HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

ليل الكسليك لم يمر على خير.. إطلاق نار وهذا ما حصل!

12
MARCH
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

ستيفاني جرجس - "رادار سكوب":

ارواح رُواد السهر ليست لعبةً بيد "زعران" يتلطون خلف نفوذ ذويهم ومعارفهم. مجموعات مُسلحة شُرعت اسلحتهم ببركة الواسطة والمحسوبيات! ليالي منطقة "الكسليك" وخطر الموت المجاني برصاصة طائشة من هنا او هناك في احداث منها ما هو دموي هما محور الحديث هذه المرة، "مسخرة" وفلتان أمني لا يوصفان.

ملاهي "الكسليك" الليلية ومطاعمها تحوّلت مرتع لذعرانات وتعديّات مجموعات مُخلة بالامن. فالذُعر والهلع، حالتان باتتا تسيطران على كل من يتواجد هناك، نتيجة اشكالات متكررة وآخرها كان ما وقع فجر نهار يوم الأحد والذي تطور الى اطلاق نار عشوائي كثيف تخلله كر وفر بين مجموعتين.

"رادار سكوب"، وبعد التقصي والتحري عن الاشكال الذي أثار الرعب في نفوس المواطنين وبعد الاستماع الى روايات عدة من شهود عيان وتقاطع اقوالهم مع اكثر من جهة تمكن من الوصول والاستحصال على الهوية الكاملة لمُفتعلي الاشكال الاساسي، ومعرفة خلفية ما جرى.
الاشكال بتفاصيله الكاملة ننشرها ادناه واضعين المعطيات المُستقاة عن لسان راويها برسم الاجهزة الامنية التي يُفضل ان لا تكون غائبة عن المنطقة، كما يُحاول البعض الايحاء.

أولاً، تبين ان الطلقات النارية التي سُمع اصواتها في الارجاء، هي عشوائية وقد أُطلقت في الهواء من قبل الطرفين، ولم يُسجل اصابات في افراد اي مجموعة.

ثانياً، التلاسن بين مجموعة الشبان الغُرباء عن المنطقة، وقع داخل احد الملاهي الليلية في الكسليك، ليتطور الى اشكال حاد وتضارب بين الاطراف المُتنازعة خارج الملهى ثم تبادل اطلاق نار في الهواء على مرأى من رواد السهر والكاميرات الموضوعة في كافة ارجاء المكان والتي وثّقت مشاهد الاشكال.

ثالثاً والاهم، ان الاشكال تعود خلفياته للتالي: 
مجموعة مؤلفة من 10 شبان حاولت الدخول الى الملهى بُغية السهر وفور وصولهم الى المدخل سألهم الحارس عما اذا كان هناك حجز بإسمهم فسارع احد افراد هذه المجموعة الى سحب مُسدسه ووضعه في خاصرة الحارس قائلاً له: "قطع السهرة عخير وخلينا نفوت".

تنحى الحارس جانباً خوفا من ان تُزهق حياته على ايديهم، فدخلوا الى الملهى وتوجهوا فوراً الى المكان المخصص للـ"VIP" وابلغوا العاملين هناك انهم يريدون طاولة امام المغني مباشرةً، فاعتذر منهم مدير الصالة كون الطاولة محجوزة ويجلس عليها زبائن.

لم يتقبل الشبان ما جرى "معك دقيقتين يا بدبرو طاولة يا منكسر المحل عروسكن" لتعطى الاوامر بعدها لفرد من المجموعة بالتوجه الى السيارات الخاصة بهم واستحضار "الرشاش" وفي الوقت عينه صودف مرور احد الزبائن ما دفع باحد اطراف المجموعة الاولى الى ضربه ورميه على الطاولة ما ادى الى تحطيمها هي وطاولات اخرى الأمر الذي استدعى تدخل احد الموجودين على تلك الطاولة في محاولة منه للتفاهم معهم وتهدئة البال كونهم ابناء عشائر.

التفاهم كان مُستحيلاً ما ادى الى وقوع تلاسن حاد بين كلتا المجموعتين في الداخل تبعه عدة استفزازات ومضايقات استكملت خارجاً لتنتهي الامور بسحب سلاح من الطرفين واطلاق نار كثيف في شارع الملاهي عدا عن الكر والفر بينهما. 
للانتقال الى هوية مُفتعلي الاشكال، عُرف منهم، "ح.ح." الابرز بينهم يُقابله من الطرف الآخر افراد من احدى العشائر الكبرى..

وبحسب معلومات "رادار سكوب" انه فور وقوع الاشكال تم الاتصال بالاجهزة اللأمنية للحضور الى المكان ولكن مطلقي النار لاذوا بالفرار الى جهة مجهولة قبل ان يصل المعنيين الذين عملوا على سحب كاميرات المراقبة ومُعاينة موقع الحادث وجمع المعطيات والمعلومات والادلة التي تُساعد في كشف هوية المُرتكبين.

هذا وعُلم، ان السيارة التي كان بداخلها "ح.ح" هي رباعية الدفع نوع يوكن سوداء اللون، تحمل رقم :11..../ و مُسجلة باسم "ش.م.ب" فضلاً عن سيارتين رُباعية الدفع "شيروكي وسوبر شارج" كانتا برفقته وبداخلهما باقي الشبان. 

وبنتيجة ما تقدم، اذا كان الهدف ترويع واخافة اهالي "الكسليك" والجوار من قبل هذه المجموعات المُسلحة فربما أصابوا الهدف، ولكن اذا كان المقصود ضرب المنطقة وشلها لغايات خفيّة فجونية كانت وستبقى مقصدا للسياح وعشّاق السهر.

على كل، الوضع الامني في منطقة الكسليك – جونية يُنذر بخطر كبير قد يصل الى كارثة لن يحمد احد عقباها وتحديداً الاجهزة الامنية الموجودة في المنطقة لذا رأفةً بأرواح اهالي كسروان والجوار ما يحدث يستدعي التحرك فوراً ومحاسبة المقصرين والمستهترين قبل ان تُراق دماء بريئة.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING