HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

انتخابات - بين طبخ البيت وحواضر الجيران (بقلم عبدو طراف)

16
APRIL
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
بقلم عبدو طراف -
 
يحكى ان ربة منزل كانت قد حضرت طنجرة من الطعام  تكاد تكفي لأطعام عائلتها المؤلفة من ٦ أفراد .ما ان انهت السيدة طبختها حتى تلقت اتصال من زوجها يبلغها فيها أنه قرر أصطحاب عائلة جاره  معه ألى الغداء فأجابته زوجته بكل سرور ولكن أخبرهم ان يحضروا معهم شيء من حواضر بيتهم حتى تصبح المائدة غنية  وكافية  لأن الطبخة التي حضرتها لن تكون كافية  ولن تشبع لا اأفراد المنزل ولا الضيوف !!!
المغزى ؟ والعلاقة مع الانتخابات النيابية:
 
تسائل كثيرون ما المغزى من أدخال فلان او علتان ألى لوائح التيار في العديد من الدوائر  ولماذا لم يرشح التيار حزبيين  ملتزمين ً في كل الدوائر بدل ان يُطعِم  لوائحه بأشخاص قد يكونون في عدة مراحل سابقة مناوئين له أو كانوا في انتخابات سابقة على لوائح الخصوم !!! وهنا يأخذنا النقاش ألى صلب قانون ألانتخاب الذي يقول ان على  كل لائحة  ان تؤمن   حاصل أنتخابيا معينً  لكل مقعد ضمن الدائرة اي ان عدد الحواصل الانتخابية هو الذي يحدد عدد النواب الذي تفوز بهم كل لائحة وبما أن التيار الوطني الحر لا يملك طبعا وحده حواصل انتخابية تسمح له بأكتساب العدد الاكبر من النواب كان لا بد من التعاون الأنتخابي  مع شخصيات سياسية أخرى انضمت الى  لوائح التيار لتصبح معها هذه اللوائح  اما مكونة  من تياريين فقط وهي الحال في بعبدا والشوف او مختلطة ومطعمة بأسماء مناضلين كبار أمثال (سيمون ابي رميا وجورج عطالله وزياد اسود وسليم عون وغسان عطالله وغيرهم  من الشباب العوني الشرس والعنيد في الدفاع عن افكار وتطلعات التياريين واللبنانيين ) !! ليتعرض طبعا بعدها التيار  لسيل من الانتقادات والتهم(الخبيثة)  بتخليه عن فلان او علتان من التيار لصالح شخصيات أخرى غير تيارية،  وهنا لم ينتبه أحد مثلا كيف قفز بعض التيارين العتق بين ليلة وضحاها من كونه مرشحا محتملا على لوائح التيار ليصبح  فور ابلاغه بعدم التمكن من ترشيحه هذه المرة الى مرشحا على لوائح الخصوم  أقل ما يقال انها نقيضه في التفكير والمنطق والسياسة والنضال لن أدخل في التسميات لاننا كلنا نعرف اسمائهم..
 
 ايها الاخوة في التيار حاصلنا الانتخابي الخاص (الطبخة) لا يؤمن لنا في العديد من الدوائر رقما كافيا لنربح المعركة..
 
بدك كتلة نيابية كبيرة يكونو اركانها الاساسيين تيار طبعا وكلنا بدنا هيك بس نحنا ساعتها مضطرين نطمعها بشخصيات تجيب معها من (حواضر بيتها) حتى تساعد بتأمين حاصل انتخابي اضافي يساعد لنحصد عدد اكبر من النواب حيث تدعو الحاجة... وقد الزمنا هذه الشخصيات بالانضمام الى تكتلنا النيابي اما  حضورا اما تصويتاً وهذا ليس تنكرا لنضال أحد بل تأمينا لوصول العدد الاكبر من  المناصلين المرشحين الى المجلس النيابي وهو الهدف الأخير
 
الخلاصة في ٧ أيار سيكون لنا كتلة نيابية كبيرة تساند الرئيس في محاولته الأخيرة لأنقاذ السفينة من الغرق فكونوا على قدر المسؤولية وصوتوا صح في المكان الصح ولا تأبهوا للضجيج الحاصل وركزوا على الحاصل.
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING