HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

المواجهة ستنتقل الى مرحلة جديدة

15
APRIL
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

خالد عرار-

إعتبرت أوساط قريبة من المقاومة أن العدوان الرباعي الذي إستهدف بعض المناطق المحيطة بدمشق فجر أمس، لم يستطع فرض ضوابط وقواعد لمسار المواجهة المفتوحة مع دول العدوان منذ سبع سنوات حتى اليوم، لا بل ما زال محور المقاومة في سوريا والمنطقة يتحكم بهذه الضوابط والقواعد لا بل سينتقل إلى مرحلة جديدة متطورة في قواعداللعبة التي حاولت كل مجاميع الإرهاب المدعومة من العديد من الدول ومنها إسرائيل من ثني هذا المحور عن موقفه الحاسم باجتثاث الإرهاب ورعاته من كافة الجغرافيا السورية.


أضافت الأوساط المذكورة أن العدوان الرباعي الذي قادته الولايات المتحدة الأميركية سيعزز الإستثمارات الإستراتيجية لمحور المقاومة حيث ستظهر هذه الإستثمارات والنتائج في وقت ليس بعيد.


وأوضحت هذه الأوساط أن صوت الإنفجارات القوي الذي سمع في أعالي القلمون والقصير ومنطقة الضمير في حمص لم تكن أصوات صواريخ العدوان بل أصوات الصواريخ السورية المضادة التي يعود تاريخ صنعها إلى ثلاثين سنة، وهي تعتبر من المضادات القديمة التي إستطاعت إسقاط 70% من الصواريخ التي أطلقتها السفن وطائرات العدوان التي إنطلقت من الظهران في السعودية ومنطقة الزرقاء في الأردن وقاعدة عيديد في قطر وقاعدة أنجرليك في تركيا. وإستطاعت الصواريخ السورية حماية المطارات العسكرية وبعض المنشآت الإستراتيجية التي كانت هدفا أساسيا لصواريخ العدوان الرباعي من خلال تدمير هذه الصواريخ في الأجواء السورية التي حولت ليل دمشق إلى نهار، حيث وثق العديد من المواطنين الدمشقيين هذه الصور التي إلتقطوها من على أسطح منازلهم التي صعدوا إليها دون أي خشية من هذه الصواريخ أو من شظاياها.


وأكدت المصادر المذكورة نفسها أن هذا العدوان فتح حسابا كبيرا لدى محور المقاومة الذي لن يقفل في القريب العاجل وهذا العدوان لم يمنع ولم يوقف قرار الحرس الثوري الإيراني بالرد على الكيان الصهيوني الذي إستهدفت طائراته منذ أيام قليلة مطار تيفور. حيث إستشهد في هذا الإستهداف عددا من المستشارين الإيرانيين بعضهم من كان متخصصا بتسيير طائرات من دون طيار.


وأوضحت هذه المصادر أن المنشأة الوحيدة التي تضررت بشكل كبير هي مركز البحوث العلمية، لكن كان المسؤولون عن هذه المنشأة قد أخلوا ما فيها منذ أيام. وما قيل عن إصابة مطارات في سوريا أوضحت الأوساط أنها أضغاث أحلام.


من جهة أخرى وتأكيدا على البيانات الرسمية التي صدرت عن الحكومة السورية ورئاسة أركان الجيش السوري، نشرت وزارة الدفاع الروسية خريطة وقائمة بأسماء المواقع التي إستهدفتها قوات العدوان الرباعي على سوريا، وذكرت الوزارة بالتفصيل عدد الصواريخ التي أطلقها المعتدون، وسمت جميع المواقع المستهدفة، مشيرة إلى أن كافة المطارات السورية المستهدفة لم تتعرض لأي أذى يذكر وهي: المطار الدولي إستهدف بأربعة صواريخ أسقطت جميعها، مطار الضمير العسكري إستهدف بـ 12 صاروخاً أسقطت جميعها، مطار بلي العسكري جنوب شرق دمشق إستهدف بـ 18 صاروخا أسقطت جميعها، مطار شعيرات العسكري إستهدف ب 12 صاروخا أسقطت جميعها، وتعرض مطار المزة لتسعة صواريخ تم إسقاط خمسة منها، مطار حمص إستهدف ب 16 صاروخا تم تدمير 13 منها بدون أضرار جدية في الموقع، كما تعرضت منطقتا برزة وجمرايا للقصف بثلاثين صاروخاً تم إسقاط سبعة منها. وتابعت المصادر المقربة من المقاومة أن قصف العدوان الرباعي لم يكن ردا على الهجمة الكيميائية المزعومة في دوما بل إنتقاما على نجاحات الجيش السوري وحلفائه في تحرير الأراضي السورية من الإرهاب الدولي، ويشكل هذا العدوان الرباعي إنتهاكا صارخا لدولة ذات سيادة وعضوة في مجلس الأمن وإنتهاكا وتجاوزا لمجلس الأمن الدولي، وطعنا بلجنة التحقيق التي وصلت إلى دمشق بالتزامن مع بدأ العدوان.


وختمت المصادر أن صواريخ ترامب الذكية والجميلة حطمتها صواريخ تعود إلى الحقبة السوفياتية وباتت هذه الصواريخ خردة ومدعاة للسخرية لدى المواطنين السوريين.

الديار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING