HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

وزارة الخارجية تتابع مسألة النازحين السوريين مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين

20
APRIL
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
بناء لتعليمات معالي وزير الخارجية والمغتربين، استدعى السفير غادي الخوري، مدير الشؤون السياسية والقنصلية، السيدة ميراي جيرار ، ممثلة مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان، وذلك على خلفية البيان الصادر عن المفوضية الخاص بعملية عودة حوالي ٥٠٠ نازح سوري من منطقة شبعا إلى بيت جن السورية.
اثار السفير الخوري، مسألة سلوك المفوضية لجهة اصدارها بيان مخالف للسياسة العامة اللبنانية المنسجمة بالكامل مع المبادىء الانسانية والقانون الدولي والتي تقضي بالعودة الآمنة والكريمة للنازحين السوريين الى بلدهم ، مشيرا الى ان مضمون البيان يزرع الخوف والتردد في نفوس النازحين السوريين الذين قرروا طوعيا وبملء إرادتهم العودة إلى بلدهم، كون الوضع الأمني في معظم مناطق سوريا بات يسمح بالعودة.
 وتم التشديد على وجوب ان تتماهى البيانات الصادرة عن المفوضية مع مستجدات الوضع السوري وأولويات الحكومة اللبنانية وعلى وجوب الامتثال للاصول الدبلوماسية وتحفظ المفوضية عن إصدار بيانات تعرقل عملية العودة.
 
وكانت الوزارة أصدرت مساء أمس بياناً تضمّن التالي:
تبدي وزارة الخارجية والمغتربين أسفها لمضمون البيان الذي صدر عن المفوضية العليا  للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن عودة حوالي ٥٠٠ نازح سوري من شبعا إلى بيت جن السورية، الذي لا يشجع حتى على نموذج صغير للعودة الطوعية، الآمنة والكريمة التي تتوافق مع جميع المبادىء الانسانية والأعراف الدولية، لا بل تخوّف النازحين من أية عودة في هذه المرحلة بسبب ما تذكره من وضع أمني غير مستقر. وقد لفتنا إصرار  المفوضية مرة جديدة على رفض أي مؤشر إيجابي للعودة وعلى اخافة السوريين منها على الرغم من استقرار الحالة الأمنية في كثير من المدن السورية وعودة الحياة الطبيعية إليها. ان هذا الأمر يؤكد مخاوفنا من وجود سعي جدي للتوطين عبر زرع الخوف والتردد في قلوبهم وتعمّد عرقلة أية جهود جدية لعودتهم والتخفيف من معاناتهم وحل مشكلة من يستطيع الرجوع سياسياً وامنيًا إلى سوريا كون العودة الآمنة والكريمة هي الحل الوحيد لأزمة النزوح. 
ان هذا الأداء الدولي المحبط يدفع الخارجية اللبنانية الى إعادة تقييم عمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في هذا الخصوص  وفي هذه المرحلة بالذات، ويدفعنا لمساءلتها بحسب الأصول الدبلوماسية المتبعة خصوصاً في ظل الوضع الملتبس الذي يحيط بها.
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING