HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

انتخابات - معركة طاحنة في طرابلس

16
APRIL
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

كتبت "البناء":

 غبار الضربة العسكرية على سورية و»الحرب المفترضة» في المنطقة، لم يحجبا التحشيد في الميدان الانتخابي واستحضار مصطلحات إثارة النعرات الطائفية استعداداً لموقعة 6 أيار المقبل، وسط توقعات بأن يبلغ الخطاب الطائفي والمذهبي ذروته والسجالات والاتهامات مداها الأقصى مع اقتراب موعد الانتخابات، وقد بدأت مؤشرات المعركة الطاحنة في طرابس ترتسم في سماء الفيحاء، في ظل تنافس ثماني لوائح على أحد عشر مقعداً، وأبرزها: لائحة تيار المستقبل المدعومة من الوزير السابق محمد الصفدي ولائحة الوزير السابق عمر كرامي والنائب السابق جهاد الصمد ولائحة الرئيس نجيب ميقاتي ولائحة الوزير السابق أشرف ريفي. وقد هاجم ميقاتي أمس، رئيس الحكومة سعد الحريري الموجود في السعودية، وخلال مهرجان انتخابي في طرابلس، قال ميقاتي: «نريد رئيساً للوزراء لا يأتمر بأية دولة، ولا يُحرَّك بتعليمات سفير، ولا يتخاذل أمام رئيس، ولا يتجاوز عن تجاوزات «صهرٍ وزير».

لكن الرد هذه المرة لم يأت من الحريري بل من حليف الأمس لميقاتي محمد الصفدي الذي شنّ هجوماً عنيفاً على ميقاتي ولائحته، وفي كلمة أمام مناصريه واصف الصفدي ميقاتي بالكاذب ولائحته بالشيطان، وأعلن دعمه لتيار المستقبل.

ووضعت مصادر طرابلسية السجال الدائر في المدينة في إطار شدّ العصب الانتخابي لحصد أكبر عدد من المقاعد، وتجييش الشارع لرفع الحاصل الانتخابي بعد أن لمست جميع القوى السياسية الموجودة قلة حماسة الناخبين في طرابلس والضنية والمنية وفقدان الثقة بالممثلين الحاليين والسابقين للمدينة وحتى المقبلين، إذ لم يحصد الطرابلسييون على مرّ العقود الماضية بحسب ما قالت المصادر لـ «البناء» من هؤلاء سوى «جولات القتال في المحاور والخطاب الطائفي والمذهبي وغياب الإنماء». وتخوفت المصادر من أن «يؤدي هذا الخطاب الى أحداث أمنية في المدينة مع اقتراب موعد الانتخابات، كما حصل في بيروت»، وأشارت الى «ضعف تيار المستقبل في طرابلس أمام ميقاتي وكرامي»، موضحة أن «المستقبل هو القوة الأبرز في الضنية والمنية». ولفتت المصادر الى أن «المال الانتخابي يجري في طرابلس والضنية والمنية تحت شعار مصاريف انتخابية «بونات بنزين» «تشريجات هواتف» ومصروف شخصي، ولاحظت المصادر «غياب المال الوفير للمفاتيح الانتخابية والعائلات الكبيرة كما كان يحصل في الانتخابات الماضية، وتعزو السبب الى ضعف التمويل الخارجي لا سيما السعودي للقوى السياسية، خصوصاً المستقبل».

البناء
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING