HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

انتخابات 2018 - جبيل- كسروان: دائرة القرار من الرابح الأكبر؟ (د. علا بطرس)

17
FEBRUARY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
في انتخابات 2005 و2009 حصد تكتّل التغيير والإصلاح بعاموده الفقري التيار الوطني الحرّ المقاعد الثمانية في دائرة جبيل- كسروان على أساس قانون أكثري أجاز فوز اللائحة بالكامل. وفي العام 2018 يخوض التيار الوطني المعركة الإنتخابية على أساس قانون نسبيّ يرتكز على مفهوم التمثيل العادل الذي يجيز تقنياً الخرق في اللوائح. فمن سيكون الرابح الأكبر في دائرة القرار التي أوصلت العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية؟ 
 
تشير خريطة الدائرة الى معطيات جديدة أبرزها غياب وجوه تمثيلية وظهور أخرى جديدة. وتبدو بعض الأسماء شبه محسومة على لائحة تكتّل التغيير والإصلاح في حين أن الأسماء الأخرى ما يزال الغموض يلفّ وضعيتها، وذلك عائد الى طبيعة القانون بتأمين الحاصل الانتخابي عن طريق التحالفات، فضلاً عن تبني أسماء وازنة تحصد العدد الأكبر من الأصوات التفضيلية.
 
بات العماد ميشال عون النائب عن كسروان ورئيس تكتل التغيير والإصلاح رئيساً للجمهورية. وفي أوّل موقف له قال إنّه يكنّ الوفاء لكسروان التي لها الفضل السياسي عليه معتبراً في الوقت نفسه أن العميد المتقاعد شامل روكز يمثّله قائلاً "شامل هويّ أنا وفي قلبه ألف بطاقة" باعتبار أن الأخير لا ينتمي الى قضاء كسروان بل هو من خارجها لكنّ هذا الأمر ليس بجديد أو بعائق إذ أن العماد عون نفسه هو من قضاء بعبدا ومن حارة حريك على وجه التحديد، فضلاً على أن العميد روكز لا يحمل بطاقة حزبية  ما دفع فخامة الرئيس الى التأكيد على التزامه الوطني.
 
غاب النائب نعمة الله أبي نصر بقرار شخصي مؤكداً دعمه للائحة التكتل ولعهد الرئيس عون. وقد ترك ذلك أثراً طيّباً في النفوس ووفاء لدوره القانوني والوطني لا سيّما المطالبة بإعطاء الجنسية للمغتربين ورفض التجنيس وإقرار محافظة جبيل وكسروان... غاب النائب يوسف خليل ولكن على مضض... وبرزت وجوه كسروانية لها حضورها الشعبي والإجتماعي والخدماتي عبّرت عن رغبتها في التحالف مع التيار الوطني كجزء من التكتل ومنها منصور غانم البون ونعمت افرام. وبرز إسم زياد بارود، وزير الداخلية السابق، الخارج من رحم المجتمع المدني لكن دون قدرة تجييرية كالبون وافرام في الحصول على أصوات تفضيلية... وبرز فريد هيكل الخازن كمرشّح مقرّب من تيار المردة، ناهيك عن مرشّح القوات اللبنانية شوقي الدكاش وأسماء ما زالت في دائرة الضبابية كالنائب جيلبرت زوين ومرشح حزبي ينتمي الى التيار الوطني الحر ومرشّح من منطقة الجرد ودور النائب فريد الياس الخازن... 
 
أما في جبيل وحتى إعلان قيادة التيار الوطني عن الأسماء النهائية وذلك وفق التحالفات التي ممكن أن تتغيّر في اللحظة الأخيرة يبرز أسماء كالنائب سيمون أبي رميا والنائب وليد خوري والنائب عباس هاشم التي تخضع عملية اختيار تمثيله الى التشاور مع الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل  كجزء من تكتل التغيير والإصلاح، وقد برز اسم مرشّح جديد هو ربيع عواد... فضلاً عن أسماء شيعية أخرى متداولة. 
 
أما الأسماء المارونية التي تشكل عاملاً تنافسياً بوجه لائحة التكتل فيبرز رئيس بلدية جبيل السابق زياد حواط المدعوم من القوات اللبنانية على الرّغم من أن حظوظه ليست سهلة. فهو ينتمي الى حاضنة الكتلة الوطنية المناقضة لتوجّهه السياسي الجديد، وعمّه لأبيه جان حواط ابن البيت الواحد يعلن عن جدّية ترشيحه. أما عن دعم رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان للحواط فهو محدود وضعيف لأنّ القاعدة الشعبية في عمشيت تميل الى التيار الوطني الحر والى النائب وليد خوري وذلك أمر معروف منذ الإنتخابات النيابية الماضية.
 
 أما الجرد الجبيلي فيتراوح بين أسماء ومنها النائب السابق إميل نوفل فضلاً عن الدكتور فارس سعيد الذي يخوض معركة صعبة بإيجاد لائحة تؤمن 40 % من المرشحين وضمناً مرشح عن الشيعة يحظى بدعم الثنائي الشيعي فضلاً عن ضعف تأمين الحاصل الإنتخابي على الرّغم من أن ارثه العائلي قادر على تأمين أصوات تفضيلية ما يشكّل معركة تنافسية مع المرشّح زياد حواط.  
 
إن الرابح الأكبر ستكون القاعدة الشعبية التي ستُصوّت وفقاً لخياراتها ولا شك يبقى التيار الوطني الرقم الأصعب في دائرة القرار.
علا بطرس ,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING