HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

انتخابات 2018: الدائرة الثالثة: أم المعارك؟ د. علا بطرس

25
FEBRUARY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

تتّجه الانظار الى الدائرة الثالثة التي تضمّ القيادات المسيحية او المارونية الأبرز على الصعيد الوطني: جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحرّ، سليمان فرنجية رئيس تيار المردة، سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية وحيثيات أخرى كالنائب ميشال معوّض والنائب بطرس حرب ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري فضلاً انها معاقل لأحزاب متعددة ومنها الحزب السوري القومي الاجتماعي والكتائب والتيار الوطني والقوات اللبنانية والمردة... ناهيك عن بروز شخصية من خارج النادي السياسي إنما من قلب المسار النضالي للتيار الوطني الحر والنسيج الزغرتاوي الشعبي وهو وزير الدولة لرئاسة الجمهورية الدكتور بيار رفول. وعليه يبدو أن ترشيح نجل رئيس المردة طوني سليمان فرنجية ربما يحمل مخاطرة ليس على شخصه بالضرورة إنما على كتلته، وهذه المخاطرة لم يجرؤ عليها النائب بطرس حرب بترشيح نجله "مجد" هذه المرّة.
وإذا كان الوزير جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر يخوض المعركة الانتخابية بشخصه الا ان سليمان فرنجيه رشّح ابنه طوني في اطار الوراثة السياسية بغلاف ديمقراطي، فإن سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية يخوض الانتخابات عبر زوجته النائب ستريدا طوق ومرشحين قواتيين كما جرت العادة في الدورات السابقة. وتكتسب الدائرة اهمية قصوى كونها ذات مغزى سياسي بامتياز. فرئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل وفق ما تشير الإحصاءات سيكون على رأس الفائزين باعتباره الأقوى في قضائه (البترون) لكنّه بدون شك هو المستهدف الابرز من خصومه للأسباب التالية:
- كونه المؤتمن على نهج التيار الوطني الحر وإن المعارك الكونية التي خيضت في السابق في انتخابات ٢٠٠٥ و٢٠٠٩ ضد العماد ميشال عون ستنتقل اليه.
- تصفية حسابات رئاسية معه بفعل دوره في نسج التفاهمات السياسية خاصة مع تيار المستقبل التي أفضت الى التخلي عن ترشيح النائب سليمان فرنجية لدعم ترشيح العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية.
- وجود تكتلات مصلحية عابرة للطوائف لن تستسيغ وجود شخصية تجيد لعبة التوازن والاحتراف في تدوير الزوايا أخذت الدور وتفوقت بجدارة وبمصداقية عالية.
- ضرب العهد بنزع عناصر القوة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المتمثّلة بوجود كتلة نيابية ووزارية وازنة هدفها إطلاق عجلة بناء الدولة لأن حكومة العهد الأولى ستبدأ- وكما قال فخامة الرئيس- بعد الانتخابات.
- إنها دائرة مصنع الرؤساء والطامحين الى سدة الرئاسة واللبيب من الاشارة سيفهم حجم الحرب بكافة أشكالها على التيار الوطني ورئيسه!
    واذا كان النائب سليمان فرنجية وكما صرّح نجله يولي اهتماماً بقضاء البترون بهدف إلحاق الخسارة بالوزير جبران باسيل فإن وضعية المردة في قضاء زغرتا ليست بحالة ترف، وإن التحالف بينها والنائب بطرس حرب مثلاً يضرب مصداقية الطرفين بين الأول الذي يجاهر بدعمه لحزب الله وبين الثاني الذي حرّض قاعدته الشعبية على حزب الله بتصويب الإتهام اليه وعلى حليفه التيار الوطني الحر في انتخابات ٢٠٠٩ بتحميله المسؤولية عن استشهاد ابن تنورين النقيب سامر حنا!
أما النقطة الأبرز فهي على أي اساس مبني هذا التحالف؟ فليس هناك من برنامج أو تفاهم سياسي على مرحلة ما بعد الإنتخابات النيابية وكلاهما مشروع رئاسي اذ سرعان ما سيُحيط كل منهما الآخر بحُفر العرقلة. ويبقى الثابت الوحيد في اتحادهما المصطنع ضرب التيار الوطني الحر ومشروع العهد الاصلاحي استناداً الى ثابتة شعبية يرددها الناس "تكتّلهم فقط ضد عون" الا ان زمن القرن التاسع عشر قد ولى!

علا بطرس ,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING