HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الترجمة المنتظرة لزيارة السعودية الثانية بدأت علاماتها بالظهور ...

11
MARCH
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

الترجمة المنتظرة لزيارة السعودية الثانية بدأت علاماتها بالظهور وبوضوح ملحوظ في تحركات الرئيس سعد الحريري باتجاه من قاطعهم بعد عودته من زيارته الاولى للسعودية .

خلط الاوراق بدأ . بداية من اعادة تركيز العلاقة مع الرياض على اسس جديدة وطي صفحة ازمة الاستقالة وفتح ملف الانتخابات النيابية التي تعلق السعودية عليه الاهمية وترى فيه اولوية .

عاد الحريري من السعودية ممسكا بزمام المبادرة والمناورة . لا تحالف مع حزب الله - الذي لم يسعى يوما للتحالف مع المستقبل - لكن لا مواجهة معه انطلاقا من قراءة واقعية . لا تماهي مع التيار الوطني الحر بل الحفاظ على وتيرة مستقرة من التناغم مع العهد وتحالفات موضعية مع التيار في بيروت الاولى وصيدا وجزين وزحلة ودائرة الشمال الثانية .

لكن الحريري العائد من الزيارة الثانية عاد للتنسيق مع القوات اللبنانية وكانت ثمار هذا التنسيق تحالفا بين المستقبل والاشتراكي والقوات في الشوف وعاليه والبقاع الغربي وبعبدا .

في 11 اذار بدت معركة طرابلس للحريري اكثر اهمية من معركة بيروت . 11 وجها واسما جديدا في طرابلس والمنية والضنية وعكار . طار المرعبي والضاهر وفتفت الاب واحمد كرامي وعزف الصفدي عن الترشح في حين سيعزف ميقاتي لحنه الانتخابي بعيدا عن الحريري . جاء النقابي محفوظ والاعلامي بكاسيني الى طرابلس وسيدتان في خطوة غير مسبوقة في عاصمة الشمال وجاء الابناء والانسباء من المرعبي الى البعريني الى فتفت وقرن الحريري اعلان اسم هادي حبيش بمزحة اقرب الى علامة استفهام .

اما في بيروت فترك الحريري المقعد الدرزي شاغرا بانتظار ابو تيمور وترك المقعد الشيعي الثاني لعدم اغضاب ابو مصطفى وتمسك بغازي يوسف واستبعد عاطف مجدلاني ومحمد قباني وعمار حوري .

في الشوف خرج ترو وبقي الحجار وترك مقعد ترو للتفاهم مع جنبلاط في دلالة على عدم نية الفريقين الاختلاف ودخل اسم غطاس خوري خالطا اوراق الشوف بين التيار الازرق والبرتقالي . اما المستبعد الابرز فهو جمال الجراح الذي خصه الحريري بشكر لم يخصصه لسواه من المستبعدين ما يؤشر الى امكانية الاستفادة من خدماته في الحكومة المقبلة .

هذه الحكومة التي يفترض ان تقر غدا مشروع موازنة 2018 بعد جلسة مسائية اليوم فتكون المعادلة كالتالي : انهاء البحث في الموازنة حكوميا قبل مؤتمر روما واقرار الموازنة في المجلس النيابي قبل مؤتمر باريس او سيدر . وبالانتظار اهالي الموقوفين الاسلاميين يسألون : أين الوعد يا سعد ؟

OTV News
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING