HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

اهتمام «إسرائيلي» بكلام السيد نصرالله عن «ليلة الصواريخ»

16
MAY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

«اسرائيل» المحرجة والقلقة تهرب الى الأمام

ولم تمرّ كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس الاول، في ذكرى استشهاد القائد الجهادي الكبير مصطفى بدر الدين «ذو الفقار» مرور الكرام على قيادة العدو الاسرائيلي، فما كشفه السيد نصرالله عما حصل في ليلة الصواريخ الشهيرة، أصاب قيادة العدو العسكرية بإحراج شديد أمام الرأي العام الداخلي في «إسرائيل» الذي يثق بقيادة المقاومة وشخص سيّدها السيد حسن نصرالله أكثر من قيادته، فقد رد المتحدّث باسم جيش الإحتلال أفيخاي أدرعي على «تويتر» على خطاب نصر الله. وقال إن «أحاديثه عن ضرب الجولان بالصواريخ كاذبة».

 

وأوضح خبراء في الشأن «الإسرائيلي» لـ«البناء» أن «قيادة العدو شعرت بنشوة أمام المستوطنين بعدما أعلنت عن تدمير كل القواعد العسكرية الإيرانية في سورية لتأتي الرواية التي عرضها السيد نصرالله لتبدّد الأوهام والأكاذيب الاسرائيلية وتزرع الشكوك لدى الرأي العام الصهيوني تجاه قيادته وداخل قيادة وجيش الاحتلال نفسه، حيث رواية نصرالله مناقضة تماماً للرواية «الاسرائيلية» ما رفع منسوب القلق لدى قيادة الاحتلال من أن يتفلت الرأي العام من يد الاحتلال ويتأثر برواية السيد ما دفع العدو إلى النفي».

 

ولفت الخبراء الى أن «التعليقات الاسرائيلية خلال اليومين الماضيين هي أقرب الى رواية السيد نصرالله وأبعد عن رواية الاحتلال»، وبيّن الخبراء بأن «المنطقة تشهد تحولات استراتيجية كبيرة من البوابة السورية، حيث يواجه كيان الاحتلال جبهة جديدة من أشدّ الجبهات خطراً على وجوده وقد حذر قادة إسرائيلييون من هذا الخطر منذ العام 2016 وها هم يواجهوه اليوم واقعياً»، ويلاحظ الخبراء بأن «الاحتلال لم يعد يتحدث عن الحرب المقبلة مع جبهة الجنوب اللبناني فقط، بل جبهة الشمال التي تضم لبنان وسورية معاً، حيث إن جيش الاحتلال سيعجز عن التعامل مع الجبهة السورية بعمقها الجغرافي والجيوستراتيجي بما يختلف عن التعامل مع الجبهة مع لبنان.

 

وما يزيد الوضع تعقيداً لديه هو عجزه عن منع إيران من بناء بنى عسكرية في سورية، كالتي بناها حزب الله في جنوب لبنان ما يجعل اسرائيل في مواجهة محور المقاومة برمّته في سورية».

 

وبرزت مواقف رسمية إيرانية جددت دعم الجمهورية الإسلامية في إيران للبنان، حيث أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني لدى تسلمه اوراق اعتماد السفير اللبناني الجديد لدى طهران ، حسن عباس، أن «إيران ستواصل دعمها للبنان حكومة وشعباً في مواجهة التنظيمات الإرهابية والإجراءات العدوانية للكيان الصهيوني»، مشيراً إلى «أهمية صيانة أمن لبنان واستقراره باعتباره بلداً هاماً في الشرق الاوسط ».

 

كما أكد امين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن «إيران ستقف كما في السابق الى جانب الشعب اللبناني وسيادته النابعة من ارادته، وستبذل كل جهودها لديمومة الاستقرار ومسيرة العزة والشموخ لشعبه».

 

وفي برقية وجّهها شمخاني، اعتبر أن «توفّر الظروف الآمنة والمستقرّة لإقامة الانتخابات البرلمانية في لبنان بعد توقف طويل، هو حصيلة لتضحيات القوات المسلحة وجهاد مقاومي حزب الله في الكفاح ضد داعش والتيارات التكفيرية والإرهابية وتوفير الأمن لمشاركة أبناء الشعب والفئات اللبنانية لتقرير مصير بلادهم».

البناء
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING