HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

غسان عطالله لل"بلد": مكامن الخلل في الدولة متعددة، لعل أبرزها عدم إحترام القانون وتسخيره لتحقيق مآرب المسؤولين

17
APRIL
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

1- لمَ قررتَ خوضَ التجربة الانتخابيّة/ أو خوضها من جديد؟
جاء قراري بخوض التجربة الإنتخابية للمرّة الأولى كتتويج لمسيرتي النضالية في صفوف التيار الوطني الحر، منذ نشأة الحالة العونية. ومنطقة الشوف بحاجة إلى نبض شبابي جديد �غاير للحقبة السياسية التي إعتادت عليها المنطقة، وهي ذات خصوصية سي�سية، لناحية تبعات الحرب الأهلية وعدم إكتمال العودة بالأطر المناسبة، ولناحية غياب الإنماء المتوازن وحرية التعبير وأحادية القرار والهيمنة الإقطاعية. فطموحي هو أن أطوّع طاقاتي وجهودي في سبيل محاربة الظواهر الشاذة في الشوف، والسعي لتأمين المقومات اللازمة لبقاء الشباب الشوفي في أرضه وترسيخ علاقته بمحيطه، بكل الوسائل المتاحة. خوض الإنتخابات، خاصة في ظل القانون الجديد، هو فرصة لأُثبت لكل شاب وشابة من لبنان، أن التغيير يحتاج فقط إلى إرادة وشجاعة، وأن الحصول على ثقة المواطنين لتمثيلهم في البرلمان لا يحتاج إلى حسابات مصرفية ولا إلى الإنتماء لبيوتات سياسية.


2- ما هي رؤيتُك للبنان للأعوام الأربعة المقبلة وما بعدها؟
برأيي إن لبنان قادم على مرحلة إستقرار سياسي وأمني وإقتصادي، ستسبق مرحلة إزدهار على كل الأصعدة، تُذكِّرُنا بالعصر الذهبي للبنان ما قبل الحرب الأهلية. فحكمة فخامة الرئيس العماد عون وإصراره على بناء دولة المؤسسات وإستعادة هيبة الدولة، هي مصدر ثقة وضمانة. وإذا منحني المواطنون الشوفيون ثقتهم، سأكون ضمن فريق عمل الرئيس، الذي سيسعى بجهد لتحقيق هذه الرؤية، عبر مكافحة الفساد في الدولة والإدارة، والمساهمة في وضع الخطط الإقتصادية الإنمائية؛ وجلب الإستثمارات الخارجية والمساعدة على إعادة إنخراط الإنتشار اللبناني في الإقتصاد اللبناني، وغيرها من البرامج الإصلاحية والتنموية. لا شك بأن هذه الرؤية تتطلب وقتاً وجهداً ومثابرة للتوصل لإنجازها، ولكنّنا، نحن تلامذة ميشال عون، نعشق المعارك المستحيلة ودائماً ننتصر، ولو بعد حين. ولعلّ أول بوادر هذا الإنماء هو توقيع عقود الغاز والإرتقاء بلبنان الى مصاف الدول النفطية. ونحن في التيار الوطني الحر، لدينا خطة متكاملة تشمل كافة الجوانب الحياتية والمعيشية للمواطنين؛ وهدفنا هو الإنفتاح ومد اليد نحو كافة الأطراف، بهدف تعزيز التكاتف بين مختلف التيارات السياسية، وتغليب مصلحة الدولة والمواطنين على المصالح الشخصية.


3- ما التغيير المنشود للمجلس النيابي وعبره للدولة والمؤسسات؟
لعلّ أبرز تغيير ننشده داخل المجلس النيابي هو التمثيل الأوسع للشباب، لأنهم قادرون على تسخير جهودهم ونشاطهم لتطوير الدولة ومؤسساتها، بشكل يتناسب مع التطور السريع الذي يشهده العالم ويلبي طموحات المواطنين ببناء دولة عصرية وعادلة. فإن النظام السياسي للدولة بشكل عام بحاجة الى تطوير وتحديث، تماشياً مع تطور الأنظمة الغربية الحديثة. وليست محاربة الفساد هي النقطة الوحيدة، إنما مكننة الإدارة وتطبيق اللامركزية وتحديث القوانين التي تحكم الحياة اليومية بشكل يُسهّل حياة المواطنين، وغيرها من التحديثات في النظام؛ تُشكّل حاجة مُلحّة وأحد أبرز التحديات التي تواجه الدولة والمجلس النيابي. وتبقى النقطة الأبرز هي في ترسيخ مبدأ المواطنية والإنتماء، ورفض كل مظاهر المحسوبيات والإستزلام وإعتماد الكفاءة كمعيار أساسي ووحيد في التعيينات والوظائف، وحتى في إختيار النواب من قبل الشعب، وإعادة الإعتبار لأهمية إحترام القانون الذي يخضع له كل اللبنانيون على حدٍّ سواء، دون تفرقة، ومهما علا شأنهم.

4- انطلاقًا من موقعك الحالي، ما هي أبرز الملفات التي ستشكّل محور اهتمامك في حال بلغتَ الندوة البرلمانية؟
في حال بلغت الندوة البرلمانية، سأركّز إهتمامي، بالإضافة الى النقاط التي سبق أن ذكرت، أوّلاً في إيجاد حلّ سريع ونهائي لملف المهجرين ومستحقات الأهالي، بهدف إعادة الحقوق لأصحابها بأسرع ما يمكن وإنهاء هذا الملف إلى غير رجعة، فهذا أقل ما يمكن بعد مرور أكثر من ٢٥ سنة على إنتهاء الحرب في الجبل. كذلك، سيكون للملف الإقتصادي والإنمائي في الشوف حيّزاً كبيراً من إهتمامي، عبر السعي للتأسيس لمشاريع إقتصادية وتأمين الدعم المالي لها عبر جذب المتمولين والمهتمين والمنتشرين، تؤمن فرص عمل للشباب بشكل يمنع النزوح نحو العاصمة ويعزز تواجدهم في بلداتهم؛ على غرار مشروع المدينة الإقتصادية التي سعينا لتنفيذها مع الصندوق الوطني للتنمية الإقتصادية، والتي ستبصر النور قريباً جداً في الشوف. ويمكن تعميم هذا النوع من المشاريع على كافة المناطق اللبنانية عبر تأمين المناخات المناسبة وتذليل العقبات. وأيضاً سيكون لدينا خطة لتنمية السياحة، خاصة السياحة الدينية؛ ولتطوير التعليم الأساسي والثانوي والعالي عبر تحسين المدارس الموجودة حالياً والسعي لإنشاء جامعات تلبي طموحات أبناء الشوف. ولن ننسى أن القطاع الصحي أيضاً بحاجة الى دعم وتطوير، وسنسعى لإقامة مؤسسات للرعاية الصحية الأولية ومستشفيات، تُوَزّع بشكل متوازي في مختلف المناطق الشوفية.
هذا على الصعيد الشوفي، أما على الصعيد الوطني، فهناك خطة إصلاحية متكاملة يتباناها تكتل التغيير والإصلاح وتشمل مختلف القطاعات الإنتاجية والحياتية، أبرزها ملف الكهرباء والمياه والنفط والنقل والصحة والسياحة والإقتصاد والزراعة والصناعة والأمن؛ وسيكون لنا، بإذن الله، الدور الفاعل والمساهمة الجدية في تنفيذ هذه البنود كافّة.


5- ما هو مَكمَن الخلل الرئيس في الدولة؟ وما رؤيتُك لمعالجته؟
إن مكامن الخلل في الدولة متعددة، لعل أبرزها عدم إحترام القانون وتسخيره لتحقيق مآرب المسؤولين وحماية مصالحهم الشخصية، وغياب المحاسبة؛ مما أدى الى إنتشار الفساد في كافة مؤسّسات الدولة على مرّ السنوات، وتغليب منطق المحسوبية والإستزلام على منطق المواطنية والإنتماء الى الدولة، وإبعاد المستثمرين والمتمولين لعدم ثقتهم بقدرة النظام اللبناني على حماية إستثماراتهم. ولهذا الأمر إنعكاس كبير على كافة قطاعات الدولة والإدارة. ولن يصطلح الوضع الّا بخطوات عملية وجدية وملموسة لتحرير السلطة القضائية وسلطات الرقابة من أي تسييس أو أي تدخلات أو ضغوطات سياسية بشكل يسمح لها بممارسة دورها الطبيعي والكامل بالحرص على إحترام وتطبيق القانون، ومحاسبة المخالفين مهما علا مقامهم. إن الإصلاحات القضائية تشكل أحد أهم مقومات محاربة الفساد وإستعادة هيبة الدولة وثقة المستثمرين والدول المانحة، وأحد أهم ركائز بناء دولة المؤسّسات العصرية.

* أسئلة سريعة:
شعارُك الرئيس؟
الأخلاق والنزاهة في السياسة

لبنان الحلم كيف تراه؟
سيد، حر، مستقل، مزدهر، آمِن، مستقر
وعدٌ للبنانيين؟
بأن يكون لنا دولة نزيهة وعصرية

كلمة لشباب الوطن؟
لا تهاجروا وتتركوا وطنكم للغريب. فهو أمانة ضحّى لأجلها أجدادكم. إمسكوا زمام الأمور. فالتغيير سعي وإرادة

* البرنامج الانتخابي:
أبرز عشر نقاط
١- إنجاز العودة الفعلية والكاملة
٢- خلق فرص عمل ومحاربة النزوح
٣- تنمية السياحة الدينية
٤- إنشاء مراكز رعاية صحية أولية في مختلف المناطق في الشوف
٥- وضع خطة متكاملة للنقل تربط مناطق الشوف ببعضها وبكافة المدن الكبرى
٦- حماية حرية التعبير الفكري والسياسي والديني لكافة أبناء الشوف
٧- تفعيل دور الشباب وإنخراطه في الحياة السياسية
٨- تعزيز التواصل مع المنتشرين من أبناء الشوف وإشراكهم في الخطة الإنمائية
٩- معالجة المشاكل البيئية الحالية، ووضع خطة متكاملة للمحافظة على المحميات
١٠- دعم الزراعة وإنشاء التعاونيات الزراعية

* سيرة ذاتية:
أبرز عشر محطات (مزيجٌ من التعريفَين المهني والشخصي)
- حائز على دبلوم في علوم مختبر طب الأسنان من جامعة القاهرة
- مؤسس ومدير عام لشركة مستلزمات طب الأسنان
- عضو في نقابة مختبرات طب الأسنان منذ العام ١٩٩٨
- ناشط في التيار الوطني الحر منذ العام ١٩٩٢، وشاركت في العديد من المحطات النضالية والمظاهرات والتوقيفات، أبرزها أحداث قصر العدل في ٧ آب ٢٠٠٢
- عضو في اللجنة التنظيمية لإحتفال العودة عام ٢٠٠٥
- تسلّمت مسؤوليات حزبية عديدة، منها مسؤول مكنة إنتخابية في العديد من الإنتخابات النيابية، أبرزها فرعية المتن عام ٢٠٠٧
- مسؤول أرشيف التيار الوطني الحر والمشاركة في إعداد وثائقي ١٤ آذار الشهير
- منسق هيئة قضاء الشوف في التيار الوطني الحر بين عامي ٢٠١٠ و ٢٠١٣
- تسلمت ملف العلاقة مع الخزب الإشتراكي في العام ٢٠١٣
- على علاقة جيدة تواصل مستمر مع الفعاليات السياسية والروحية والبلدية والإختيارية في مختلف البلدات الشوفية

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING