HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

باسيل: طالما أنه هناك عدد لاجئين يصل إلى نصف عدد شعبنا اللبناني فلن نتقدّم في اقتصادنا

11
JUNE
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

 اكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان "الحكومة العتيدة يجب ان تجمع الطاقات البشرية وتستثمرها في الاقتصاد"، مضيفا:" لا شيء يبعدنا عن تأليف الحكومة الا اصرار وقرار سياسي بالاسراع، اذ انها لا تملك ترف الوقت لكي تشكل، اذ ان الاحجام اصبحت واضحة بعد الانتخابات، وقواعد التأليف واضحة والتوزيع واضح. كما ان البيان الوزاري معروف ولا يتطلب جهدا وعملا لكي نعرف علام نحن متفقون وكيف سنحمي بلدنا من اي نار خارجية."

 

كلام باسيل جاء خلال الافطار الذي اقامته عضو مجلس الادارة في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان تانيا عيد غروب اليوم في فيلا سرسق في الأشرفية، بحضور وزير العدل سليم جريصاتي والنواب نقولا صحناوي، الان عون، ماريو عون، الياس بو صعب وفؤاد مخزومي وسفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان كريستينا لاسن، الى جانب الوزراء السابقين: عدنان قصار، فادي عبود، دميانوس قطار، غابي ليون، وفريج صابونجيان. 

 

وكان لافتا مشاركة عدد كبير من الفاعليات الاقتصادية في مقدمهم رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير، رئيس جمعية المصارف في لبنان الدكتور جوزف طربيه، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، رئيس غرفة التجارة الدولية وجيه البزري، رئيس اتحاد رجل الأعمال للبحر المتوسط جاك صراف، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات "ايدال" نبيل عيتاني ورئيس جمعية تراخيص الامتياز يحيى قصعة. 

 

كما شاركت في الافطار شخصيات نقابية يتقدمها رئيس نقابة مقاولي الاشغال العامة والبناء اللبنانية مارون حلو، نقيب اصحاب الفنادق في لبنان بيار اشقر، نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني رامي، رئيس جمعية مستوردي النفط مارون شماس، ورئيس جمعية منظمي الاجتماعات والمعارض والمؤتمرات ايلي رزق. 

 

وشدد الوزير باسيل في كلمته على ان تتحول النجاحات الفردية التي يسطرها الاقتصاديون اللبنانيون الى نجاح جماعي، خصوصا بعدما شكل مؤتمر "سيدر" علامة ثقة بلبنان، و"علينا ان نترجم هذه العلامة الخارجية بنجاح داخلي". واضاف: منذ عام ونصف العام انقذنا بلدنا بتوافق وطني لأننا وصلنا الى الحافة الاجتماعية، وها نحن اليوم على الحافة الاقتصادية.

 

واذ تمنى على الاقتصاديين ممارسة ضغطهم اللازم على السياسيين، قال:"ان الحكومة الجديدة مسؤولة عن ملفي النزوح والازدهار الاقتصادي ويجب ان تضع جهدها فعلى هذين الملفين من اولى جلساتها.ولا يمكن لأحد ان يتباهى بنجاحه الخاص في ما هو مشارك، شاء ام ابى في الفشل الجماعي".

 

واشار الى ان "ثمة بلدانا بدأت بتجهيز عودة اللاجئين وفتح قنواتهاالاقتصادية مع سوريا، فلم لا نتمثل بها ونفكر سويا في اعادة بناء سوريا؟ وسوريا بحاجة لنا كما اننا لم ننكر يوما حاجتنا الى اليد العاملة السورية، وهذا المشروع يبدأ مع وضع خطة اقتصادية واضحة"، مشيرا الى "ان لبنان دفع اغلى كلفة في الازمة السورية".

 

واضاف: "طالما ان هناك مليونا ونصف مليون نازح سوري يشكلون مع اللاجئين نصف عدد الشعب اللبناني فلن نتقدم في اقتصادنا ولا تتعبوا على الخطط. حين نشجع هؤلاء على العودة نواجه بترنيمة التهديد بوقف المساعدات ونسال: هل المساعدات للبنان هي مقابل التوطين"؟

 

واكد انه "لا يجوز ان تكون هناك اي سياسة احتكارية حتى في وسائل النقل الجوي، ولا يجوز ان يتم منع وسائل النقل الرخيصة"، وسأل: "الا يمكن للبنان الذي هو بلد الانفتاح ان يفتح اجواءه امام جميع شركات الطيران؟ الا يمكننا ان نفتح بحرنا للنقل البحري او ان نفتح اجواءنا للنقل الداخلي الجوي بالهيليكوبتر". 

 

واضاف: "حان الوقت لنضع خطة للنقل الجوي والبري والبحري، وهل يليق ان نصرف 400 مليون دولار لتعبيد طرقات والزفت لا يصمد للسنة المقبلة"؟

 

وشدد على انه "يجب ان نضع هدف النهوض بالاقتصاد أمام أعيننا، ومن العار علينا ان نكون عاجزين عن الخروج من الازمة الاقتصادية واليوم لدينا فرصة ان تشكل حكومة تجمع وتستغل القدرات اللبنانية"؟

 

ونوه باسيل بدور المصارف "التي ما تزال تستقطب الرساميل بالرغم من المشاكل المحيطة، وعلينا التفكير باقتصاد الصحة لصحة الاقتصاد". 

 

وتابع: "اليوم وقعت على مذكرة لكل دول العالم بالمعاملة بالمثل في موضوع فتح المطارات"، لافتا في مجال آخر الى "انه لا يمكن ان نرضي الدول على حساب صناعيينا، ومن الاولوية ان نرضي اقتصادنا".

 

كلمة عيد

والقت عيد كلمة بالمناسبة قالت فيها:"ان أهمية هذا اللقاء اليوم، تكمن في اننا على أبواب حكومة جديدة وانطلاقة جديدة للعهد، وسيكون للموضوع الإقتصادي أولوية، في ظل الوضع الضاغط الذي لم يعد يحتمل اي مماطلة واضاعة للوقت." 

 

وأملت عيد بتخطي مرحلة الخطر، وقالت: "للمرة الاولى، نشعر باستنفار عام على مستوى الدولة لمواجهة هذا المأزق، وقد برهن العهد الجديد من خلال الانجازات الكثيرة انه يضع الأسس لبناء دولة واصبحت "عدة الشغل" شبه مكتملة، ومع المساعدات التي اقرها مؤتمر "سيدر"، وإقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، نأمل ان نشهد تحسنا كبيرا ينعكس على الإقتصاد وعلى حياتنا اليومية. أما عملية التنقيب عن البترول والغاز، فأصبحت على السكة. باختصار، نحنا في الإتجاه الصحيح." 

 

واضافت عيد: "نتمنى ان تنبثق حكومة اقتصادية مصغرة عن الحكومة العتيدة التي يبدو انها ستكون من ثلاثين وزيرا، كما سبق ان طرح معالي الوزير باسيل، فمثل تلك الخطوة لأزمة في ضوء حاجتنا الملحة لخلية طوارىء، تكون اجتماعاتها مفتوحة لإنقاذ البلد." 

 

وأطلقت عيد دعوة الى اعتماد نهج عملي جديد والخروج عن المألوف لأن الطموحات كبيرة ويلزمها عمل استثنائي وفعال يعطي ثماره سريعا، على ان يتكاتف الجميع من اجل وضع خطة إقتصادية تشكل نقلة نوعية بطريقة التعاطي مع الموضوع الإقتصادي الحساس، بعيدا عن السياسة وتجاذباتها ومشاحناته. 

 

وختمت: "لقد حان الوقت للعمل بثقة وايجابية "، آملة ان يكون "اللقاء قد أسس لمرحلة جديدة من التعاون بين القطاعين الخاص والعام". 

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING