HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

خاص - بين التيار والقوات.. لن ينتهي زمن العجائب

19
JANUARY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
كبريال مراد - 
 
ليس من سرّ القول إن العلاقة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية مرّت قبل أشهر بتصدعات. ولكن  ثلاثة اجتماعات معلنة خلال أيام، كانت كافية لتشير الى أن ما يحصل على خط التيار والقوات أكثر من مجرّد شكليات ولزوم للصورة، بل إن المساعي جدّية وقائمة على المصارحة والتقييم للفترة الماضية، وتهدف للتمهيد للوصول الى قراءة مشتركة حول ملفات التلاقي والاختلاف.
 
 وفي الثامن عشر من كانون الثاني، الذي يصادف الذكرى الثانية لتبني القوات اللبنانية ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، كان ملحم الرياشي في بعبدا قبل الظهر، والنائب إبراهيم كنعان في معراب بعده. هي حركة تصدرت عناوين النشرات، والاخبار المتناقلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما الكثير مما قيل داخل الغرف المغلقة، سيبقى بمثابة "امانات المجالس"، الى أن يحين تحويل الأفكار الى وقائع...
 
هكذا اذا، وبأقل من 72 ساعة، انتقلت مواكبة "التفاهم المسيحي" من الخبريات السلبية الى الأخبار الإيجابية، مع انتعاش الآمال مجددا بأن ما بني بين الجانبين، ثابت ومستمر، وأن مركب التفاهم يستمر بالابحار، وقد يفاجىء الكثيرين في الوجهات التي قد يصل اليها، وإن تخبط أحياناً بأمواج الملفات اليومية، التي لا تفسد في العلاقة الاسترايجية أي ودّ، خصوصاً ان "اعلان النيات" نفسه، ينظّم هذا الاختلاف، في حال وجوده.
 
اما بعد، فتشير المعلومات الى أن العلاقة التي مرّت بقطوع الاختلاف في وجهات النظر على أكثر من ملف في الفترة الماضية، وترافقت "الطلعات والنزلات" التي سادتها أحياناً مع تشكيك أكثر من توما من أصحاب النيات الحسنة والسيئة على حدّ سواء، عادت الى مرحلة الترقب الإيجابي لما يمكن ان ينجم عنها. و"لم يعد من ملف محرّم"، على ما قاله النائب إبراهيم كنعان من معراب امس،  و"مصرون على المصالحة بذات القوة وستكون هناك متابعة " على ما اعلنه الوزير ملحم الرياشي من المقر العام للتيار الوطني الحر قبل أيام.
 
ووفق المعلومات، فإن الأيام المقبلة ستشهد لقاءات أخرى، منها المعلن ومنها الذي سيبقى بعيداً من الاعلام، ولم يعد اللقاء بين رئيسي الحزبين مستبعداً على هذه القاعدة، طالما أن الإرادة بتفكيك الألغام متوافرة لدى المعنيين من الجانبين.
 
قبل أيام، برز كاريكاتور لأرمان حمصي في جريدة النهار (الصورة التي مع المقال)، يصوّر عرابا التفاهم المسيحي، كنعان والرياشي، يعيدان حياكة العلاقة المشتركة بين حزبين وجماعتين، بإبرة المصارحة والتفكير المشترك. وبعد الرئاسة وقانون الانتخاب واستعادة الجنسية وتأمين توازن افضل على صعيد الشراكة المسيحية الإسلامية، بات السؤال مجدداً الى اين في الملفات العديدة المطروحة، ومن بينها الانتخابات النيابية؟
 
 أمس، وبعيد مغادرته معراب، عرّج كنعان على الرئاسة العامة للرهبانية المارونية في غزير، و"بمبارك ما عملتو" استقبله الأباتي نعمة الله الهاشم. هي لحظات ذكّرته باليوم نفسه قبل عامين، حيث كان التنقّل تحت الأمطار الغزيرة يتم بصعوبة. وكأن الطقس أراد أن يعطي الصورة التالية: من يريد الوصول الى هدفه، لا يخشى البلل أحيانا. "فالمصالحة مستمرة ومباركة"، على ما قاله كنعان مساء أمس على حسابه عبر انستغرام. أما ماذا بعد؟ الأيام المقبلة قد تحمل مفاجآت. فبين التيار والقوات، لن ينتهي زمن العجائب.   
 
 
 
كبريال مراد,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING