HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الحريري من البيال: ليس لدينا مال للإنتخابات ونرفض أي تحالف مع حزب الله

14
FEBRUARY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

لفت رئيس الحكومة سعد الحريري، في كلمة له خلال إحياء الذكرى الـ13 لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في البيال، إلى أنّ "13 سنة وأنت معي، على "الحلوة والمرّة". رفيق الأيام الصعبة وما أكثرها علينا وعلى البلد والمنطقة. 13 سنة، وكلّما احتاجك تقول لي "كفّي يا سعد، قضيتنا أكبر من الكلام. واستقرار لبنان أهم رصيد بحياتنا"، مشيراً إلى أنّ "13 سنة، والمنطقة تغلي، ثورات وحروب وفتن ونزوح. سوريا طحنتها المعارك واصبحت حقل تجارب للجيوش والمليشيات من جميع الجنسيات، والعراق أسير الصراعات وخراب الموصل توأم لخراب البصرة. اليمن أتعس بقاع الارض وليبيا"، مركّزاً على أنّ "رغم كل شيء أطمئنك أنّ لبنان في منطقة الامان، لأن روح رفيق الحريري معنا، والشاب الذي كان يضع دمه على كفه ليوقف اطلاق النار في بيروت لا يمكن أن يسلّم بيروت للحرب الاهلية من جديد، ولأن الذي يعمل لاتفاق الطائف لا يمكن أن يقبل بكسر العيش المشترك، والذي يخرج 40 ألف طالب جامعي مستحيل أن يرضى بتخريج ميليشيات مسلحة".


وأكّد الحريري، "أنّنا عملنا بوصيتك واخترنا أن نمشي على طريقك ليبقى هناك دولة، وأننا لا نقبل أن تضيع تضحيات الشهداء. والذين يقولون غير ذلك يقومون بحرب على الورق"، منوّهاً إلى "أنّنا أبعدنا الحريق السوري، وطردنا داعش والارهاب لم يجد بيئة حاضنة، وأصبح لدينا جيش وقوى أمن نفخر بها. وفرع المعلومات الذي أسسه وسام الحسن يقف بالمرصاد مع كل الاجهزة الامنية بوجه الموساد والارهاب"، مشدّداً على أنّ "لدينا مشاكل اقتصادية واجتماعية وخلافات سياسية، ولكن لدينا دولة ومؤسسات وشرعية وحكومة ومعرضة وحرية واعلام في زمن تسقط الدول والجيوش والمعارضات".


وأشار إلى أنّ "13 سنة، ونحن مصممون على العدالة. لن نيأس ولن ننسى ولن نساوم. البعض يرى أن العدالة السماوية تتحقق في مكان ما، لكن عدالة المحكمة الدولية مفتاح الحقيقة، والمفتاح آمانة شهاداء 14 آّذار لدينا جميعا وخصوصا لدى "تيار المستقبل"". 13 سنة وكل يوم أحلم بأن أرى حلم رفيق الحريري حقيقة في كل لبنان".


وأوضح الحريري، أنّ " أول الكلام، كان مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الذين نجتمع على الوفاء لنضالهم في مواجهة أسوأ حقبات الوصاية. وبعد، يشرّفني أن أعلن الاحتفال بذكرى 14 شباط لهذا العام مناسبة لتحية القدس الشريف من روح الرئيس الشهيد، تحية الى القدس من تيار المستقبل والذين يجتمعون على تكريم شهداء الحرية والاستقلال"، لافتاً إلى أنّ "أيها الاخوة والاخوات، نحمد الله أن جمهور الرئيس الشهيد ما زال يجتمع في بيروت من كل المناطق ليؤكد أنّ "تيار المستقبل" يتصدّر الصفوف لحماية لبنان. صمودكم اعتدالكم، عروبتكم، صبركم على الاذى، رفضكم للفتنة وايمانكم للعيش المشترك سيبقى السلاح لمواجهة التحديات. سيكتب التاريخ أنكم جيش الاعتدال الذي حمى لبنان من السقوط في الفتن وأن حماية الوطن أنبل عندكم من المشاركة في حروب الاخرين".


وبيّن أنّ "هناك من يعزف يوميا لحن المزايدة على تيار المستقبل. أنا سعد رفيق الحريري أرفض رفضا قاطعا قيادة هذا الجمهور الى الهاوية أو الى اي صراع أهلي. وليعلم الجميع أنني لن أبيع الاشقاء العرب بضاعة سياسية لبنانية مغشوشة ومواقف للاستهلاك في السوق الاعلامي والطائفي. نحن لسنا تجار مواقف وشعارات، نحن أمناء على دور اتجاه اهلنا واشقائنا وسأخوض معكم التحدي في كل الاتجهات ولن أسلّم بخروج لبنان عن محيطه العربي ودخوله في محرقة الحروب العربية".


وشدّد الحريري، على أنّ "قرار النأي بالنفس، هو عنوان أساس من عناوين التحدّي، وتثبيت لبنان في موقعه الطبيعي، دولةً تقيم أفضل العلاقات مع الدول العربية وترفض أي إساءة لها. والقرار لم يُتخذ ليكون حبراً على ورق، من يوّقع على قرارٍ تتخذه الدولة، عليه احترام هذا القرار"، مشيراً إلى أنّه "وصل القرار الى تسليم البلاد الى حزب الله ثم روّجوا الى فكرة أن الانتخابات ستنتج مجلسا نيابيا يروّج السلاح، كل ذلك لتسطير مواقف ضد سعد الحريري و"تيار المستقبل"".


ونوّه إلى أنّ" هؤلاء يعلمون أنّ المواجهة السياسية الحقيقية بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" وأنّ ما يقوموا به لم يمكنهم من الحصول على ذرة واحدة من رصيد حزب الله وحلفائه في الانتخابات. لكنهم يراهنون على أن يتصيدوا فتات الموائد في تيار المستقبل ليجعلوا من هذا الفتات وجبة انتخابية يستقيد منها مرشحوا الحزب وحلفائه"، مؤكّداً أنّ "الذين يزايدون علينا يعرفون أن أكثر ما يمكن تحقيقه هو اضعافنا لمصلحة حزب الله، وهم فعليا يعملون لدى حزب الله. لن أقول أسماء وجميعكم تعرفونهم. هذه ظواهر صوتية"، مشدّداً على "أنّنا على يقين بأنّ تيار المستقبل ومعه جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، غير قابل للكسر. تيار المستقبل، غير قابل للكسر، وهو ركنٌ أساس من أركان الصيغة اللبنانية والتوازن الوطني، ويستحيل ان يشكل جسراً تعبر فوقه أوهام الإطاحة بالصيغة واتفاق الطائف وعروبة لبنان".


وأكّد الحريري، أنّ "إتفاق الطائف خط أحمر لا يخضع للتعديل والتبديل والتفسير والتأويل وهو ليس اطارا لاي ثنائيات أو ثلاثيات. لن نغطي أي سياسة تعمل على خرف وثيقة الوفاق الوطني وتجديد الصراع الاهلي. كنا وسنبقى حماة الجمهورية وحراس العيش المشترك وهوية لبنان العربية والسد المنيع بوجه أي وصاية خارجية"، مشيراً إلى أنّ "زمن الوصايات انتهى، و14 آذار 2005 علامة فارقة لن تمحى من تاريخ هذا البلد. أيها الاخوة والاخوات يا شباب وشابات تيار المستقبل، اسابيع قليلة تفصلنا عن الانتخابات النيابية التي ستكون نقطة تحول في حياتنا البرلمانية سواء على مستوى اختيار القانون الجديد أو تجديد الطاقم النيابي".


ولفت إلى أنّ "أسابيع قليلة تفصلنا عن الانتخابات النيابية، التي نراهن على أن تكون نقطة تحول في حياتنا البرلمانية، وخلال ايّام سنعلن عن أسماء المرشحين، وندخل حلبة الانتخابات تحت مظلة الرئيس رفيق الحريري. وبرنامجنا في تيار المستقبل للانتخابات، هو إعادة الاعتبار لزمن رفيق الحريري، محرّرين من ضغوط الوصاية ومتسلقين على اكتاف الدولة والقانون".


وجزم الحريري، أنّ "هناك ثوابت لا يمكن للبلد أن يستقر من دونها، أولا اتفاق الطائف ومقتضيات الوفاق الوطني خط أحمر، ثانيا التزام الحوار في الخلافات، حماية لبنان من ارتدادات الحروب، رفض التدخل في شؤون البلدان العربية، الاحكام التي ستصدر عن المحكمة الدولية ملزمة للسطات اللبنانية بملاحقة المذنبين، حصرية السلاح بيد الدولة، تفعيل قدرات الجيش وقوى الأمن لبسط السلطة والدفاع عن السيادة، التزام القرارات الدولية الخاصة بلبنان خصوصا 1701 والتضامن الوطني لمواجهة الاطماع الاسرائيلية، انهاء ملف عودة النازحين ورفض كل أشكال التوطين، العمل على إصدار عفو عام يشمل الموقوفين الاسلاميين الذين لا دماء على ايديهم".


وأوضح أنّ "نقطة الـ11 هي توسيع نطاق مشاركة الشباب والنساء في الحياة السياسية، نحن أولا مصممون على مواصلة مكافحة الفساد وتحسين الشفافية ولن نقبل الافتراء اليومي والممنهج بالصاق تهم الفساد على كل خطوة بناءة. نعمل من اجل مستقبل البلد وكل عملنا يتركز على اشلباب مستقبل البلد"، مشيراً إلى أنّ "البلد كان معطل بسبب الفراغ الرئاسي، ونحن وضعنا حدّا للفراغ وأقرّينا قانون الانتخاب وسلسلة الرتب والرواتب، والتعيينات الامنية والقضائية والدبلومساية، استكملنا المجلس الاقتصادي والاجتماعي وأقرينا أول موازنة من 12 سنة، وأقرينا عشرات القوانين التي كانت في ادراج مجلس النواب وأهمّها النفط والغاز الذي تم تلزيمه، ووضعنا خطة لمسكلة الكهرباء والنفايات ووضعنا جهود كبيرة بدأت باعطائ نتائج في قطاع الاتصالات والانترنت، ووضعنا خطة لمواجهة أعباء النزوح، والشهر المقبل سنذهب الى روما لتمويل الجيش وبعده الى باريس لتمويل مشاريع بقيمة 16 مليار دولار".


وبيّن الحريري، أنّ "هذا العمل كله هو حقيقة للشباب والشابات، هذه فرص عمل لهم، عندما نقوي الجيش والقوى الامنية نضمن الامن الامان، عندنما نقوي قطاع الاتصالات نفتح اقتصاد المعرفة. وعندما نحل مشاكل الكهرباء والنفايات ونرفع مستوى البنى التحتية والخدمات نحضر الارضية للبلد الذي يليق بالشباب والشابات"، مركّزاً على أنّ "السؤال الحقيقي لكل اللبنانيين، بهذه الانتخابات تريدون هذا البرنامج أن يستمر أو أن يتوقف؟ يجب أن تصوتوا وأن تعرفوا أن من لم يصوت صوت، عدم المشاركة بالتصويت هو بحد ذاته تصويت لوقف هذا المشروع، مشروع النهوض بالبلد والاقتصاد"، مشيراً إلى "أنّنا حجر اساس لاطلاق اكبر مخطط استثماري يشمل كل لبنان. وسنذهب الى الانتخابات بنفس رفيق الحريري. نريد أن يعود البلد ورشة عمل وفريقنا النيابي مسؤول عن هذا البرنامج. الانتخابات فرصة لنسمع اللبنانيين ونكلمهم بصراحة وشفافية لنواجه كل التحديات بالامل والاصرار. أي تطور أي تقدم ونهوض بالبلد لن يحصل دون دعمكم ورأيكم وصوتكت يجب أن نسمعه في كل خطوة".


وشدّد على أنّ "هناك من يريد خطف صوتكم بالمزايادات والشعارات الرنانة لتقديمه للمشروع المناهض وهم سيخيبون. منذ أشهر عدّة نسمع نظريات في البلد عن ان تيار المستقبل سيذهب الى تحالف خماسي، أو سيعود الى تخحالفات مع القوات والكتائب والاحرار، وأن تيار المستقبل سيكون الخاسر الاكبر. وذلك لأن تيار المستقبل مفلس وليس لديه مال. هذه أكبر اهانة لكم لجمهور رفيق الحريري وتعبير وقح عن أن ناخبي المستقبل أصواتهم تباع وتشرى ولا يصوتون عن قناعة وقرار حر"، مؤكّداً "أنّنا قبلنا التحدي، أنا وانتم وكل الشباب والشابات، نعم نحن ليس لدينا مال للانتخابات ونرفض أي تحالف مع حزب الله".


وجزم الحريري، "أنّنا تيار لا يقبل أن يضعه أحد بعلبة طائفية، نحن تيار الاعتدال وكل اللبنانيين وأمل كل اللبنانيين. والجهد والصبر والابداع من اجل كل لبنان. سننزل على الانتخابات على لوائح المستقبل ومرشحين من كل الطوائف. جمهور المستقبل سيريكم أن أصواته لا تبار ولا تشرى لا بالمال ولا الهوبرة ولا المزايدات"، لافتاً إلى أنّ "موعدنا في 6 أيار مع الانتخابات وفي 7 أيار مع كل اللبنانيين والرئيس الشهيد، عشتم وعاش لبنان".

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING