د. علا بطرس -


 أطلق التيار الوطني الحر "اللجنة المركزية لعودة النازحين" بهدف تشجيع وتسهيل العودة بالتعاون مع السلطات المحلية من بلديات ومخاتير ليُصار بعدها الى التواصل مع الجهات الرسمية المعنية لتذليل العقبات أمام النازحين الراغبين بالعودة طوعاً الى سوريا. ليطرح السؤال: هل حلّت الأحزاب مكان الدولة؟


رفع التيار الوطني الحر قضية التدفق الجماعي الكثيف للنازحين السوريين منذ العام ٢٠١١ في وقت تاجر بها كثيرون او اغرق نفسه في حسابات شخصية مرتبطة بمصالح سياسية خاصة. منذ ذلك الوقت الى اليوم، لم يتوقف حراك الوزير جبران باسيل كرئيس للدبلوماسية اللبنانية او للتيار الوطني الحر في مطالبة الحكومة بإقرار سياسة موحدة للنزوح مع وضع خطوات عملية لتنفيذ العودة الآمنة دون ربطها بالحلّ السياسي ومجابهة المجتمع الدولي الساعي الى اندماجهم وتوطينهم.


وبعد سنوات من الأزمة واستقرار الأوضاع في سوريا وبداية مرحلة جديدة من عملية اعادة الإعمار ، بدأ النازحون السوريون يوضبون أمتعتهم للعودة بكرامة الى وطنهم الا ان الافتقار الى سياسة حكومية موحدة وتقاعس الوزارات المعنية أدى بداية الى نشوء لجنة أهلية في عرسال ضمت كوادر من التيار الوطني الحر وأعضاء من المجتمع الأهلي من مخاتير وأعضاء في البلدية ما أدى الى تسهيل التواصل بين الدولة اللبنانية والنازحين بفعل عملية التسجيل وتذليل المعوقات المانعة لعودتهم وأهمها الافتقار الى الوضعية القانونية ومنها عدم تسجيل الزواج او الولادات او الدخول خلسة ....


زارت اللجنة الأهلية لنازحي عرسال الوزير جبران باسيل في وزارة الخارجية التي أطلعته على عملها التطوعي لاحتضان النازحين ومساعدة الراغبين بالعودة. وبعد نجاح مهمتها في تأمين عودة مجموعات من عرسال، قرر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تعميم التجربة بفعل غياب مؤسسات الدولة عن القيام بواجباتها دون الحلول مكانها لا بل مطالباً إياها بإقرار بند العودة الآمنة في البيان الوزاري كأولوية الأولويات للحكومة المرتقبة.


لقد أثبت التيار الوطني الحر في أوقات الأزمات أنه صاحب مبادرة لمساعدة الدولة اذ ما يقوم به تحت مظلتها، وعليها تقع مسؤولية التنسيق مع السلطات السورية انطلاقاً من ثابتة أساسية في ممارسة المسؤوليات الوطنية للتيار والتي تقوم على مفهوم الدولة القوية صاحبة السيادة.
فهل تُقرّ العودة الآمنة في البيان الوزاري أم سنشهد تجربة مستنسخة على نسق التجربة الفلسطينية تحوّل الشعوب المستغلَّة كرامتها الى ملاذات للفقر والارهاب؟!

علا بطرس ,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING