HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

زيارة تيلرسون: طرح معادلات التهديد

14
FEBRUARY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

تحوّلت زيارة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون إلى مشروع ربط نزاع من دون التقدّم بمشاريع حلول، وطرح معادلات التهديد التي بشّر بها موفده دايفيد ساترفيلد، بقوله للرؤساء الثلاثة في لبنان، إما أن تقبلوا التقاسم مع «إسرائيل» في منتصف الحقوق أو تحمّلوا نتائج تصعيد تنوي «إسرائيل» القيام به.

وتحت عنوان مواجهة التهديدات بالثبات على التمسك بالحقوق كانت نتائج الاجتماعات الرئاسية والمواقف الحكومية، هي الحاضرة في رسم موقف لبنان، وقد منحته القدرة السورية على ردع الاعتداءات «الإسرائيلية» مزيداً من الثقة بأنّ «إسرائيل» قد تلقت رسالة قوية تحدّ من فعالية قدرتها على ترجمة تهديداتها، مع تكامل موقف لبنان وقدراته التي تتمثل بما يمكن لثنائية الجيش والمقاومة فعلها بدعم شعبي وسياسي.

تراجع مخاطر التصعيد ترجمه كلام السفيرين الروسي والسوري في لبنان في حوار تلفزيوني، حيث توافقا على الثقة بأنّ إسقاط سورية لطائرة «أف 16» «الإسرائيلية»، أضعف فرص الحرب ومخاطرها، ولم يزد من احتمالاتها كما يفترض البعض.

وفيما أكد السفير السوري علي عبد الكريم علي الطبيعة السيادية للقرار السوري المدعوم كما دائماً من الحلفاء، قال السفير الروسي ألكسندر زاسيبكين إنّ موسكو تدعم الممارسة السيادية للدولة السورية وترى في ما فعلته «إسرائيل» عدواناً على السيادة السورية والردّ على العدوان دفاع مشروع عن النفس.

البناء
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING