HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

كلمة الوزير باسيل امام أبناء الجالية اللبنانية في ملبورن - مشروعنا الدولة القوية المتعارضة مع ذهنية الترقيع

11
MARCH
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

 

أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان الدولة القوية تحمي الانجازات وتصون التضحيات، خصوصا اذا وصلت الى مستوى الشهادة.
كلام الوزير باسيل جاء خلال لقائه ابناء الجالية اللبنانية في ملبورن حيث القى كلمة قال فيها:”

انا هنا بينكم اليوم احيي كل اللبنانيين، هم الذين من مئة وخمسين عاما عندما أتوا الى استراليا حملوا روحهم على كفهم، قاصدين ابعد مكان في الارض حفاظا على حريتهم وكرامتهم ولقمة عيشهم ، واقول لكم ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يعرف جيدا طعم الغربة والهجرة القسرية التي تعرض لها، هو الذي نفي وأبعد عن لبنان. ولانه يعرف هذا الموضوع جيدا، نود المراهنة معكم ان يتوقف نزيف الهجرة في عهده ، لان المؤآمرات هجرت اللبنانيين عن ارضهم عنوة عنهم وليس بخيارهم ولا احد يفرح بترك بلده. هذه الظروف الصعبة التي ابعدتهم عن ارضهم لا تعني ان ارضهم ووطنهم لم يعودا لهم ، بل على العكس يبقون هم الأحق بأرضهم من اي شعب آخر مهما كانت مأساته. هذه الارض هي للبنان وللبنانيين ولا أحد يفكر ان يحل مشكلة شعب آخر على حساب شعبنا، نحن لن نقبل باللجوء او بالنزوح.


تابع الوزير باسيل :” مشروعنا في وزارة الخارجية كلبنانيين ان يكون لدينا الدولة القوية بالحق والقانون التي تتعارض مع ذهنية الترقيع وعقلية التسويات ونهج الفساد الذين يخلقون لبنان الضعيف الذي ورثناه كلنا و الذي يجب ان يذهب دون عودة.


لا يجب ان نخجل من القول اننا لا نريد لبنان الضعيف بل نريد لبنان القوي. وحدها الدولة القوية تحمي الانجازات وتصون التضحيات، خصوصا اذا وصلت الى مستوى الشهادة. ان خنق القانون والدستور والفساد يهدد الدولة ويخرب المجتمع ويضرب المقاومة، ولا احد سواء كان حزبا او تيارا او مجموعة من البشر يسلم من الفساد الذي بعد ان انهى نخره في المؤسسات بدأ يدخل الى المجتمع واذا تركناه يتمادى يصل الى كل فرد .”

اضاف الوزير باسيل:” ان دولة كالدولة اللبنانية كي تُبنى يلزمها مناضلون لا اهل سلطة، المناضلون يبنون دولة، لذلك من يصل الى الحكم يجب ان تكون لديه نفسية المناضل المقاوم ويجب ان تبقى لديه هذه الروحية حتى و ان كان في الحكم ، وهذا النضال هو للشراكة على اساس العدالة والتوازن. ومحاربة للفساد وصيانة للاستقلال اعتقد ان من حق اللبنانيين علينا نحن المسؤولون ان نقيم لهم دولة نحمي ثرواتها، فهذه الثروات ليست ملكا لسياسي،


بل هي حق لكل الاجيال القادمة. حين يهبنا الله ثروة طبيعية مجبرون على حفظها للابد، حتى ولو استثمرناها او استغليناها علينا حفظها وعدم سرقتها لجيوبنا، وحرمان المواطنين الحاليين وابنائهم منها. من حق اللبنانيين علينا نحن المسؤولون الذين صنعنا التحرير من الاحتلالات ومن الوصايات من حقهم علينا ان نصنع لهم التحرر من الفساد والاقطاع الراعي له. “


تابع الوزير باسيل:” من حق اللبنانيين علينا نحن الذين آمنا بطاقاتهم التي بسببها اصبح لبنان الرقم الصعب في المعادلة الخارجية، من حقهم علينا ان نمنحهم حماية لطاقاتهم ولمالهم وهويتهم من أجل العودة لبناء لبنان واقتصاده ومنع السرقة فيه. اليوم مطلوب منا المحافظة على ايماننا بهذا الوطن، الذي لم ولن يتزعزع ، وانتم المنتشرون تعرفون ذلك ، و مهما ابتعدتم لا زلتم تحفظون لبنان بقلبكم وعقلكم والمهم انه راسخ في ايمانكم، ولولا هذا ما كنا التقينا اليوم ولما كنتم اتيتم للقاء مسؤول لبناني.


قد يكون لديكم الكثير من الشك ولكن لا زال الايمان بوطنكم هو الاقوى، لذلك نحن وبفعل هذا الايمان ، لم نتأثر حين اتُهمنا بالعنصرية لما واجهنا مشاريع التوطين وكذلك لم نتأثر لما حققنا الانجازات للمنتشرين واتُهمنا بالطائفية. واذا كان الدفاع عن ارض لبنان وهوية اللبنانيين هو عمل عنصري فنحن نقبل هذه التهمة، واذا كان الحفاظ على صورة لبنان وصيغته وميثاقه هو ايضا عمل طائفي نحن نقبل هذه التهمة ايضا .


وتساءل الوزير باسيل:” هل المطلوب ان ننسى الانتشار ونهمل المقيمين في لبنان ونهجرهم ونستورد مكانهم سكانا جدد ونجنسهم ونقيم لهم مخيمات ليأخذوا مكانكم ؟ كلا نحن سنعطي الانتشار كل حقوقه لنعيده الى لبنان .


وتوجه باسيل الى المغتربين قائلا:” انتم امام فرصة لتقوية الانتشار، ليعود التوازن الى البلد ، ويحافظ على هويته اللبنانية، وينهض معنا بالاقتصاد.ان فرصة الانتشار في الانتخابات النيابية المقبلة هي ان يُثبت نفسه ويُظهر المعادلة ليصبح لاعبا اساسيا حين يدلي بصوته بكثافة لصالح بناء الدولة في لبنان وهذا هو الاساس. في ٢٩ نيسان المقبل ولأول مرة ستُفتح صناديق الاقتراع امام المنتشرين في العالم و ايضا في ملبورن، وكل من تسجل يجب عليه الادلاء بصوته ،خاصة واننا قدمنا لهم كل التسهيلات وآخرها كان الباسبور بكلفة الف ليرة لبنانية. حتى لا يكون لديهم اي سبب لعدم التصويت ، ولكن كل من لم يتسجل يجب ان ينزل الى لبنان للادلاء بصوته، لانكم تقومون بواجب المشاركة في صنع القرار في لبنان. وفي المرة المقبلة ستكون لديكم الفرصة لاختيار نائبكم عن استراليا، وبذلك تعطون القوة للانتشار ليتمكن من لعب دوره كاملا واذا لم يكن عددكم كبيرا عندها نكون امام مشكلة. فمشكلتنا الاساسية انه جرى الاستخفاف بكم واعتُبرتم قيمة موجودة فقط لارسال المال الى لبنان. اليوم وقد اخذتم حقكم في الاقتراع، قد راهنوا ايضا ان العدد سيكون قليلا ولن يتسجل احد الا انهم فوجئوا بالاعداد التي تسجلت .


لا تسمحوا لاحد الاستخفاف بكم ، و حين لا يعطوكم حقوقكم كاملة في الانتشار فليخافوا انكم ستحاسبونهم في الانتخابات، و اجعلوهم يفكرون بالمنتشرين كلما فكروا بأي شيء للبنان لانكم مواطنون لبنانيون كاملون بالهوية والجنسية والحقوق والواجبات والممارسة والدور، و يجب عدم التفكير بأي شيء في لبنان من دونكم.


حين تدلون بأصواتكم بكثافة سيحُسب لكم الف حساب وتشكلون ورقة ضغط سياسي حقيقي.


اعطونا هذه القوة لنستمدها منكم ونستعملها لتحصيل حقوقكم وقوانينكم، نحن لا نخاطب الانتشار الا على اساس انه لبناني من كل لبنان، و لا نخاطب منطقة او حزب او طائفة، لاننا نعتبر ان لبنان فوقهم جميعا. ولا يمكن ان نتكلم مع الانتشار على اساس مصلحة غير مصلحته لاننا بذلك نكون نرتكب خطأ في حقه وحقنا. الانتشار لا يتجزأ ولا يُجير ، هو ثروة للبنان اذا قسمناها تخسر قيمتها. لذلك نود ان نعيد له حقه ودوره السياسي ، ودعوتنا له للتصويت بكثافة يعطيه قوة.


فعملية التصويت والاقتراع حق لكم ولا فضل لأحد بذلك ، انتم لا تدينون لاحد ، نحن قمنا باقل من واجبنا من خلال اعطائكم جزأ من حقوقكم ، و هذا الحق اصبح لكم تتصرفون به كما ترتأون سياسيا وكما تفكرون بوطنكم. المهم ان تقرروا وتصوتوا ، واذا لم يتم ذلك يفقد هذا الحق معناه لان البعض سيقول في الانتخابات المقبلة ان عددكم ليس محرزا فلماذا نعطيهم نوابا اكتر؟ لذلك نود ان تأتوا الى لبنان وتصوتوا بكثافة لاننا نريد لكم مستقبلا عددا اكبر من النواب .


تابع باسيل:” اقول لكم ان هذه الانتخابات ستُعيد للانتشار هويته باستعادة الجنسية ودوره السياسي في حق الاقتراع ودوره الاقتصادي بالحوافز التي سنقوم بها في مؤتمر الطاقة الاغترابية وكل المنصات التي نخلقها لتكون سببا لهذه الحوافز الاقتصادية ولتؤمن لكم ليس العاطفة فق التي تكنونها للبنان بل المصلحة ايضا . ومن خلال عودتكم الى لبنان وتواصلكم معه ستربحون ولن تخسروا.


وختم باسيل قائلا:” اقول لكم ، اننا في وزارة الخارجية حذفنا كلمة اغتراب من قاموس الخارجية، و يجب علينا تغيير اسم الوزارة من وزارة الخارجية والمغتربين الى وزارة الخارجية والمنتشرين، وسنتقدم بقانون بذلك. فحين نقول عنكم مغتربون يعني انكم غرباء وانتم لستم كذلك، انتم منتشرون وتعطون للبنان وسعه ومسافته وجعلتم منه بحجم كل دول العالم ، كما جعلتم “شعار وزارة الخارجية حدودنا العالم”.

هي خطوة الى الامام لجمع اللبنانيين ووصلهم مع لبنان ومع بعضهم البعض ، نحن كنا انتقلنا من قارة الى قارة، واستراليا كانت الاصعب لانها الابعد ، ووصلنا اليها السنة الماضية. ونفذنا وعدنا لكم بالمجيء اليكم قبل نهاية السنة ، وسنعقد مؤتمرا للمغتربين في ملبورن في شهر آذار من السنة المقبلة .

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING