A
+A
-وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، فإن المعدل الصحي لفقدان الوزن يتراوح بين نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد أسبوعيًا، أي ما يعادل فقدان نحو 5 إلى 10% من وزن الجسم خلال ستة أشهر. وهذا المعدل لا يقلل فقط من المخاطر الصحية، بل يزيد أيضًا من فرص الحفاظ على الوزن المفقود على المدى الطويل.
النظام الغذائي والنشاط البدني
ويعتمد فقدان الوزن في حال اتباع الحمية الغذائية وممارسة الرياضة على تحقيق عجز معتدل في السعرات الحرارية، مع الالتزام بنشاط بدني منتظم يشمل التمارين الهوائية وتمارين القوة. ويؤكد الخبراء أن الجمع بين الغذاء المتوازن والحركة المنتظمة أكثر فاعلية من أي حل سريع أو حمية قاسية.
وفي بعض الحالات، خصوصًا لدى المصابين بالسمنة، قد تُستخدم أدوية مخصّصة لإنقاص الوزن تحت إشراف طبي. وتشير الدراسات إلى أن بعض هذه الأدوية تساعد على فقدان 15 إلى 20% من وزن الجسم خلال نحو 15 شهرًا، لكنها لا تُعد بديلاً عن تغيير نمط الحياة.
وتؤثر عدة عوامل في سرعة الاستجابة، ومن بينها:
- العمر: مع التقدم في السن، ينخفض معدل الأيض وتقل الكتلة العضلية.
- الهرمونات: اضطرابات الغدة الدرقية أو التغيرات الهرمونية قد تعيق فقدان الوزن.
- الجينات: تلعب دورًا في القابلية للسمنة وسرعة الاستجابة للرياضة.
- الوزن الابتدائي: من لديهم وزن أعلى قد يفقدون كيلوyرامات أكثر في البداية.
مخاطر فقدان الوزن السريع
ويحذّر الخبراء من أن فقدان الوزن بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى مشكلات صحية، مثل فقدان الكتلة العضلية، ونقص الفيتامينات، واضطرابات هرمونية، إضافة إلى زيادة احتمالات استعادة الوزن لاحقًا.
ولضمان الاستمرار، ينصح المختصون بتبني عادات طويلة الأمد، مثل الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وممارسة نشاط بدني يمكن الاستمرار عليه، والتخطيط المسبق للوجبات، وتجنب الحميات القاسية قصيرة الأجل، إلى جانب طلب دعم مختصين عند الحاجة.
وإذا لم يُحقق فقدان الوزن أية نتائج رغم الالتزام، أو في حال حدوث ثبات طويل في الوزن، فقد يكون من الضروري مراجعة مختص لتقييم الأسباب ووضع خطة مناسبة.
وفي الختام، يؤكد الخبراء أن فقدان الوزن رحلة طويلة وليست سباقًا قصيرًا. والنجاح الحقيقي لا يكمن في السرعة، بل في الاستمرارية وتحسين الصحة العامة.
