HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

"خلّصونا بقى، عيب".. غابريال عيسى: ما إلنا عين نكتب عن هالموضوع بالإنكليزي..!

13
MARCH
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
نشر غابريال عيسى عبر صفحته الخاصة على موقع فيسبوك منشور شرح من خلاله الفرق بين كلفة استجرار الطاقة من البواخر وكلفة شراء البواخر و بناء معامل وكتب:
 
مقارنة كلفة استجرار الطاقة من البواخر بكلفة شراء البواخر أو بكلفة بناء معامل هي إما:
• استخفاف مقصود بعقول المواطنين 
• أو جهل غير مقصود (خلقة ربنا)
 
البواخر المشتراة والمعامل المبنية لا تولّد كهرباء دون وقود وصيانة وعمال لتشغيلها. كلفتها على مين؟
 
المقارنة الصحيحة في الوقت الحاضر (إلى أن يتكرموا و "يسمحولنا" أن نبني معامل):
• ١٤ سنت للكيلواط-ساعة هي كلفة استجرار الكهرباء من البواخر (يدفع منها المواطن ١٠ سنت وعجز عالدولة ٤ سنت) 
• ١٩ سنت للكيلواط-ساعة هي كلفة كهرباء لبنان (يدفع منها المواطن ١٠ سنت وعجز عالدولة ٩ سنت)
• ٣٠ سنت للكيلواط-ساعة هي معدل كلفة شراء الكهرباء من موتورات الحيّ (يدفعها المواطن كلها هو ومبسوط)
 
البديل الوحيد عن البواخر المتوفر حالياً (معرقلين بناء المعامل وشبكات الغاز) هو شراء الكهرباء من موتورات الحيّ وبدل ما يدفع المواطن والدولة معاً ١,٨ مليار دولار يريدون تعمية المواطن ليدفع وحده ٣,٨ مليار لأصحاب الموتورات.
 
مليارين دولار زيادة... لمين؟
 
من يعارض البواخر ويغش المواطن على أنها صفقة وسرقة يحمي مصالح أصحاب الموتورات ضد مصلحة المواطن. ليش، ما بعرف.
 
خلّصونا بقى... عيب بلد بدون كهرباء من أكتر من ٢٠ سنة!!!
 
ما إلنا عين نكتب عن هالموضوع بالإنكليزي 
 
 
 
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING