HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

جعجع يكشف لاول مرة تفاصيل عن علاقته بالحريري

14
FEBRUARY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

كشف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بسلسلة تغريدات كاشفا عن علاقته بالرئيس الشهيد رفيق الحريري فقال بان :"الظروف شاءت أن أتعرّف شخصياً على الرئيس رفيق الحريري قبل المرحلة التي أصبح فيها معروفاً من قبل الناس، لذا لدي ذكريات شخصيّة معه بالمعنى الفعلي للكلمة في مرحلة ما قبل وخلال ومباشرة بعد إقرار اتفاق الطائف..."

واستذكر يوم اغتيال الشهيد ان "في السجن كانوا يمنعون وصول اي معلومة إليّ ولكن من الحركة العامة كنت أشعر إن كان هناك أمراً ما قد حصل في البلاد، ويوم اغتيال الرئيس الحريري شعرت أن هناك أمراً كبيراً قد حصل فالمرحلة ما قبل اغتياله كانت مضطربة سياسياً وبالتالي كان الجميع بانتظار حصول أمر ما...للوهلة الأولى اعتقدت أنهم اغتالوا النائب وليد جنبلاط لأن الرئيس الحريري عاد وقبل معهم بالتجديد لإميل لحود فيما من تابع في المعارضة وبشكل مباشر وجهاً لوجه كان جنبلاط، ولم اعرف أن المستهدف بالإغتيال كان الرئيس الحريري إلا بعد زيارة والداي رحمة الله عليهما..."

مشدداً "إن جميع الإغتيالات مرفوضة وبغيضة إلا أن ردّة فعلي كانت أكبر بكثير عندما علمت أن المستهدف كان الرئيس الحريري وذلك لسبب بسيط وهو أنه لم يكن يوماً "حدّاً" أو "فاجراً" وجميع المواصفات التي يتمتع بها تأتي بعكس ما يمكن أن يكون لشخص مستهدف بالإغتيال..."

واضاف "أذكر أمراً بسيطاً عن العلاقة مع الرئيس الحريري إلا أن هذا الأمر على بساطته فقد فتح لي آفاقاً أوسع في حينه."

فتحدث عن "أول لقاء لي معه كان في سويسرا عام 1987 وخلاله سألني الرئيس الحريري عما هي أهداف عملي السياسي؟ ولأي أهداف نحن نقاتل في " القوّات اللبنانيّة "؟ فأجبته أننا نقاتل من أجل لبنان والأسباب الأخرى التي يعلمها الجميع ولن أعيدها الآن...كان الرئيس الحريري يصغي إليّ أثناء إجابتي وعندما انتهيت قال لي: "لا إعتراض لي على أي من هذه الأهداف إلا أنه لدي سؤال واحد هل ستحقق كل هذه الأهداف بنفسك وحيداً؟" عندها أيقنت أننا في بلد بحاجة دائماً إلى تفاهمات من أجل تحقيق الأهداف التي نريدها..."

يمكن أن يكون لدينا أشرف الأهداف إلا أنها تبقى من دون معنى إن لم نحققها، وإن بقي الإنسان يعمل وحيداً فهو لن يصل إلى أي مكان.

وكشف "لقد اتفقت والرئيس الحريري على التواصل الدائم في ما بيننا وأصبح لدينا خط مباشر غير مكشوف كنا نتواصل عبره للتداول في الأمور كافة. وكنت في تداول مستمر معه في مرحلة الطائف وصولاً إلى إقراره حيث عاد #الرئيس_الشهيد للإستقرار في #بيروت وأصبحت أزوره من وقت إلى آخر..."

وفي المرّة الأخيرة التي التقى فيها مع الرئيس الحريري كانت في شهر شباط من العام 1994 قبيل اعتقالي بشهرين فقد دعاه مع النائب ستريدا جعجع لتناول العشاء الذي ضم إلى الرئيس الحريري زوجته الست نازك الحريري حيث تكلما بكل الأمور المتداولة في حينه. وبعد هذا العشاء زاره مرّة أو مرتين في قريطم في مناسبات مختلفة إلا أن هذا العشاء كان اللقاء الأطول فيما الزيارتين اللاحقتين فقد اقتصرتا على مناقشة مواضيع معيّنة تستوجب البحث أم إيجاد حلٍ لها...

وانهى تغريداته "بعد 13 عاماً على اغتيال الرئيس الحريري لا يزال ميزان القوى الفعلي على المستوى الشعبي كما كان منذ اللحظة الأولى خلافاً لما يظنه البعض، إلا أن الفرق الوحيد هو أن هناك بعض الساسة تعبوا من المواجهة إلا أن الثوابت باقية كما هي."

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING