HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

هل يرضى جنبلاط مصادرة الصوت الدرزي؟

19
APRIL
2017
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

عيسى بو عيسى-

يجمع كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ان المسيحيين في لبنان والمنطقة اوضاعهم ليست على ما يرام بل وصلت الى حد الخطورة في الوجود والكيان، وبغض النظر عما يمتلك كل من الرئيس والبطريرك من معلومات دفعت بهما الى صراحة القول، الا ان واقع الحال المعيوش ينبئ بالكثير من الاخطار المقبلة على مستقبل المسيحيين في المنطقة ككل ان من حيث تضاؤل اعدادهم او تأثيرهم الذي كانوا يتمتعون به منذ اكثر من ربع قرن وان كانت الكنيسة تقوم بما عليها من واجبات تجاه المجتمع المسيحي من شؤون دينية وراعوية ومادية واستشفائىة يبقى الشق السياسي هو الاهم في نظر اوساط مسيحية دينية حيث ابتعاد الشرائح المسيحية عن الادارات التنفيذية لأكثر من عدة عقود جعلهم خارج السلطات التي تؤثر في تواجدهم داخل مؤسسات الدولة.


وتضيف الاوساط، لا شك ان قانون الانتخاب وما يسفر عنه من تمثيل مسيحي حقيقي يمكن ان يعوض هذا الغياب او استرداد الصوت المسيحي اسوة بكافة مكونات الوطن وعلى هذا الاساس وبالرغم من الانتقادات التي تم توجيهها للتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية لطرحهما القوانين الانتخابية، حيث يعتمد البعض استيلاد هذا الاتهام على خلفية طائفية وكأنهم تناسوا ما حصل من اجحاف ومصادرة للصوت المسيحي على مدى اكثر من ربع قرن من الحياة النيابية في البلاد ولتوضيح الصورة اكثر واظهارها تعطي هذه الاوساط جملة من المعطيات للبوح بسلبية هذه الانتقادات وفق الآتي:


1- لا شك ان جميع الطوائف في لبنان تتصرف حيال اي مشروع قانون انتخابي على خلفية مذهبية بعيداً عن الوطنية التي استفاق لها البعض واوضح الصور والدلائل ما يطالب به الحزب التقدمي الاشتراكي من تحييد قضائي الشوف وعاليه عن كل ما يمت الى النسبية كي لا تتم عملية تحرير الصوت المسيحي وليبقى النائب وليد جنبلاط مهيمناً على النواب المسيحيين ويأتي بالنمرة الزرقاء لكل من اطاعه وفق خلفية مزيفة مغطاة بالتعايش في الجبل والمصالحة التي تمت فيه وكأن انتخاب المسيحيين لنوابهم ينسف الشراكة في هذه المنطقة الحساسية من لبنان مع ان المبدأ الحقيقي للمصالحة يفترض بالمسيحيين ان يرفعوا رأسهم قليلاً مقابل مصادرة اصواتهم بصورة دائمة من قبل الحزب التقدمي الاشتراكي.


وتسأل هذه الاوساط: ما علاقة تصويت المسيحيين الحر لممثليهم في البرلمان بالتعامل والشراكة بينهم وبين الدروز؟ وهل هذه العملية تنسف مبدأ العيش الواحد؟ ام ان الخضوع لمنطق الاملاءات منذ ربع قرن من المفترض ان يبقى ساري المفعول والا الويل والتبور لمن يطرح قانونا انتخابيا يحرر فيه القيود من التبعية العمياء واكبر الدلائل ان لجنبلاط وحده القرار بانتقاء النواب الدروز والمسيحيين، ولكن حل يرضى بأن يختار الزعماء المسيحيون نوابه الدروز؟


2- ان الثنائي المسيحي ووفق هذه الاوساط قدم الكثير من الطروحات الانتخابية ومجملها تم الاعتراض عليها على خلفية «طائفيتها» وكأن المذاهب الاخرى تطرح قوانين تثبت عامل المواطنة على غيره من المذهبيات، فالثنائية الشيعية تختار منذ عشرات السنين نوابها دون استشارة احد ووفق قوانين تناسب هذا الاختيار حتى النواب المسيحيين داخل هذا الثنائي تتم عملية انزالهم وفق الولاء اولاً، او الالتزام بالصمت، وكذلك فان الطائفة السنية تختار المرشحين المسيحيين بنفسها دون الحاجة حتى الى التنسيق مع الاحزاب المسيحية، وهذا امر حسب هذه الاوساط يجب ايقافه لأن المناصفة الحقيقية لا يمكن اقتصار مفاعيلها على «كثرة الحكي» بعيداً عن التنفيذ الفعلي، اقله للدستور الذي اقر مناصفة قائمة على العدل والتوازن.


3- ان مبدأ رفض الثنائي المسيحي اي القوات والتيار لاي قانون لا يؤمن المناصفة الحقيقية سوف يبقى قائماً مهما تعاظمت الامور في البلاد، فالمسيحيون هم في خطر حقيقي داهم واخر معاقلهم في هذا الشرق هو لبنان واية رخاوة او استرخاء لهذه الناحية يعني الدخول في المجهول وبداية العد العكسي لنهاية الشركة مع الطرف الاخر، علماً ان عدد النواب المسلمين او الدروز الذين يأتي بهم المسيحيون لا يتجاوز النواب الاربعة!! فهل هكذا تكون الشراكة؟

الديار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING