HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

روكز زار حراجل وترتج: ما الذي يعارضه البعض في العهد هل هي معارضة للانماء والمشاريع والمواقف الوطنية والقرار والنزاهة والكفاءة؟

15
APRIL
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

رأى المرشح للانتخابات النيابية في كسروان الفتوح وجبيل العميد شامل روكز أن "أمامنا مشوارا طويلا من التحديات من أجل العهد القوي"، سائلا "ما الذي يعارضه البعض في العهد؟ هل هي معارضة للانماء والمشاريع والمواقف الوطنية والقرار والنزاهة والكفاءة"؟ ودعا الى "التضامن الكسرواني اولا، واللبناني ثانيا، مع العهد، عبر صناديق الاقتراع في 6 ايار لايصال تكتل نيابي كبير من أجل عهد اقوى من القوي كما هو الآن".

وشدد خلال لقاء مع أهالي حراجل في حضور عقيلته كلودين، على ان "الرئيس عون قوي وقوي جدا، وهو اليوم يحمل مطالب لبنان في القمة العربية كما يفعل دائما، والرئيس القوي ليس مستقويا على احد كما يحاول البعض الايحاء، ولا نحن نستقوي على احد. فالرئيس القوي قوي للبنان لا على اللبنانيين في لبنان".

واعتبر 6 ايار "بمثابة تحد لي، لا لأنافس أحدا، بل لأكون وفيا للبنانيين وتطلعاتهم وما يؤمنون به، لأن ما يؤمن به ابناء كسروان واللبنانيون ليس بعيدا عن ايمانه الكبير بمستقبل لبنان". وقال: "كسروان تملك كفاءات كثيرة وهي تستحق ان تكون ممثلة في المراكز المهمة، ومستقبلا ان شاء الله سيكون لها ممثلوها في الادارات العامة وحكوميا وديبلوماسيا. انها آمالي لكنها في ضمير الرئيس عون".

أضاف: "الرئيس عون كان امينا على المشاريع التي لم يتمكن من تحقيقها عندما كان نائبا عن كسروان، فحملها معه الى بعبدا وبدأ بتحقيقها. وإذا قل الكلام عن الانجازات فلأنها حقوق كسروان وابنائها ولا يجوز ان تكون منة منا لهم. الرئيس عون وانا مثله، كسروان في قلبينا".

وتابع: "عشت القسم العسكري طيلة حياتي ووفيته حقه، كما عشت عرق ودم رفاقي العسكريين الذين صنعوا الانتصارات، لهم كل التحية ولي كل الامانة على تضحياتهم، من اجل لبنان الذي حموه بعيونهم ورووه بدمائهم. ولمدرستي العسكرية سأكون وفيا ولكم كل الكسروانيين والجبيليين سأكون وفيا، ولكل الشعب اللبناني سأكون وفيا. ولكم فخامة الرئيس أنا وفي، صوتي لكم الآن ودائما".

وحول الاستراتيجية الدفاعية، شدد روكز على أن هذا الملف كان في صلب مشروعه عندما كان اسمه "مطروحا لقيادة الجيش، فأنا كنت اعتزم العمل لا أن أتبوأ المركز لأضيف نجمتين الى رتبتي". وقال: "مجلس الوزراء هو الذي يضع السياسة الدفاعية، فيحدد العدو والصديق، وللبنان عدوان: الارهاب واسرائيل".

كما أكد أن الجيش أثبت مجلس الوزراء هو الذي يضع السياسة الدفاعية. والجيش اللبناني أثبت انه يملك القدرة والكفاءة والسلاح للتفوق على الارهاب والمحافظة على الأمن. اما بالنسبة الى العدو الاسرائيلي، فاننا غير قادرين على تأمين التوازن الاستراتيجي معه في الواقع الراهن، ولذلك يجب تحقيق توازن الرعب مع اسرائيل لمنعها من الاعتداء على لبنان او اجتياح ارضه".

وشدد على "اهمية الوعي الوطني الكامل عند اي اعتداء اسرائيلي، لمواجهته بكل ما هو متاح امامنا من خلال الجيش، او من خلال الشعب اللبناني ومن ضمنه طبعا مفهوم المقاومة". وقال: "ان صاحب القرار هو المجلس الاعلى للدفاع الذي يترأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفهمكن كفاية".

وأشاد ب"رجولة أبناء حراجل ومواقفهم الوطنية"، قائلا: "إننا في حقبة الاحتلال السوري كنا نبحث عن المواقف الوطنية وكنا نجدها في حراجل. وفي كل وقفة وطنية كان اهل حراجل موجودين، وأتذكرهم خصوصا خلال عودة الجيش اللبناني من نهر البارد".

ترتج

وفي لقاء في ترتج بعد مشاركته في القداس، رأى روكز الى ان "البعض يعيش في وهم الصوت التفضيلي، لكن الأهم هو الحاصل الانتخابي"، معتبرا ان "الثقة الكبيرة التي سيعطيها ابناء جبيل وكسروان للائحة لبنان القوي ستكون مصدر قوته الاساسية". وقال: "من يعرفني يعرف جيدا انني اعد وأفي. ومعكم اليوم سأكون أوفى".

وشدد على "اهمية ان يكون قرار أبناء كسروان وجبيل في المجلس النيابي، فيفعل حيث يجب ان يفعل، ويقاتل حيث يجب ان يقاتل"، وقال: "الازمات تحتاج رجالا يتخذون الموقف والقرار في اللحظة المناسبة. وان لحظة القرار تختلف بين عهد لا يأخذ قرارا مهما طال انتظاره، وبين عهد يأخذ القرار في كل لحظة وتوقيت مناسبين، وهو العهد الذي نعيشه منذ سنة ونصف السنة تقريبا".

وأكد ان "الأهم الامس واليوم وفي المستقبل هو مفهوم الحرية والسيادة والاستقلال، والاهم ايضا وحدة اللبنانيين حول هذه المبادئ والمفاهيم. أن احب وطنا يفترض أن أكون مواطنا حقيقيا، وأن انادي بوطن سيد حر مستقل يوجب أن أكون أنا سيدا حرا مستقلا".

كما شدد على ان "الانتخابات ستكون فرصة لتثبيت مفهوم الحرية والسيادة والاستقلال، لأن اشخاصا كثيرين دفعوا اثمانا باهظة لمبادئهم وقيمهم"، متعهدا بأن يكون "أمينا على العرق والدم الذي بذل للحفاط على الحرية والسيادة والاستقلال"، ومؤكدا انه سيحمل "أمانة الكرامة الوطنية والسيادة على كل الاراضي اللبنانية قبل الانماء".

وجدد التأكيد على ان "حقوق العسكريين المتقاعدين ليست مادية بقدر ما هي اخلاقية ومقدسة"، وأن "أقل ما يمكن للدولة ان تفعله هو الحفاظ على كرامتهم"، معتبرا ان "استعادة حقوقهم تحد شخصي له وللمجلس النيابي وللرئيس عون".

وقال ان "اقتراح قانون حول حقوق الشهداء والمعوقين سيطرح قريبا"، متعهدا بمتابعته في حال وصوله الى الندوة البرلمانية.

وعن المادة 49 من قانون الموازنة، قال انها "مادة نقاش، إذ لا يكفي النظر الى الامر من الزاوية التجارية او الاقتصادية". وشدد على "الحفاظ على وجودنا الكياني أولا، ليس من باب الانتقاص من اي اجنبي ولا من باب عنصري، بل انطلاقا من ان الحفاظ على غيرنا يقتضي ان نحافظ على انفسنا اولا". وأيد "الاكتفاء بقانون تملك الاجانب ومندرجاته، لأننا لا نعرف عدد الناس الذين يمكن ان يتملكوا وامكانية ان يفوق عددهم عدد اللبنانيين المقيمين. فنحن لسنا في اوروبا، بل في الشرق الاوسط، وفي محيطنا فلسطين وسوريا وفي بلدنا نازحون سوريون ولاجئون فلسطينيون نحافظ عليهم انسانيا".

وقال انه بحث الموضوع مع الرئيس عون "الذي كلف لجنة لدراسته، إذ لا يمكن الطعن به لأن الموازنة اقرت بمادة وحيدة، ما يعني ان متابعته ستكون باقتراح قانون مستقبلا".

وأضاف: "كان الأجدى بنا تسيير القروض السكنية لتمكين اللبنانيين من شراء الشقق لا الأجانب من اجل تعزيز السوق العقاري".

وطنية
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING