HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الانتخابات النيابية... او الاقتراع للانجاز

6
JANUARY
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
كبريال مراد - 
تكتسب الانتخابات النيابية بعد 4 اشهر من اليوم اهمية كبرى. فهي الى جانب كونها الانتخابات الاولى من نوعها التي تجرى على اساس النظام النسبي، فهي قبل اي شيء آخر، اول استحقاق ديموقراطي من نوعه في عهد الرئيس العماد ميشال عون، وهي المحطة التي سيتوجه خلالها اللبنانيون الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم، بعدما حجبت التمديدات المتتالية عنهم هذا الحق والواجب.
 
عملياً، دخلت البلاد في سباق الانتخابات، وبدأ كل حزب وتيار ومجموعة، يغربل الامكانات المتاحة امامه، ان لناحية المرشحين او التحالفات، لخوض الاستحقاق بأفضل وسيلة ممكنة. وترتقب الاسابيع القليلة المقبلة كحد فاصل لاعلان المرشحين واللوائح والتحالفات، ليشمر كل طرف عن زنوده، ويأخذ كل صاحب تمثيل حجمه. 
 
خلال سنة، تمكن العهد الجديد من كسر العديد من المحرمات التي كانت سائدة منذ سنوات، ليرسم خطا جديدا على الصعد السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية. 
 
هكذا مثلا، سجل قانون الانتخاب من ضمن نجاحات العهد، بعدما لم تصدق الوعود على مدى سنوات، وبقيت صحة التمثيل بمثابة الشعار غير القابل للتحقيق، لعدم توافر الارادة الفعلية. ضغط الرئيس ومارس صلاحياته الدستورية، الى ان كانت الولادة القيصرية للنسببة. 
 
لقد أمّن العهد كذلك مرورا آمناً لموازنة العام 2017، ليعود بذلك الانفاق الى كنف الدستور، وتشكل الموازنة مع اصلاحاتها منطلقا لاستعادة الثقة المحلية والدولية بمالية الدولة اللبنانية، بعد سنوات من التفلت، "والإجة المفخوتة". 
 
تحررت الجرود وفك اسر لبنان من الارهاب، وما كان ذلك ليتحقق في ظروف اخرى، لولا الارادة التي عبر عنها العهد، وفي ظل وجود الشخص المناسب في المكان المناسب على رأس الهرم العسكري. 
 
حصلت التشكيلات القضائية والديبلوماسية بعد سنوات من الانتظار، وانطلقت التعيينات التي يجب ان تستكمل. والاهم ان لبنان الدولة اثبت في الاشهر الماضية، في تعاطيه مع اكثر من ملف، كيف تصان السبادة ويحافظ على الكرامة الوطنية. 
 
قد يخرج من يقول ان كل ذلك غير كاف، وانه من الاساسيات في اي دولة تحترم نفسها. صحيح ولكن، لماذا لم تتأمن ظروف نفض الغبار عن هيكل الدولة من قبل؟ الجواب بسيط، لقد بتنا في عهد جديد، عهد يحصن الاجماع الوطني، ويمتن دعائم الدولة، وعينه على الانجازات، لمصلحة اللبنانيين. عهد لا يكتفي باللقب، بل يسعى الى ويريد ان يسلم الدولة بعد انتهاء مهمته، افضل مما كانت عليه، يوم تسلم مقاليد الحكم. 
 
لكل ذلك، تبدو الانتخابات النيابية مختلفة هذه المرة. هي اقتراع لنهج ومسيرة دولة. تصويت للانجاز واستمرارية الافعال في مقابل الاقوال.
كبريال مراد,
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING