HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

البناء: هذا هو الهدف وراء العقوبات الأميركية على حزب الله

18
MAY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

أشارت مصادر مطلعة لـ «البناء» الى أن «الإجراءات الأميركية الجديدة ضد قيادات من حزب الله ليست بجديدة، بل سبق واتخذت عقوبات مالية بحقّ مسؤولين بحزب الله وطاولت بعض المتموّلين ورجال الأعمال في بيئة المقاومة لا علاقة لهم بحزب الله»، مؤكدة أن «لا مفاعيل لهذه العقوبات على حزب الله الذي أكد أمينه العام السيد حسن نصرالله أكثر من مرة أن ليس لدى الحزب أي حسابات مصرفية ولا يتعامل بالنظام المصرفي ولا يتلقى تحويلات مصرفية من دول خارجية»، واضعة هذه العقوبات في إطار الضغط المعنوي والسياسي على حزب الله وإيران لأسباب داخلية تتعلق بفوز حزب الله وحلفائه في الانتخابات النيابية والقلق من ترجمة هذه الأكثرية في الحكومة الجديدة وأسباب خارجية تتعلّق بموقف حزب الله ودوره في المنطقة لا سيما في سورية وفلسطين إلى جانب الضغط على إيران بحليفها حزب الله»، غير أن المصادر حذّرت من أن يكون الهدف خلف هذا الضغط الأميركي الخليجي تغيير المعادلة الداخلية التي أفرزتها الانتخابات من خلال وضع عقبات وشروط سياسية أمام الرئيس سعد الحريري تتعلّق برفض إشراك حزب الله في الحكومة. الأمر الذي اعتبرته المصادر تهديداً للاستقرار الداخلي»، لافتة الى أن «إخراج الحزب من الحكومة كان مطلباً قديماً وشبه مستحيل أما وقد أفرزت الانتخابات واقعاً نيابياً جديداً، فبات مستحيلاً»، موضحة أن «حكومة بلا حزب الله يعني حكومة بلا حركة أمل وكل الحلفاء الذين يمثّلون ثلث المجلس الجديد ما يجعل أي حكومة غير ميثاقية الأمر الذي لن يقبل به رئيس الجمهورية ميشال عون».

وإذ استبق الأميركيون والخليجيون البيان الوزاري بوضع عناوين وشروط له، جزمت المصادر بأن فريق المقاومة لن يقبل بأي بيان وزاري من دون تضمينه عبارة واضحة للمقاومة، وتوقّعت التوافق على صيغة للبيان الوزاري مشابهة لصيغة الحكومة الحالية»، متوقعة أن يُبدي حزب الله مرونة في موضوع النأي بالنفس، حيث أكد سابقاً بأن لا علاقة له بالحرب في اليمن، أما في سورية فلا يشملها النأي بالنفس، حيث قال رئيس الجمهورية إن مشاركة حزب الله في سورية وعودته منها مرتبطان بالحل الدولي والإقليمي للأزمة في سورية وبالتالي سيبقى حزب الله حيث يجب أن يكون».

وتوقعت مصادر «البناء» أن «تفرض سلة عقوبات جديدة تطال البيئة المقاومة للضغط على حزب الله، محذرة من تماهي بعض المصارف اللبنانية مع أي عقوبات تطال أفراداً أو شركات لبنانية»، مشيرة الى أن «العقوبات الجديدة بمثابة تعويض معنوي للسعودية و»إسرائيل» بعد فشلهما في سورية واليمن»، واضعة ذلك في «إطار الصراع العسكري والأمني والسياسي الدائر بين محورين في المنطقة في أكثر من ساحة ومنها لبنان»، لكنها أشارت الى أن «لا قرار خارجي بتفجير الساحة الداخلية، بل إن المصلحة والضرورات الغربية للحفاظ على الاستقرار الأمني والسياسي في لبنان لا تزال مفاعيلها جارية».

البناء
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING